قصص أطفال

مغامرات تومبلينا قصة خيالية رائعة وجميلة للأطفال قبل النوم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان مغامرات تومبلينا قصة خيالية رائعة وجميلة للأطفال قبل النوم ، وفيها ننمى خيال الطفل وابداعه.

مغامرات تومبلينا:

 

كان هناك زوج وزوجة يعيشان في بيت صغير، وكان هذان الزوجان لم يرزقا بالأطفال، فقررت الزوجة أن تذهب للمرأة العجوز، وتطلب منها أن تساعدها لكي تحصل على طفل، فقالت المرأة للزوجة لا تحزني أبدا، فالفرصة تأتي بالإرادة، وأعطت االمرأة الزوجة بذرة، وطلبت من الزوجة أن تضع البذرة في وعاء وتنتظر النتيجة، فشكرت الزوجة الالمرأة وأعطتها بعض المال مقابل مساعدتها.

وفي المنزل أعدت الزوجة وعاء ووضعت البذرة فيه، لما زرعت الزوجة البذرة وسقتها، ظهرت زهرة كبيرة من الوعاء، فقبلت الزوج الزهرة الجميلة التي تفتحت بعدها وظهرت في الزهرة طفلة جميلة ضئيلة وصغيرة الحجم، فدهشت الزوجة وأسرعت وحضنت الطفلة ووضعتها بين يديها، وقامت الزوجة بتسمية الطفلة تومبلينا، وأعدت لتومبلينا سريرا صغيرا من أوراق الشجر والورود، وسرعان ما تأقلمت  تومبلينا على حياتها الجديدة، فكانت في الصباح تلعب وفي المساء تنام، حتى كبرت تومبلينا وأصبحت فتاة، وفي يوم من الأيام راقب ضفدع عجوز قبيح الشكل  تومبلينا وهي نائمة في سريرها الصغير، فحمل الضفدع سرير تومبلينا والتي كانت نائمة فيه، وأسرع وقفز مسرعا ليرحل مع تومبلينا، وذهب الضفدع لمنزله الموجود بجانب المستنقع حيث يسكن مع ابنه، وأعد الضفدع وابنه مكانا تستطيع تومبلينا العيش فيه، فأختار الضفدع الكبير ورقة تطفو على الماء، لكي لا تتمكن  تومبلينا من الهرب لأن الورقة كانت في وسط الماء، وفي الصباح استيقظت  تومبلينا، وعندما عرفت أنها ليست بمنزلها، وأنها محاطة كليا بالماء، بكت بشدة وحرقة من شدة الخوف، أتى الضفدع الكبير وابنه وقالا أنهما سيجهزان منزل يجمعهم تحت مياه المستنقع، أخذ الضفدع الكبير سرير تومبلينا، ولما رحل الضفدع وابنه، ظهرت عدة أسماك حمراء بعد أن سمعوا كلام الضفدع وابنه، أتوا لينقذوا تومبلينا من الضفادع، وقامت الأسماك بتحريك الورقة التي تقف عليها تومبلينا.

ولما رأت الطيور تومبلينا الجميلة، قالوا كم هي جميلة جدا، ولكن خنفسة كبيرة حملت تومبلينا وطارت بها بعيدا، ووضعها فوق شجرة من الأشجار، ففزعت تومبلينا لكل ما يحدث معها، وأتت كل الخنافس لكي ترى جمال تومبلينا، ثم ترك الخنافس تومبلينا ترحل، وقضت تومبلينا الصيف كله لوحدها، وسارت تومبلينا إلى أن وصلت لحقل من الحقول، وكان الحقل مليئا بالقش، وسارت تومبلينا وسط القش إلى أن وصلت لجحر فأر، فدعتها الفأرة لتناول الطعام، فعرضت الفأرة على تومبلينا أن تبقى معها طوال الشتاء مقابل أن تحكي لها قصة كل يوم، وفي يوم من الأيام رأت الفتاة والفأرة وصديقها الخلد عصفور مصابا، فساعدته  تومبلينا وغطت العصفور، وفي اليوم التالي تحسن حال العصفور، وظل الحال كما هو حتى أتى الربيع الدافئ من جديد، رحل العصفور بعد أن عرض على تومبلينا  الرحيل معه، لكن  تومبلينا رفضت حتى لا تحزن الفأرة منها، ثم أتى الصيف، وقالت الفأرة لتومبلينا أن الخلد يريد الزواج بها في فصل الشتاء القادم، وأتى العصفور لكي يطمأن على حال تومبلينا  فأخبرته تومبلينا على موضوع زواجها من الخلد، فقال لها العصفور أنه سيرحل مع أصدقائه قبل الشتاء، وعرض عليها أن تأتي معه لأنه مدين لها لأنها أنقذت حياته، فوافقت تومبلينا ورحلت معه، سافرت الفتاة مع العصفور لبلاد كثيرة وعديدة، وفي يوم اختارت  تومبلينا زهرة من الزهرة لكي تبقى فيها، وكان بجانب الزهرة زهور كثيرة جميلة، وفي أحدى الزهور وجدت تومبلينا شاب جميلا، وعرض الشاب عليها الزواج ، فوافقت وأصبحت تومبلينا ملكة الزهور، وعاشت تومبلينا حياة سعيدة وجميلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق