قصص جن

قصص رعب عن القبور بعنوان نباش القبور!

قصص رعب عن القبور

كثير منا مولع ولديه شغف بكل ما وراء الطبيعة كعالم الجن والمردة والشياطين، وكما أنه كثيرون مولعون بذلك الشغف هناك أيضا من يبحثون وراء شغفهم ليصلون لحقائق ترضي وتشبع فضولهم، ولكن الفضول لا يمكن إرضائه ولا إشباعه على الدوام، فيستمر البحث والسؤال والاستفسار حتى يصطدم المرء بما لا يرضيه على الإطلاق، فتسبقه الحسرة لقلبه والندم الشديد.

وهناك أيضا كثيرون أعمى الطمع قلوبهم لدرجة أنهم أصبحوا يفعلون أقذر الأفعال لإرضاء أنفسهم الطماعة والتي تبحث عن متاع الدنيا دون الخوف من الله سبحانه وتعالى والخشية منه.

وهذه قصة تتحدث عن أخطر مشكلات المجتمع، ألا وهي مشكلة نبش القبور واستحلال حرمة الأموات، تصل بهم الحال هؤلاء الأناس الذين لا يخافون الله ولا يخشونه بأن يبيعون جسد الميت كاملا، وهناك من يبيعه قطعا لطلبة الطب وما شابه ذلك؛ بأي يحق يمكن للمرء أن يفعل ذلك بأخيه، ألا يستحي من الله؟!

وهل يحب أن يكون بمكانه بعد موته، كيف أن يخون أمانة وعهد قد وكل به؟!

وكل هؤلاء الأناس يستحقون درسا قاسيا لا يمكن نسيانه، ولكن لا تصل بهم الحال لدرجة أنهم يتلقون هذا الدرس على أيدي الجن، والأدهى من ذلك أن يكون على أيدي مردة الجن من لا يرحمون على الإطلاق!

هذه قصة صاحب قصتنا اليوم، حارس للمقابر أحل ما حرمه الله سبحانه وتعالى، ومازال غارقا في أفعاله حتى جاء اليوم الذي تعامل فيه مع من لا يرحم فعليا، مع ميت كان في الأساس يتعامل مع الجن والمردة منهم، وبالرغم من كافة تحذيرات الجن إليه إلا أنه لم يتعظ وظن أن كل ما يحدث معه مجرد تخيلات وأوهام.

ومازال يدفع الثمن غاليا حتى دفع كامل حياته ولم يستدل له على جثة من الأساس، وكانت نهايته مريبة للجميع!

هل سمعتم يوما عن نابش للقبور، وإذا كنتم بالفعل قد سمعتم يوما فكيف كانت حياته وكيف كانت نهايته؟!

مقبرة.
قبور وغرفة للسكن وهدوء يبعث على الخوف!

أجزاء القصـــــــــــــــــة:

قصص رعب عن القبور بعنوان نباش القبور! الجزء الأول

قصة “نباش القبور” الجزء الثاني

قصة “نباش القبور” الجزء الثالث

قصــة “نباش القبور” الجزء الرابع

قصـة “نباش القبور” الجزء الخامس

قصة “نباش القبور” الجزء السادس

قصـة “نباش القبور” الجزء السابع

قصة نباش القبور الجزء الثامن والأخير

القناعة والطمع هما الفقر والغنى، ورب فقير لديه قناعة يعش أفضل من غني لا يغنيه طمعه من كل ما ملكه الله سبحانه وتعالى، الفائدة كن قنوعا تعش سعيدا.

كل العز في القناعة وكل الذل في الطمع؛ يقول أحدهم لست أملك الأموال ولا الثروة، ولا حتى الآمال ولكنني أسعد إنسان بكل الوجود، فالسعادة لا تقاس بكثرة المال ولا الثروات ولكنها تقاس بمدى رضا الإنسان بهذه الحياة.

فاحذر أن تنبش قبر الدنيا بحثا وركضا وراء إرضاء طمع نفسك، فربما تكون حينها نبشت قبرك بيديك، وتذكر دوما ليس كل ما يلمع ذهبا!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص جن واقعية قصيرة بعنوان الساحر التائب الذي قتل الجن أولاده وزوجته ! الجزء الأول

قصة الساحر التائب الذي قتل الجن أهله عند توبته وإعراضه عنهم! الجزء الثاني

قصة الساحر التائب الذي قتل الجن أهله عند توبته وإعراضه عنهم! الجزء الثالث

قصة الساحر التائب الذي قتل الجن أهله عند توبته وإعراضه عنهم! الجزء الرابع والأخير

قصص جن مزرعة جدي وقراءتي لكتاب السحر الأسود! الجزء الأول

قصص جن مزرعة جدي وقراءتي لكتاب السحر الأسود! الجزء الثاني والأخير

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى