قصص حبقصص طويلة

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السابع

قصص واقعية روان الشبلاق

ومازلنا نستكمل أحداث القصة المليئة بالأحداث المتقدة، قصة حب نشأت في غضون الحرب لتلهب قلبين بريئين بنيرانها الوهاجة، قصة تجسد أجمل وأسمى معاني الحب بكل الوجود.

قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.
قلب ضارمة به النيران دلالة على نار الحب في الحروب.

حبيتك بالحرب الجزء السابع

علاء: “دعيهم أمي فأنا لست بمتعب ولا شيء، كما أنني أيضا متعود على السهر”.

دلع بسرعة: “وأنا أيضا بظل سهرانة يوميا للفجر فلست بتعبة على الإطلاق”.

علاء باهتمام: “ولم أنتِ متعودة على السهر للفجر يوميا يا دلع؟!”

دلع وقد نسيت تماما أطباع أخيها بسبب غيابه طويلا بالبلاد: “بسبب الإنترنت يا أخي”.

علاء: “وماذا تقصدين بالإنترنت؟!”

دلع: “عقلك لا يذهب بعيدا يا أخي، إنني أتحدث مع صديقاتي على الفيسبوك والواتس آب ليس إلا”.

علاء وقد اعتدل في جلسته: “ومنذ متى وأنتِ لديك إنترنت؟!”

دلع: “منذ شهرين يا أخي، لقد سمحت لي والدتي بذلك، وأنا لا أفعل شيئا خاطئا كليا”.

علاء: “من الآن لا أريد إنترنت بالمنزل ولا غيره”.

دلع: “أستحلفك بالله يا أخي لا تمزح بمثل هذه أمور”.

وقف بدلا من كونه جالسا وبصوت خشن وعصبية صرخ بوجهها قائلا: “وهل أبدو لكِ مازحا؟!”

دلع: “وما الخطأ في ذلك، إنني لا أفعل شيئا وأمي سمحت لي بذلك أيضا”.

علاء: “وأنا لن أسمح لكِ، وكلمة زائدة سأقتلع من يدكِ هاتفكِ الجوال أيضا”.

دلع: “أستحلفك بالله ألا تفعل معي ذلك، لماذا عدت لطباعك الحادة مجددا، ألم تغير فيك الغربة أي شيء؟!”

علاء بحدة: حلي عن سماي، اذهبي من وجهي الآن لا أريدك أمامي، وفي الصباح حسابي معكِ عسير، أين أمي الآن؟”

دلع بصوت مختنق: “أمي وسوزان بالمطبخ، وأخويك وزوجة أخي قد ذهبوا جميعا للنوم”.

تركها وذهب لوالدته بالمطبخ….

علاء: “أمي أكاد أموت من قلة النوم، ولكن أين سأنام؟”

على الفور سوزان: “أنا سأفرغ غرفتك في الحال”.

أحلام: “سوزان لا تحزني ولكن…”

قبل أن تكمل كلامها قاطعتها سوزان قائلة: “عمتي سأنام بغرفة دلع، في الأساس هي من عرضت علي هذه الفكرة ولكنني خشيت أن أضايقها”.

ذهبت “سوزان” لإخراج كافة أشيائها من غرفة “علاء”.

أحلام: “علاء اذهب واحمل السرير الاحتياطي وخذه لغرفة أختك لتنام عليه ابنة خالك، فهي لن تستطيع حمله”.

علاء: “لكِ ما تريدين يا أمي”.

في غرفــــــــــــــــــــــــة دلع:

كانت سوزان قد حملت أغراضها وذهبت بهم لغرفة ابنة عمتها، وبنفس الوقت جاء “علاء” حاملا للسرير ليضعه بالغرفة مثلما أخبرته والدته…

سوزان: “سامحني فقد أتعبتك معي”.

علاء: “لا بالطبع لقد أزعجتكِ بقدومي فسامحيني رجاءا”

سوزان: “سأذهب لأساعد عمتي بالمطبخ تصبح على خير”.

علاء: “هل يمكنني أن أطلب منكِ فنجان من القهوة؟!”

سوزان: “بكل سرور ولكن قهوتك؟”

علاء: “مضبوطة”.

كانت “سوزان” قد قامت بنقل جميع أغراضها إلا شيء واحد كانت قد نسيته تماما، وقد كان هاتفها الجوال؛ عادت للمطبخ لتساعد عمتها…

أحلام: “لماذا عدتِ ثانية فقد انتهيت من كل شيء، لماذا لم تنامي يا حبيبتي؟!”

سوزان: “آسفة عمتي فقد تركتكِ وذهبت قبل أن أكمل معكِ العمل”.

أحلام: “بالعكس حبيبتي فلولا مساعدتكِ لي لاستغرق معي العمل حتى الصباح، اذهبي واخلدي للنوم يا حبيبتي”.

سوزان: “سأعد فنجانا من القهوة قد طلبه علاء وبعدها سأنام على الفور”.

أحلام: “إذا تصبحين على خير، سآخذ قليلا من الوقت في النوم حتى أتمكن من الاستيقاظ قبيل صلاة الفجر”.

سوزان: “تصبحين على خير عمتي”.

ومن بعدها أعدت القهوة وحملتها وذهبت بها لغرفة “علاء”….

سوزان: “القهوة”.

علاء: “تسلم يديكِ، سامحيني أتعبتكِ معي”.

سوزان: “لا عليك تؤمرني بأي شيء آخر قبل أن أنام؟”

علاء بتردد: “سامحيني ممكن سؤال واحد؟!”

سوزان: “بكل تأكيد”.

علاء: “أنتِ هنا زيارة؟!”

سوزان: “لا ليست زيارة، ولكن باستطاعتك أن تقول زيارة طويلة الأمد لمدة أكثر من شهر حيث أن أهلي سافروا خارج البلاد وتركوني هنا بمنزل عمتي”.

علاء: “ولماذا لم تسافري معهم؟!”

سوزان: “بسبب هويتي الشخصية، وأخبروني أنه يلزمني ثلاثة شهور من الوقت حتى يمكنهم إخراجها، ومن بعدها يمكنني الرحيل عن البلاد واللحاق بأهلي”.

علاء: “أنتِ من أهل المنزل، وأنا قدمت فأخذت منكِ غرفة نومكِ، لا تؤاخذيني”.

ابتسمت سوزان: “إنها في الأساس غرفة نومك وأنا من استولى عليها”.

علاء: “عذرا للمرة الثانية أنني أخرتكِ عن نومكِ”.

سوزان: “لا عليك تصبح على خير”.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان حبيتك بالحرب الجزء الأول

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثاني

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الثالث

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الرابع

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء الخامس

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب” الجزء السادس

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى