قصص جن

مبارزة الأشباح قصة رعب حقيقية بقلم د منى حارس

مبارزة الأشباح

مسرح غريب والكثير من الأقاويل والشائعات تدور حوله ، لا أحد يعرف ما الذي يجري فيه ليلا ، حتى تجرأ الرجلان على الدخول لمعرفة ما الذي يحدث ، وهناك شتهدوا الكثير من الأشباح والأرواح ، كانوا يشاهدون عرضا مميز جدا جريمة قتل تمت منذ خمسون عاما ، ولكن الأشباح تشاهدها كل يوم بأستمتاع ومتعة وتقضي على ذلك الملل والفراغ الكبير ، وللرعب وجوه كثيرة وقصة بعنوان مبارزة الأشباح بقلم د منى حارس .

 

مبارزه الاشباح

مبارزة الأشباح
مبارزة الأشباح

كانت الأصوات العالية تصدر من ذلك المسرح الشهير ” مسرح موهوك ” ، وكان مزدحم  بالجمهور ، والجميع  في انتظار رفع الستار ،  تصاعد ضحكات الجمهور السعي ، د في ما عدا رجلين جلس فيه مقعدين متجاورين من الصف الاول ، وقد ظهر على وجهيهما مزيج من الانزعاع الشديد ، وعدم التصديق لما يروا أمامهم  ، والكثير جدا من الخوف ،  جراء ذلك  ، كانت الساعة الثالثة  والنصف فجرا في ذلك المسرح المهجور منذ  اكثر من خمس سنوات ، والذي يقع بحي البستان ،  لقد كان الرجلان  وهما موريس روزينجتون ولويس ميلر الباحثان عن ما وراء الطبيعة والغرائب والاشباح ، يعرفان أن كل تلك الناس وفيما عاداهم هم ،من هذا الجمهور وتلك الناس كلهم اشباح وأموات .

شبح الشاطىء قصة رعب حدثت بالفعل بقلم د منى حارس

 

لقد اشتهر المسرح ” مسرح موهوك ”  على مدى سنوات عديده ،  انه نحس على كل من عمل فيه ،  فلقد سقطت كل المسرحيات التي قدمت على خشبته  ، اما في ذلك الوقت فقد كان المسرح مهملا مغلق الى ان ينتهى صاحبه من قرار بيعه  ، وعندما جرت محاولات اخيرا لتجديده وافتتاحه تحت اسم جديد بائت هذه المحاولات بالفشل ، وقد تم اشتعال النيران في المسرح ، وبعدها شائعه بين اهالى الحى ان المسرح الذي كان يعمل فيه ، حدثت فيه العديد من قصص القتل وكان مهجورا ومغلق فقد كانت الأشباح تسبر  بين أنحاء المسرح وتجوبه في الليل ، وفي عام 1943 دافع كل من الباحثين وراء الطبيعه مورين ولو ،  الى محاوله اجراء ابحاثهم داخل المسرح لمعرفه مدى صدق هذا الكلام و ، ما يشاع حول المسرح ، كانوا يريدون معرفه ما يحدث داخل المسرح ليلا وهل حقا ملىء بالأشباح .

 

ولكن  كانوا يريدون السريه التامه حتى لا تذيع اخبار المسرح ، وتزيد من سمعته السيئة  حتى لا تصل  للصحافه ،  في الخامس من ديسمبر 1934  ، تتحرك الباحثين الى المسرح وقد عزم على قضاء الليل فيه ،  كان المسرح هادىء جدا ، لا تسمع داخله صوت أي أحد وارتطام الرياح بالنوافذ عاليا  ، وبعد جوله قام بها في صاله المسرح  ، ومؤثراته و غرفه توجهوا الى خلفيه خشب  المسرح ،  كان التراب يغطي كل شيء  ، وكان هناك صوت حركه في حجره الملابس للمسرح ،  فتح  موريس روزبنجتون  ، الباب  مرة واحدة ليعرف من هناك وكان هناك رجل داخلها يرادي لبس غريب ،  و يحمل سيف من المهمات المسرحيهالتي يستخدمونها بالمسرحية والعرض المسرحي ،  ، وعندما دخل الباحث الى داخل الحجره اختفى الرجل  وكانه تبخر تماما ، وعندما ذهب لخشبة المسرح شعر بأن هناك من يراقبه ، اما الباحث الاخر لويس ميلر فلقد رأى راس سيده  جميلة سمراء ، تنظر بهدوء من بين كواليس المسرح  ، امراه طويله ممتلئه لها عيون سوداء ، وبشرة سمراء وشعر طويل ، وكانت كل الوجوه الموجودة بالمسرح شاحبة اللون .

قصة رعب حقيقية من صعيد مصر وللرعب وجوه كثيرة

اخذ يراقبها ويراقبها  باهتمام كان يبدوا عليها التوتر والقلق الكبير ، حتى ذهبت  متجه عبر المسرح الى الكواليس ،  في الجانب الاخر من خشبه المسرح  ، وتختفي بينها استدعى رجلان بعد ذلك الى صاله المسرح  وجلسا يشاهدا ما الذي سيحدث في ذلك المكان الغريب والمسكون ، حيث جلس في مقعدين متجاورين للصف الاول ، في مواجهه مكان الاوركسترا وانشغل بتسجيل ما يشاهدا بصمت كبير ،  وسمعا اصوات وضحكات وعندما استداروا خلفهم بتوتر شديد ودهشة كبيرة ،  وجدوا جميع المقاعد في المسرح وشغلت جمهور  ، ويرتدون ملابس من الطراز القديم جدا ،  وقد لاحظ ان الجمهور لم يكون حقيقيا  ، فقد كانت تشوبه الشحوب اللذي كان يظهر على الاموات  ، وشاهد السيده التي عبرت خشبه المسرح  ، ولكن لم تكن ترتدي تلك الأزياء كانت تضعها على  جسدها ب ، ل ترتدي فستان سهرة ،  وكانت وتميل على حافه المأسوره وتتراقص  وهي ترى المبارزة على خشبه المسرح بانفعال كبير وسعادة  ، توقفت الضوضاء وفجاه ارتفاع سطار المسرح عن مشهد في غايه الرعب  ، وكانت مبارزه بالسيوف بين رجلين ،  احدهما له ذقن والاخر اسمر اللون  حليق .

اقرا ايضا قصة رعب حقيقية

الحيوانات وحدها تعرف ما سيحدث قصة رعب حقيقية بقلم منى حارس

بدات المبارزه بينهم بينما  الجمهور في الصاله يشاهد باستمتاع  ،  ولا صوت يعلو على صوت فرقعه السلاح  ، ولاحظ  أن المراه التي في المأسورة  تتتابع المبارزه بأهتمام كبير ،  فقفز الرجل الاشقر وغرز سيف في صدر الرجل الاخر  ، صدر صيحة من المراه في المقصوره لكنها كانت صحيحه وعالية ، فرحت ثم راحت تصفق بيديها كثيرا ، ونزل الستار على الفور واصبحت الصاله خاليه  تماما ومظلمة بشدة كانها القبر ، انصرف الرجلان سريعا برعب وتوتر وخرجا من باب المسرح يركضان على وجههما ،  وفي اليوم الثاني جلس كل من الرجلين  في حجره مستقله ،  وراح بسجل تقريرهم اجروا وجاء التقريران متشابهان  تمام  ، تطابق في كل التفاصيل بعد ذلك ، والغريب بانه بالبحث اكتشفوا  ، عن حقائق غريبه في عام 1880 اي قبل الوقت ب 50 عاما  ، كانت تقام على خشبه ذلك المسرح  ، مسرحيه تدعي العين الساهره  ، تقاسم بطولتها ممثلين شابين وهما جاي لانج وريموند روس  .

 

اقرا ايضا قصص رعب حقيقية مرعبة وحدثت بالفعل

النبوءة قصة رعب حقيقية حدثت بالفعل بقلم منى حارس

وكان معروفا عن قصه غرام مع زوجه لانج ، للمثل الاخر روس  أحدهم للأخر ،  وقد تضمنت مشاهد المسرحيه مبارزه بينهم  مساء قتل زميله المعروف لانج  ، والمعروف في المبارزه المسرحيه ،  تحمل في نهايتها كره صغيره  ، لحمايه الممثلين اثناء القتال على المسرح ، ولكن الغريب بأنه  في تلك الليله، وقد نزعت منه تلك الكرة الدقيقه ، ولقد قدمت رشوه لعامل الملابس حتى يزيل  الكره الصغيره من سيف الزوج ،  ومنذ ذلك اليوم اصبحت الأشباح تملأ المسرح  ، قبل وفاه أحد الباحثين  عام 1954 ، كان مازال يواصل بحث في الارشيف المسرحي ، لاحدى الصحف عثر  على صورتين قد حالي لونهم  ، وشعر بطلي بيتربط بالوجه بالوجهين ثم تذكر فجاه وعرف الصورتين ، وهم  الممثلين الذين قاموا بالمبارزه  ، التى شاهدتها على خشبه المسرح  ، وكان الصوره هما الزوج القتيل   جاي لانج والعشيق ريموند روس والعشيق ، ومن قتله لقد كانت الأشباح  تعيد مع حدث منذ 50 عاما امام زوجه الرجل ، ولا أحد يعرف التفسير لما يحدث بذلك المسرح الغريب .

 

اقرا ايضا قصة رعب حقيقية

الجراج المسكون قصة رعب حقيقية باللهجة المصرية بقلم منى حارس

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس  ، اعرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في أدب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل

 

مع تحياتي

د منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انا منار من ليبيا قصتي حصلت وانا صغيرة لما امي وابي راحو للسفر وبقيت انا واختي واخي اختي واخي نامو وانا بقيت سهرانة بتفرج على افلام الرعب سمعت صوت احد ينادي علي من المطبخ رحت للمطبخ وشفت منضر حياتي كلها ما نسيته شفت راجل مريض نفسيا واقف ويصرخ ويعيطي علي رحت لغرفة اختي ابكي ولما رجعو امي وابي حكيتلهم قصتي قالولي ان ابن الجيران مريض نفسي شنق نفسو بي الشجرة قرية منا قصتي حقيقية وبتمنى نشرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق