قصص طويلة

قصص وروايات عراقية فصلية قصة الحلم الكبير والنهاية السعيدة الجزء الاول

قصص وروايات عراقية فصلية

القصص بصفة عامة من الامور المسلية والتي يحب الكثير من الناس قضاء اوقات فراغهم في قراءتها و البحث عن كل ما هو جديد في عالم القصص ، ومن اشهر انواع القصص القصص الفصلية وهي القصة التي تدور احداثها حول اكثر من جزء فهي تعتبر من القصص المشوقة حيث ينتظر القارئ الجزء الجديد بفارغ الصبر ليعرف ماذا سيحدث ، واليوم نقدم لكم واحدة من اجمل القصص العراقية الفصلية ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

الحلم الكبير والنهاية السعيدة

تدور احداث هذه القصة في مدينة البصرة وهي من اشهر المدن في العراق ، حيث كان هناك شاب يدعى عدنان يسكن بين احياء مدينة البصرة ، وكان عدنان مجتهد جدا في دراسته فقد كان عدنان يحلم ان يصبح طيارا عندما يكبر ، وكانت هناك مؤسسة خيرية في البصرة ترعى الاطفال الموهوبين وتقدم لهم ما يطلبونه بشرط ان يستحق الطفل ذلك ، وكان هذا هو الهدف الذي يطمح اليه عدنان ففي حالة تفوقه وحصوله على درجات عالية سوف يذهب الى هذه الجمعية الخيرية من اجل ان تجعله يلتحق باحدى الاكاديميات التي تُدرّس الطيران المدني ، ولذلك كان عدنان مهتم جدا بالتعليم و الذهاب الى المدرسة.

 

اقرأ ايضا : قصص جريئة وات باد بعنوان “جريئة”! الجزء الأول

 

مرت الشهور و السنوات وكبر عدنان حتى تحقق حلمه وتمكن من الالتحاق باحدى الاكاديميات التي تعلم الطلاب علوم الطيران المختلفة ، والتحق بها عدنان وكان من الطلاب المتفوقين في الاكاديمية ، وكان لشدة تعلقه بالطيران كان يحب الذهاب الى المطار ورؤية الطائرات وهي تحلق في السماء وكذلك وهي تهبط الى المطار ويقول في اعماقه : يوم ما سوف اصبح مثل هؤلاء الطيارين وسوف اقود الطائرة ، هذا هو حلمي ولن اتنازل عنه مهما كلفني ذلك.

 

اجتهاد عدنان في دراسته لتحقيق حلمه
اجتهاد عدنان في دراسته لتحقيق حلمه

 

كانت فترة الدراسة بالاكاديمية عامين فقط وكانت الجمعية الخيرية قد دفعت الى الاكاديمية المبلغ المستحق عن عدنان في السنة الاولى لتحدث بعدها مفاجأة غير متوقعة فقد اعلنت الجمعية افلاسها و كان ذلك مثل الضربة القاضية التي قضت على احلام عدنان ، فعلى الرغم من ان عدنان انهى دراسته في العام الاول بتفوق كبير الا ان شروط الاكاديمية كانت تقتضي ان ينهي الطالب دراسته كاملة ( عامين ) ، وبسبب ظروف عائلة عدنان المتوسطة لم يتمكن من تكملة دراسته ، ليتحطم حينها قلب عدنان ويتوقف حلمه.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص جريئة وات باد بعنوان “جريئة”! الجزء الثاني

 

قرر عدنان ان يشغل نفسه بالعمل فعمل عاملا في احدى شركات البناء ، وبعد 5 اشهر من عمله كعامل اعلنت شركة البناء عن مسابقة وهو ان من يُقدم فكرة عن المشروع الجديد للشركة من حيث الموقع ومن حيث اسم المشروع وهكذا فسوف يحظى بمقابلة مجلس ادارة الشركة ليناقش معهم هذا المشروع ، وبالفعل تقدم عدنان بفكرته والتي حازت اعجاب مجلس الادارة ، وقرر مجلس الادارة ان تكون مقابلته مع عدنان لان فكرته كانت انجح فكرة ، وبالفعل جاء اليوم الموعود وكان مجلس الادارة متحمس جدا لرؤية عدنان ذلك العامل البسيط الذي اتى بفكرة عجز عن الوصول اليها اكبر موظفي الشركة.

عرض عدنان تفاصيل فكرته على مجلس الادارة وحظيت بترحيب كبير وقرر مجلس الادارة ان يقوم بتعيين عدنان باعتباره من اهم موظفي الشركة ليترك عمله كعامل وينتقل الى العمل في المقرالرئيسي للشركة والذي كان بالقرب من مدينة البصرة موطن عدنان كما ان مرتب عدنان اصبح اعلى بكثير وهنا شعر عدنان بسعادة كبيرة وشعر بانه اصبح اخيرا ذو شأن في مجال ما ، ولكن هذا النجاح لم يجعله ينهي احلامه التي كان يريد تحقيقها في صغره وهو ان يصبح طيارا.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : قصص جريئة وات باد بعنوان “جريئة”! الجزء الثالث

 

كان هناك اجتماع يدار اسبوعيا خاص بمجلس الادارة من اجل التأكد من تنفيذ خطة عدنان وكان عدنان بالطبع يحضر هذه الاجتماعات لانه هو صاحب الفكرة ، و في يوم من الايام و بعد انتهاء الاجتماع سأل احد اعظاء مجلس ادارة الشركة عدنان قائلا : يا عدنان لقد اتيت الى الشركة عاملا ولكن الآن اصبحت من احد اكبر الموظفين في الشركة وكل ذلك بفضل اجتهادك و هذا دليل على ذكائك الشديد فلماذا لم تتقدم لشغل احدى الوظائف الادارية في هذه الشركة او اي شركة اخرى ؟…..

 

يتــــــــــــــبع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق