قصص وعبر

4 قصص واقعية زواج المسيار ونتائجه الوخيمة في أغلب الأحيان

قصص واقعية زواج المسيار

زواج المسيار هو أن يعقد الرجل على امرأة بشكل شرعي كامل ومستوفي كافة الشروط والأركان، غير أنها تتنازل في العقد عن بعض أو كل حقوقها كالنفقة والمسكن والمبيت، وأشياء من هذا المثيل؛ وكانت هناك الكثير من الأسباب التي أدت لانتشاره كرغبة بعض الرجال في التنوع والمتعة المباحة فيلجأ لزواج المسيار حتى لا تتسبب رغبته في هدم بيته الأول، كثرة العنوسة في صفوف النساء بسبب غلاء المهر وظروف المعيشة وما إلى ذلك، وغيرها الكثير من الأسباب الأخرى.

زواج المسيار.
زواج المسيار.

القصـــــــــــــــة الأولى

تحكي صاحبة القصة معاناتها المريرة من زواجها عن طريق المسيار…

أنا فتاة قد تجاوزت الأربعين من عمري، ومنذ أن تجاوز عمري الثلاثين لم يتقد لي أحد بعروض زواج؛ وبيوم من الأيام تقدم بطلب الزواج بي رجل متزوج ولديه العديد من الأبناء، وبعد تفكير طويل ارتضيته زوجا لي، ولكن كان طلبه أن نتزوج زواج مسيار حتى لا تعلم زوجته وتشتت عائلته، قبلت على شرطه.

في بداية الزواج كان رجلا طيب القلب حنونا بمعنى الكلمة، كان يقدم لي يوم واحد بالأسبوع، يأتي متسللا ويخرج متسللا، كنت أحمد الله ليل نهار على نعمة الزواج، ولكنه لم يمضي الكثير من الوقت علينا إلا ووجدته قد تبدل حاله، فأصبح كثير الإهانة لي والشتائم حتى أنه بدأ في ضربي وإيلامي بالفعل، طلبت منه الطلاق لأنني لم أحتمل طباعه القاسية، ساومني على أن أدفع له أموالا مقابل خلاصي منه بالطلاق، غير أني هددته إلم يطلقني ويعطيني حريتي سأذهب وأفشي سره أمام زوجته، اتعظ وطلقني، وحتى اليوم إنني نادمة على قبول زواج مثل ذلك فقد دمرت حياتي!

اقرأ أيضا: قصص زواج المسيار – قاضي داهية

القصــــــة الثانيــــة

يحكي شاب أيضا تجربته مع زواج المسيار…

كنت أعاني من بطش زوجتي وجبروت أهلها الذين لا يخافون الله أبدا، دائما كنت أبوح لصديقي بالعمل عن كل معاناتي معها ومع أهلها أيضا، وأنني كرهت كل الحياة بسببها، ولا يجعلني أتحملها سوى أبنائنا الذين أخشى عليهم من الدنيا.

وذات مرة عرض علي صديقي أخته للزواج بها عن طريق زواج المسيار، لم أكن أعمل معناه حينها، ولكنه وضح لي أنه سيكون سرا بيننا ولن يعلم به أحد آخر، أستفيد منه بتوفير بعض السعادة لنفسي، أما هي فتخاف أن تتزوج فيأخذ زوجها السابق ابنتها الوحيدة رغما عنها.

كان صديقي متعاطفا مع كلينا حتى النهاية، فقد منحنا غرفة نوم بمنزله، كنت أذهب لها ثلاثة مرات كل أسبوع، في الحقيقة كنت أشعر وكأنني قد ولدت من جديد من كثرة السعادة التي كنت أشعر بها؛ ولكن ما إن علم زوجها السابق بزواجها بي أخذ منها ابنتها شرعيا، فساءت الأحوال بيننا.

طلبت مني إعلان زواجنا وتوفير سكن خاص بها، وإنجاب أطفال، لم أكن لأتحمل طلباتها ولا كثرة المشاكل التي صارت بيننا لذلك كان طلاقنا هو الحل الوحيد لإنهاء كل ذلك، فقد كانت حالتي المادية لا تسمح لكل ما تطلبه مني، تجربة مريرة فعليا ولا أنصح أحد بها.

اقرأ أيضا: قصص واقعية عن الزواج قصص جميلة للغاية

 القصـــــة الثالثـــة

قصة فتاة تزوجت من رجل ثري، كان يجد فيها المتعة الكافية التي توفر له سبل السعادة التي يحتاجها بالحياة، غير أنها بيوم من الأيام أول ما دخل عليها منزلها الفره، سألته مبتسمة والفرحة تملأ وجهها: “ماذا تحب أن نسمي ابننا؟”

صاح في وجهها بكلمة الطلاق حيث أنها لم تلتزم بكلامه عندما اتفق معها ألا تكون لهما أبناء، وانفصلا وترك الفتاة في حيرة من أمرها، لا تعلم أتتمم شهور حملها أم ترتكب جريمة لا تغتفر بتخلصها من الجنين الذي في اعتقادها أنه لن يعترف به من الأساس.

اقرأ أيضا: قصص واقعية بين الازواج كوني له امرأة يكن لك رجلا

القصـــــة الرابعــة

تحكي امرأة مأساتها بسبب زواج المسيار…

تزوجته لتعسر ظروفي المادية، كنت حينها مطلقة ولا أجد لنفسي سبيلا إلا الزواج، وقد قبلت بكل شروطه، كان لديه أبناء كبار بالسن لذلك اشترط أن نتزوج بواسطة الزواج المسيار حتى لا تعلم زوجته وأبنائه بأمرنا.

استأجر لنا سكنا، وكان كريما للغاية معي وعطوفا وحنونا، غير أنه بمرور ثمانية عشرة شهرا على زواجنا اكتشفت زوجته أمره، فأرسلت أبنائها الشباب ليفعلوا بي ما لا يقبله أحد على نفسه، طاردوني وطاردوه وفي النهاية استسلم لأمرهم، وكان الطلاق من نصيبي.

اقرأ: قصص زواج عن حب بعنوان حب خالد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى