التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم في هذه المقالة من موقع قصص واقعية قصة مثلث برمودا مثلث الأشباح، فمثلث برمودا اشتهر بالعديد من قصص الرعب والأشباح وسننقل لكم بعض من هذه القصص.

مثلث برمودا:

عند الحديث عن مثلث برمودا تقشعر أبداننا على الفور وينتابنا الشعور بالتوتر والخوف , مثلث برمودا أسطورة العصر وكل عصر أسطورة الرعب أو مايسمى باسطورة المسيخ الدجال وأيضا ببيت ابليس , وقد سماها البعض بهذا الاسم لاعتقادهم بوجود المسيخ الدجال بها فى منطقة بحرية مجهولة لن يدخلها أحدا بها الا ويفقد هناك , لم يعود أحد دخل هذا المثلث البرمودى, لم تنجح طائرة أو سفينة برجوعها بطاقمها , أغلب السفن التى وجدوها لم يكن بها ركابها, فهذا شئ مخيف جدا لماذا تختفى السفن فى هذه المنطقة بالخصوص؟ لماذا إن عادت بعض السفن لم يجدوا بها طاقمها برغم وجود السفينة , ماذا يوجد فى هذه المنطقة ليختفى الركاب بها؟ ولماذا تعود بعض السفن سليمة بدون الركاب ؟ أهناك قوة شيطانية تأخذ أرواح الركاب؟  أهذا مكان ابليس؟

حتى الآن لم يستطيع أحد فك هذا اللغز الرهيب، فقد قال البعض أن منطقة المثلث بها فجوة مغناطيسية تجذب السفن والطائرات لها، والبعض قال إنها مكان إبليس والبعض قال إنها تحتوي على أجساد العبيد الذين غرقوا في طريقهم إلى أمريكا وأوراحهم مازالت متعلقة وتأخذ أرواح الركاب, حيرة مثلث برمودا لن يعلم عنها أحد حتى الآن شيء غير أن ما يحدث في تلك المنطقة واقعى, وحدث ذلك للكثير من السفن التى اختفت ولم تعود ومع البحث لم يجدها أحد.

وكان السؤال هل هذا متعلق بموقع برمودا الجغرافى أم بالقوى الشيطانية؟ اختلف العلماء على ذلك، وكان من أشهر السفن التى اختفت رايفوكو مارو اليابانية التى جائت فى رحلة وعبرت مثلث برمودا وعند دخولها المثلث ارسلت نداء إلى السفن الأخرى تطلب الإغاثة السريعة وكان محتوى النداء ” انقذونا انه كالخنجر الرهيب ” وسمعت كل السفن هذا النداء المرعب الذى لازمه الصراخ المرعب والاستغاثة ثم عقبه هدوء تام, وأيضا السفينة الكبيرة مارى سيليت التى وجدوها بحالتها الجيدة وكانت فارغة من الركاب ومازالت فناجين القهوة دافئة ومملؤة وكل مايخص الركاب كما هو ومتعلقاتهم الشخصية موجودة لم ينقصها شئ، ولعب الاطفال موجودة كما هى على أسرتهم مما يعنى أنها لم تغرق أو لم يقم أحد بخطف السفينة وقتل ركابها , ما هذا الغموض الرهيب؟ أين الركاب؟

ومثلما حدث مع السفن من اختفائات غريبة حدث مع الطائرات التى كانت تطير فوق مثلث برمودا، وكانوا الطيارين يطلبون النجدة والاستغاثة السريعة، فقد اختفت البوصلة والموقع واختفى كل مايدل على الطريق والرجوع واختفت الطائرة نفسها بطيارها , وعند كتابتى لهذا الموضوع وكل مايخصه واسترجاعى لما مر بمثلث برمودا اتذكر كلامى والدى وجدتى رحمها الله عندما كانت تقص علينا القصص قبل النوم , وفى مرة من المرات طلبت منها ان تحكى لى قصة رعب وقالت لى فانا لا اعلم لأي قصة رعب ومكثت اقولها لا ارجوكى ياجدتى احكى لى فقالت لى ان ابيها فى سابق الزمان روا لها قصة “انه كان له معرفة برجل ذو شخصية قوية وكان هذا الرجل رحال وبحار كبير , فكان هذا الرجل يحب فكرة السفر والترحال بسفينته وانه كان لا يهاب البحر ابدا وكان يستمتع بكل مايراه فى البحار والمحيطات ويحب معرفة كل ماهو جديد عن البحار وحينها قال لى أبى بنبرة صوت ملئية بالحزن برغم أن هذا الرجل قوى وجرئ فكان يعلم مدى غدر البحر بصاحبه ورغم هذا بقي مستمر برحلاته, وقبل رحلته الاخيرة التى بلغ بها مثلث برمودا المكان الذى اراد الذهاب اليه دائما بعدما سمع اساطير كثيرة عن هذا المثلث  ومنها قصة سفينة صاحبه المقرب التى وجدوها فارغة من طاقمها وبحارها برغم حالتها الجيدة, وأراد البحار العنيد الذهاب إلى مثلث برمودا و مواجهته و جاء إلي أبى البحار وسأله ماذا يريد من رحلته وهو عائد فشكره والدى وطلب منه أن يعود سالما فهذا المكان خطر ولم يذهب إليه أحد وعاد, ولكن البحار أصر على السفر إلى هناك وكان شخص عنيد قاهر للظروف , وذهب بسفينته إلى البحر ولم يعود البحار ومرت شهور فى البحث عنه ولم يجدوا سفينته ابدا, فهذا المثلث ملئ بالرعب فقد بلعه المثلث فهو بحر مظلم ومكان مرعب ملئ بالاشياء المخيفة لم يدخله أحد ورجع مرة أخرى, وهذه القصة التى رواتها جدتى كانت من اكثر القصص رعبا فى حياتى.

 

التعليقات

اترك تعليقاً