قصص قصيرة

قصص واقعية حب مؤثرة قصص حب جميلة

قصص واقعية حب مؤثرة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص واقعية حب مؤثرة قصص حب جميلة، وفيها نحكي لكم مجموعة من قصص الحب الصادق، قصص حب جميلة مختلفة باختلاف الأشخاص، مما يجعل طعم كل قصة لا يشبة أختها، نرجو أن تنال القصص اعجابكم.

قصص واقعية مؤثرة

حب الأم لا يقارن:

الأم هي نبع الحنان الصافي الذي لا يكدره أي شئ، روي عن أم الإمام البخاري رحمه الله أنه مات زوجها وترك لها طفلان صغيران، وعندما بلغ الإمام البخاري عامين فقد بصره وأصبح كفيف لا يرى، وكانت هذه الصدمة كبيرة جدا على قلب الأم الثكلي التي فقدت زوجها من قريب وها هي الآن ترى طفلها الصغير لا يرى ولا يستطيع اللعب مثل باقي الأطفال، وبالتأكيد فكرت في مستقبله وكيف سيقوم على إعانة نفسه في كبره أو لو حدث لها شئ.

كل تلك الأفكار هاجمت الأم المسكينة فكانت تبكي بكاء شديدا، وتقيم الليل كل يوم وتبكي وتدعي الله سبحانه وتعالى نور السموات والأرض ان يرد لطفلها نور بصره، وفي أحد الأيام كانت تقوم الليل كعادتها وتبكي وتدعوا الله لكي يشفى صغيرها، نامت على سجادتها فرأت في منامها رؤيا صادقة جميلة، رأت سيدنا إبراهيم عليه السلام يقول لها يا هذه قومي لقد رد الله بصر ابنك بسبب كثرة دعائك، وفي رواية أخرى بسبب كثرة بكائك، هنا استيقظت فرحة مستبشرة مما رأت وانتظرت صلاة الفجر لكي ترى هل وليدها رجع له بصره، اذن الفجر وقام الامام البخاري وتوضئ ولم يطلب مساعدتها وكان قد رد الله له بصره.

هكذا تكون محبة الام صادقة دون مقابل.

 

الحب الأول قد يكون خدعه

هي فتاة رقيقة ميسورة الحال حيث تنتمي إلى أسرة ذات حسب ونسب ومال وجاه، أما هو فهو ما يمكن أن نطلق عليه شاب لا يملك أي شئ لا نسب جيد ولا عمل ولا مال فهو مقارنة بها شخص معدم، إلا أن حبه دق قلبها واخترق حصونه حتى استقر به دون النظر إلى كل تلك الفوارق، وبعد بعض الوقت كانت الفتاة قد تعلقت به كثيرًا حتى أنها أصرت على الزواج به رغم اعتراض امها وحين لم تجد قدرة على ردعها عما هي فيه اضطرت إلى الاستعانة بعمها الذي جلس مع هذا الشاب والذي ألقى اللوم على الفتاة فهى من تطارده وتحبه، وحين اخبرها عمها بذلك رفضت التصديق واستمرت في علاقتها بالشاب، وحين كان العم يمر بجوار غرفتها لفت نظره حديثها وأنها مازالت على علاقتها بهذا الشاب فانهال عليها ضربًا حتى تمتنع عن تلك العلاقة.

مر القليل من الوقت وخرجت الفتاة كضيفة في أحد الأفراح وهنا رآها ابن صاحب قاعة الأفراح وأعجب بها كثيرًا وتزوجها وأنجب منها طفلتهم، ولكن فجأة عاد الماضي يطاردها حيث تلقت اتصالًا من الشاب الذي يمثل حبها الأول وهو يطلب منها التخلي عن زوجها وبيتها وابنتها والعودة إليه إلا أنها فلقد ذاقت طعم الحب الحلال مع زوجها وابنتها، ورأت أن مع فعله الشاب من تواصله مع امرأة متزوجة قلة مروءة ونخوة منه فكرهته وتعجبت كيف تعلق قلبها بشخصية مثل هذا الإنسان.

هدية من نوع آخر

هو حب من نوع آخر حب يجمع الآباء بأبنائهم، فهى طفلة وهو ابيها وهو ذو حال متعثر لا يمتلك الكثير من المال مما يجعله يقتصد في الانفاق على اسرته إلى أبعد الحدود، ولكن هى طفلة وتحب ابيها كثيرًا لذا ودت أن تهديه هدية وكانت تحاول لف تلك الهدية بشريط مذهب مما جعله ينهرها حين رأى ذلك ولكنها تحملت وبعد انهاء اعداد الهدية ولفها قامت بتقدميها إلى ابيها فأخذها بسعادة.

ولكن تبدلت تلك السعادة إلى غضب حين فتح علبة الهدية فوجدها فارغة وظل يصيح بها كيف بها تقديم هدية عبارة عن علبة فارغة، إلا أن الفتاة كانت تبكي بشدة وهى تخبر اباها أن العلبة لم تكن فارغة وإنما هى ملئتها بالعديد من القبلات مما اخجل الاب كثيرًا والذي لم يستوعب براءة طفلته ذات الثلاثة أعوام، فعاد وأخذ العلبة وظل يمثل أنه يأخذ من تلك القبلات التي في العلبة ويضعها على وجهه، ومرت الأيام على هذا الأب وابنته إلى أن تعرضت إلى حادث وماتت، ولكن ظل الأب يحتفظ بالعلبة وكلما اشتاق إلى طفلته أخرج من تلك العلبة قبلة تطفئ شوقه لصغيرته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق