التخطي إلى المحتوى

نقد لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان نشرة منتصف الليل قصة رعب مختلفة من نوع جديد ، وفيها نحكي قصة رعب غريبة من نوعخا ، ولكن دعني أسألك عزيزي القارئ في البداية هل عشت يومًا احساس أن تعرف بميعاد وفاتك وكيف ستموت إنه احساس مدمر لأبعد الحدود يمكن أن يؤدي إلى توقف الحياة أو يؤدي إلى انقاذك من هذا المصير، فربما معرفتك تكون هي الاشارة التي تكون وسيلة لإنقاذك من هذا المصير، وتمثل هذه الحكاية التي يمكن أن تعد من الأساطير نموذجًا حيًا على هذه المعاني.

نشرة منتصف الليل

تدور احداث هذه الحكاية في إحدى مدن اليابان وبطلها هو شاب يحكي بأنه كان منذ خمسة أيام عائدًا من عمله وكان مجهدًا جدًا ومرهق بعد يوم عمله الشاق الطويل، وكان يعيش في منزله بمفرده لذا فإنه بعد أن عاد قام بإعداد طعام العشاء ثم تناوله وجلس على أريكته ليتابع البرامج التي يتم بثها على جهاز التلفاز، ومع الاجهاد والإرهاق الذي كان فيه الشاب نام على الأريكة وهو امام التلفاز وتركه يعمل.

نام الشاب ثم استيقظ ليجد البث التليفزيوني قد انتهى وكانت الشاشة تحمل الخطوط المميزة لانتهاء البث وكانت الساعة قد تخطت الثانية عشر بعد منتصف الليل بنصف الساعة، فقام الشاب وهم بإغلاق التلفاز إلا أنه لاحظ أن الشاشة قد تغيرت وظهر عليها أشكال ووميض غريب ثم عادت شاشة التلفاز كما لو كانت عادت لبث برامجها مرة أخرى.

انتبه الشاب للتلفاز وما يتم بثه ولاحظ أنها تبدو كنشرة اخبارية حيث كانت تبث خبرًا لحادث قطار، وكان يظهر على الشاشة قائمة تحمل اسماء ضحايا الحادث المروع كما كان يقوم المذيع بقراءة تلك الأسماء، ولكن صبرًا ما هذا إنه اسم الشاب  يظهر ضمن اسماء ضحايا حادث القطار، ففزع بشده ولكن ما اثار انتباهه الجملة التي أنهي المذيع بها النشرة وهو يقول بأن هذه هي قائمة اسماء ضحايا حادث القطار غدًا.

توقف البث وتوقفت تلك الموسيقى المستفزة وظل الشاب حائرًا مصابًا بالفزع وهو مشغول بالتفكير هل ما رآه كان حقيقة أم حل،م وقد اتعبه التفكير لذا فقد قرر الفتي اخذ يوم الغد اجازة وعدم الذهاب إلى العمل وقام بإبلاغ مديره باعتذاره عن الحضور للعمل وبقي في منزله يترقب ما سيحدث ذلك اليوم.

ظل الفتى يترقب نشرة الأخبار ليري ما الذي سيحدث وبالفعل عندما جاء ميعاد نشرة الأخبار الصباحية كانت النشرة تذيع خبر خروج قطار عن القضبان وموت ٦٠ ضحية في الحادث، وكان القطار هو نفسه الذي يستقله الشاب للتوجه إلى عمله يوميًا وتابع الشاب النشرة وقائمة الاسماء التي كان قد سمعها بالأمس إلا أنها كانت تخلو من اسمه كما أن المذيع هو نفسه الذي اذاع الخبر فهو نفس الصوت.

انتهت النشرة ولكن اثر الحدث على الشاب لم ينتهي إذ أنه ظل في حالة من الخوف والترقب حتى أنه لم يغادر المنزل لفترة من الوقت وقاطع التلفاز وابتعد عن مشاهدته خوفا من حدوث ذلك الامر  مرة اخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.