قصص أطفال

الفأر فرفور قصة جميلة وشيقة من قصص وحكايات جدتي سعاد

قصص وحكايات الجدة سعاد

اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة مفيدة وجميلة بعنوان قصة الفأر فرفور قصة مسلية وجميلة للأطفال قبل النوم بقلم د منى حارس .

 

الفأر فرفور

 

قصص وحكايات الجدة سعاد
قصص وحكايات الجدة سعاد

جلست الجده سعاد حول أحفادها الصغار ، وكانوا يتحدثون في أمور عديده ، فقال حفيدها الصغير ساجد بصوت عالي ، لقد ضربتني اختي الكبيره سلمى يا جدتي ،  ولكن في الحقيقه لم تضربه  أخته ولم تقترب منه ، وبعدها ركض ساجد وقال بصوت عالي : يا امي لقد ضربتني اختي سلمى ، نظروا له جميعا وكانت اخته الكبيره وقتها في المدرسه ، نظرت الجده الى الصغير ساجد وقالت له ، هل ضربتك اختك حقا يا بني .

 

قال الطفل نعم يا جدتي لقد ضربتني سلمى وكانت تريد اخذ  الحلوى منى يا جدتي سعاد ، قالت الجدة وكيف ذلك يا ابني  لا افهم  واختك في المدرسه ، انك يا ساجد تشبه الفأر فرفور عندما قال للجميع بان اخيه الكبير ” فرفر”  ضربه  وافتعل الحريق وكان فرفر المسكين في السوق ، يشتري الاشياء ، فنظر لها الصبي قائلا  ، هل تحكي لنا تلك الحدوته يا جدتي سعاد ، قالت الجده اجلسوا يا اطفال سوف احكي لكم اليوم قصه الفأر فرفور ، جلسوا جميعا يستمعوا للجدة سعاد باهتمام .

 

وقالت الجدة كان يا مكان في قديم الزمان في تلك الغابه البعيده ، المليئه بالحيوانات الكثيره الصغيره والكبيره الطويله ،  والقصيره والازهار الملونه الجميله الأحمر والأـصفر والبرتقالي  وكانت الحيوانات تعيش مع بعضها البعض في جماعات صغيرة وكبيرة  ،  وكان بيت الفئران مليء بالعديد من الفئران ،  كانت الفئران تحب العيش في جماعات كبيرة جدا  ، حتى لا تهجم عليها حيوانات الغابه المفترسة و الاعداء  ويستغلون صغر الفئران وحجمهم  ، ويقومون بالتهامهم على الغداء ، فكانت الفئران تحمي نفسها بأن تعيش في مجموعات ،  ومن بين تلك الفئران كان الفأر الصغير فرفور يعيش مع العائلة الكبيرة .

 

وكان الفار فرفور عنيد وكاذب جدا ،  لا يسمع كلام احد ويكذب على الجميع ويفتري على الجميع بأشياء ليست حقيقية ، وكان يضحك بسخرية دوما عندما يوبخة احد قائلا ،  انه يهزر معهم وفي احد الايام  كان الفار فرفور يلعب ،  فقام باشعال عود من الثقاب في بعض القمح ،والقش جوار المنزل ولم يراه احد

.وهنا اشتعلت النيران عاليا ، وكانت الفئران خائفه ، ولا تستطيع  التصرف واقتربت من النار حتى تحاول اطفاءها ، وبعد ان قاموا باطفائها،  قالت الام ،  بصوت عالي تتسأل من الذي اشعل النار يا فرفور ، فقال فرفور  ، انه اخي الكبير ” فرفر ” لقد اشعل  النار يا امي لقد رايته ، وذهب بعدها بعيدا ، وهنا قال الجد الحكيم  متعجبا ، وكيف ذلك يا ابني لقد ذهب اخوك فرفر الى السوق منذ  الصباح  يا بني .

 

فقال فرفور لقد جاء اخي واشعل الحريق وبعدها ذهب يا جدي ،لقد رأيته بعيني وبعدها اخذ يؤكد كلامه ،  ولقد صدقته جميع الحيوانات وعندما عاد فرفر المسكين من السوق ، وكان يحمل الكثير من الاشياء وبخته الام والفئران وحكم عليه بالسجن لمده يوم كامل  ، بعد ان ينظف باقي الحريق ، اخذ يقول لهم بتعجب ولكني لم افعل شيء لقد كنت في السوق ، احضر لكم طلباتكم ولكنهم لم يصدقوا ، واخذ فرفر يرفع بواقي الحريق ويبعدها كما طلبوا منه وهو حزين ويبكي .

الدب الكسول والسمكة الصغيرة قصص اطفال هادفة بقلم منى حارس

وهنا اتت البومة الحكيمة وقالت ،  يا فئران لقد خدعكم الصغير فرفور ،  ان فرفر برئ ولم يفعل شيء  ، ولكن فرفور كذب ، وهنا نظرت الفئران بغيظ الى الفأر الصغير وقالوا له انت تفعل ذلك بنا ايها الفأر الصغير فاعتذر فرفور من فعلته ولكنهم قالوا له عقاب لك سوف تنظف مكان الحريق و سوف تصنع ولنا بيت جديد ، وبعدها سوف تعاقب اسبوع كامل لا تخرج من البيت ، وكان العقاب قاسيا جدا ولكنه كان يستحقه ، ومن يومها تعلم فرفور لا يجب الا يتهم احد زور وبالكذب ،  ويفتري عليه وهو يقول بانه هزار فليس هزار يا اطفال ،وسوف يعاقبنا الله عليها لابد ان نراعي تلك المسألة .

 

مع تحياتي لكم

د منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق