قصص وعبر

قصص وعبر قديمة جداً من تاريخ الدولة العثمانية

قصص وعبر قديمة جدا

في كل مرة نروي فيها قصة من قصص التاريخ فلابد أن نأخذ منها العبرة ونتعظ من نهايتها وندرك جيداً أن العدالة الإلهية هي ماتسود في النهاية وأن ساعات الظلم قصيرة جداً ومامن بشر استطاع حتى الأن تحدي القوة الإلهية ولن يستطع أحد على فعل هذا ابداً, فروايتنا اليوم تحكي قصة رجل أقل ما يقال عنه أنه مجرم حقيقي اشتهر بالفجور والخيانة وكره الإسلام ومحاولته في القضاء على الطابع الاسلامي فكانت نهايته عادلة نهاية تليق به وبأفعاله فحديثنا اليوم عن مصطفى كمال أتاتورك

صورة للمنقلب اتاتورك
صورة للمنقلب اتاتورك

قصة كمال اتاتورك

مولده ونشأته 

ولد هذا الرجل من سفاح في سلانيك وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتها أما الأن فهي تابعة لليونان سنة 1881م وأمه إسمها زبيدة لم ترضى أن يكون ابنها بلا أب فنسبته إلى أحد رجال الدولة وهو علي رضا ويعتبر أجداده من يهود الدونمة وهم يهود أعلنوا إسلامهم وأبطنوا اليهودية لكي يستطيعوا وضع الخطط للقضاء على الدولة العثمانية وانتقل من سلانيك إلى إسطنبول ودخل الكلية الحربية وتخرج منها برتبة قائد واستلم تعيينه في لواء الفرسان الثلاثين التابع للجيش الخامس بالشام وكان معروفاً بكرهه الشديد للخلافة العثمانية في هذا الوقت وبغضه على الإسلام فحاول تأسيس جماعة الأتراك المنفيين لينافس بها جماعة الإتحاد والترقي ولكنه فشل لما يعرف عنه من فسق وفجور فكان مكروهاً من أنور باشا رئيس الجماعة وبعدها تطوع في الحرب في ليبيا ضد الإيطاليين كنوع من أنواع الدعايا لكسب الثقة مرة أخرى وبعد الحرب العالمية الأولى انضم إلى جيش محمود شوكت وخلع السلطان عبد الحميد الثاني من منصبه وتولى الخليفة محي الدين وحاول أن يقوي علاقته معه بعد أن فقدت الدولة العثمانية معظم أملاكها بعد الحرب فرقاه محي الدين مفتش عام للجيش ومن هذا المنصب استطاع أن يكون على إتصال دائم بالإنجليز في وضع الخطط لإسقاط الدولة العثمانية ولذلك عمل الإنجليز على استخدام أساليبهم في هذا الوقت وبدأوا في تلميعه وإظهاره على أنه بطل قومي ويظهر دائماً بمظهر ديني ويلقي الخطابات الدينية في المناسبات العامة وبعدها انتصر الأتراك على اليونانيين في معركة سقاريا وأصبح أتاتورك هو المتحكم في البلاد.

خيانة أتاتورك وإعلانه الجمهورية

بعد أن استطاع أتاتورك السيطرة على البلاد بدأ في تشويه صورة الخليفة محي الدين فقد أجبره تحت التهديد أن يوقع على معاهدة تنص على تسليم اسطنبول للإنجليز وهي معاهدة سفير وأعلن هذه المعاهدة للشعب حتى يثور عليه فقدم السلطان محي الدين إستقالته وتولى بعده عبد المجيد الثاني الحكم وهو أخر سلاطين الدولة العثمانية ولكنه لم يجلس إلا ثلاثة أيام وبعدها أعلن أتاتورك إنهاء الخلافة وأعلن الجمهورية التركية وتولى رئاسة تركيا فأظهر كامل ولائه إلى الإنجليز وإلى معلمه الأساسي الحاخام نعوم كبير حاخامات اليهود في تركيا واللذي وضع الخطة لإسقاط الدولة العثمانية والخلافة وبعد أن تولى الرئاسة قام بأبشع الأفعال في تاريخ تركيا فكان مبعوثا على هدم الإسلام فأول مافعله هو  حذف اسم مصطفى من اسمه وحول الجوامع إلى متاحف مثل مسجد آيا صوفيا ولغى اللغة العربية وادخل الحروف اللاتينية في الكتابة ولغى وزارة الاوقاف والمدارس الدينية ومنع اللآذان باللغة العربية وأجبر الشعب على ممارسة العقائد باللغة التركية ومنع رحلات الحج والعمرة ولغى الحجاب وجعل اجازة الإسبوع الأحد بدل الجمعة وقضى على عدد كبير من العلماء والفقهاء ومعارضيه وجعل الإعلام يقوم بعرض بطولاته المكذوبة.

صورة للطاغية كمال اتاتورك
صورة للطاغية كمال اتاتورك

ماعاش عليه وكيف كانت نهايته ؟

عاش هذا الفاجر عبداً للخمر والفسوق والمجون واشتهر بالجهر بالمعاصي والزنا والشذوذ واستعمل وزير خارجيته توفيق رشدي سمساراً لشهواته وبلغ به الشذوذ أنه البس الخدم ملابس نسائية ورقص معهم في القصر وهو مخمور فإن شخص بهذه الأخلاق فطبيعي أن الخوف كان يسيطر عليه دائماً فلقد أحاط نفسه بمجموعة من الأطباء لكي يطمئن دائماً على نفسه ولكن هذا لم يمنعه بالإصابة بتليف الكبد ولم يكتشف اي طبيب منهم هذا إلا بعد وصوله لمرحلة متأخرة من المرض ولم يكن هذا فقط ولكن سلط عليه الله حشرات صغيرة لا ترى بالعين المجردة تصيبه بالحكة الدائمة حتى وهو جالس وسط السفراء والوزراء وكبار الدولة ولم يجدوا لها علاج إلا بعد ماتوفى بعامين فاكتشفوا أن علاج هذه الحشرات موجود في شجرة التين والزيتون اللتي سخر منها في أحد أحاديثه وهو يقول نحن الأن في عصر الحضارة والتقدم وليس عصر كتاب التين والزيتون وقبل ان يموت أوصى بأن لاتصلى عليه صلاة المسلمين ابداً وأوكل الرئاسة لسفير الإنجليز في تركيا ليتولى الرئاسة بعد وفاته ليعلن كامل ولائه لهم وعندما مات احتار الشيوخ في الصلاة عليه ولم يصلي عليه سوى شرف الدين أفندي وزير الأوقاف وقتها .

فكذلك كانت نهاية هذا الملعون مريضاً في فراشه تهلكه حشرة من أصغر كائنات الأرض ولا يوجد لها علاج في عصره فتكون نهاية منصفة لهذا الملعون ونأخذ من قصته العبرة وأن الملك بيد الله وحده وأن الإسلام قائم إلى قيام الساعة مهما بلغ حقد الكارهين له ومهما توالت عليه الخطط لإنهائه فإن الله حافظه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق