قصص قصيرة

قصص واقعية توجع القلب في غاية الحزن والأسى

قصص واقعية توجع القلب

قصص واقعية توجع القلب نقرأها لكي نتأثر بما بها من أحداث، ونأخذ منها العبرة والعظة، نقدمها لكم من خلال موقعنا قصص واقعية ونتمني لكم قراءة ممتعة ومتابعة مفيدة وللمزيد من اجمل القصص اليومية تابعونا دائماً .

فتاة أعمي الحسد قلبها 

تروي الفتاة أنها كانت من أسرة فقيرة معدمة، وكانت بمرحلة الثانوية العامة وبالكاد تستطيع أسرتها دفع أقساطها، وببداية الصف الدراسي جلست الفتاة بجانب زميلة لها بالصف، كانت في غاية الجمال والأناقة والذوق الرفيع حتى في انتقاء الكلمات أثناء التحدث مع الآخرين، لقد بهرت الجميع بأسلوبها الفريد؛ وأثناء الصف وجدت الفتاة فاحشة الثراء صديقة وفية في الفتاة الفقيرة، وأحبتها من كل قلبها، فكانت تساعدها دوما دون أن تحرجها ولا تهينها، ولكن الفتاة لم تكن تحمل لها إلا الكره والبغض والشحناء.

الحسد كالنار التي تأكل صاحبها:

وبالصدفة في يوم من الأيام اكتشفت الفتاة الفقيرة أن الشاب الذي لطالما أحبته وتعلقت به بكل جوارحها يحب صديقتها “الفتاة الغنية” فاندلعت نار الحسد التي حولتها إلى أفعال شنيعة دانت بها الفتاة طيبة القلب، مستخدمة حب الفتاة لها وائتمانها على أسرارها وسائل ضد الفتاة الطيبة التي اعتبرتها صديقة دربها وكنت لها كل مشاعر الحب والإخوة فلطالما كانت تخبرها بأن الله لم يشأ أن يرزقها بإخوة ولكن من عليها بصديقة وفية مثلها.

مكائد قلب مليء بالحسد:

لكن الفتاة الفقيرة دوما ما كانت تحنق على الفتاة الغنية وتحسدها على ما أتاها الله من نعم كثيرة فبدأت بنشر الأكاذيب حول سمعة الفتاة البريئة بهدف إبعاد حبيبها عنها، ونجحت خطتها الدنيئة وصارت الفتاة لا تقوى على الذهاب إلى المدرسة لاستكمال دراستها حيث أنها لم تحتمل نظرات من حولها لها؛ وبيوم من الأيام من كثرة ما ألم بالفتاة الغنية من تعب نفسي وجسدي بها طلبت من أسرتها أنها تريد مقابلة صديقتها “الفتاة الفقيرة”، فأرسلوا في طلبها السائق بسيارتهم الخاصة، وما زالت الفتاة تحسد صديقتها على نعمة الثراء الفاحش، وعندما وصلت عند صديقتها المحطمة والتي كانت هي السبب وراء كل ما حدث لها، وجدتها تصلي فرض العشاء إذ أنها كانت دائما ما تحافظ على حقوق ربها وأثناء سجودها أغشي عليها، حاولت الفتاة الفقيرة أن تساعدها ولكنها لم تستطع فاستنجدت بأهلها، وقلب الفتاة الفقيرة يملؤه الحسد والبغض ففي تلك الحالة المزرية للفتاة المسكينة تحسدها على خوف أهلها عليها.

الوداع قبل مفارقة الحياة:

نقلها أهلها إلى المستشفى بأسرع ما يمكن، وكانت هناك المفاجأة للفتاة راوية القصة وأهل الفتاة الطيبة إذ أن الفتاة الغنية كانت تحمل قلبا متعبا به انسداد في الشريان الرئيسي، وأجمعوا الأطباء بأنها تحتاج إلى عملية جراحية على الفور، وبعد الانتهاء من العملية استعادت الفتاة وعيها ولكنها طلبت محادثة صديقتها التي أتت على الفور، وحال وصولها أخذت عليها الفتاة الطيبة عهدا بأن تكمل هي كل ما حلمت به، أن تصبح طبيبة أمراض قلبية، وأن تتزوج من الشاب الذي لطالما حلمت به، وأخيرا دائما ما تزور أهلها حتى تخفف عنهم فراق ورحيل ابنتهم، وفارقت الفتاة طيبة القلب الحياة.

الحكم القاتل

كانت هناك فتاة صغيرة تبلغ من العمر سبعة عشرة عاما، كانت بأيام دراستها بالثانوية العامة، لوحظ عليها من كل عائلتها أنها دائما ما تجلس وحيدة مع نفسها، وأن مستواها التعليمي منخفض عن عادته، وكل يوم تتألم وتتوجع من بطنها وعندما يعرضوا عليها الذهاب إلى الطبيب تقول: “سأتحسن بعد قليل، فلا داعي للذهاب إلى الطبيب”.

يوم النكسة:

وبيوم من الأيام عانت الفتاة معاناة شديدة من وجع بطنها ولم يكن لها جدوى غير الذهاب إلى الطبيب ليفحصها ويكشف عن ما بها من علة، وبعد الانتهاء من كافة الفحوصات والتحاليل الطبية استدعى الطبيب والد الفتاة بمكتبه الخاص ليقرأ عليه نتائج الفحوصات، فبارك له على حمل ابنته هذا ما تبين بالتحاليل، وقع الخبر على مسمع الرجل كالصاعقة وطلب من الطبيب التأكد من أن هذه التحاليل راجعة إلى ابنته وأنها ليست عن طريق الخطأ، وللأسف الشديد أكد الطبيب الخبر للرجل.

حسرة وندم:

أخذ الرجل ابنته إلى طريق مهجور، وكانت الابنة كلما سألته عن شيء لم يجب عنها وحتى أنه لم يرمقها بأية نظرة، وتوقف بسيارته وبدأ بحفر حفرة واسعة وطلب من ابنته المساعدة، وساعدته بالفعل وهي لم تفهم لم يفعل والدها هكذا، وبعدما أنهيا الحفرة طلب منها النزول فيها فسألته الابنة عن السبب وراء كل هذا، فضربها على رأسها ضربة واحدة بكل عزمه وقوته فطرحت الفتاة في الحفرة مباشرة وبدأ بردم التراب عليها، وحينما انتهى رجع لمنزله، فوجد الأم والأخوين في انتظار الأب والابنة للاطمئنان عليها، ولكن ولا كلمة تخرج من فم الرجل لتجيب عن كل تساؤلاتهم؛ وعلى الفور دق جرس الهاتف فأجاب الأب فكان الطبيب إذ أنه يعتذر عن سوء التفاهم الذي حدث عندما قرأ عليه نتائج مريضة أخرى على أنها تخص ابنته، وأن ابنته تعاني من مرض سرطاني بالمعدة لذلك دائما ما تشكو من بطنها، وأنه يتوجب عليه إحضارها لخضوعها لعملية جراحية بأسرع ما يمكن، فاضت الدموع من عيناه ووقع من طوله ودخل في غيبوبة وعندما استفاق منها قص كل ما حدث معه وما فعله بابنته المسكينة المظلومة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق