قصص قصيرة

قصص واقعية تفوق الخيال خاصة بعالم السحر والأعمال

قصص واقعية تفوق الخيال

لا نستطيع إنكار عالم السحر والأعمال فلقد ذكره الله سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم، كما سُحر لنبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عليه تسليما كثيرا؛ فبذلك العالم الكثير والكثير من القصص الواقعية التي تفوق الخيال وتتعدى فهم الكثيرين واستيعابهم لها.

لا تندهش من تلك القصص فإنها قصص حقيقية وواقعية وتفوق الخيال بمراحل ولكنها حدثت بالفعل وحكيت على ألسنة أصحابها.

القصة الأولى:

كانت هناك امرأة  كبرت في السن ولم يكن معها سوى ابن واحد، وأراد زوجها الزواج عليها من فتاة صغيرة كانت في غاية الجمال بهدف الإنجاب، فجن جنون تلك السيدة ودون تفكير منها اتجهت إلى طريق السحر والأعمال، وبيوم من الأيام ذهبت إلى أحد السحرة والذي قام بفرض عدة أشياء عليها لتفعلها، وبالفعل قامت بتنفيذ كل ما أملاه عليها بالحرف الواحد؛ فبداية ذهبت في يوم مقمر بالليل الكاحل إلى المقابر وقامت بخلع ملابسها كاملة، ومن ثم نامت في قبر كانت قد أعدته مسبقا، ومن بعدها ظهر عليها جني لينفذ طلبها بتعقيد زوجها من الزواج وعدم استطاعته لتكرار فعلته مرة أخرى.

العواقب:

سحرت تلك السيدة لزوجها ولم تكن تعلم عواقب فعلتها فقد أصيب زوجها وأب ابنها الوحيد بالسحر ودفع الثمن باهظا، فقد دب في جسده المرض إلى أن وافى منيته بعد عام واحد؛ ولم تقتصر تلك السيدة على فعلتها بل داومت على فعل السحر والأعمال لكل من طرق على بابها وبكل مرة نفذت أوامر الجان لدرجة أنها ذبحت ابن ابنها تقربا من ملك الجان، فبيوم من الأيام ادعت تلك السيدة أن حفيدها مريض وفي حاجة ماسة للذهاب إلى الطبيب، وبالفعل أخذته وقامت بذبحه بناءا على ما تم طلبه منها، وتغيبت عدة أيام وتحججت بأن الطفل الرضيع الذي لم يبلغ من العمر سوى 4 شهور قد اشتد عليه المرض ومات بالمستشفى، وقد قامت بدفنه فلم تشأ أن تنهار والدته وابنها على صغيرهما.

وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون:

مرت الأيام والسنين والمرأة مازالت على حالها، وفجأة أتاها إعياء شديد لم تستطع مغادرة الفراش منه، وبيوم من الأيام قررت الاعتراف بكل ما فعلت رغبة في أن يخفف الله عنها العذاب الذي تواجهه، فطلبت من زوجة ابنها والتي تقوم على رعايتها وخدمتها أنها تريد التحدث مع ابنها حال وصوله من العمل، وبالفعل بمجرد وصول الابن من العمل ذهب لرؤية والدته وما تريده، فقامت بالاعتراف له بكل ما فعلت في حياتها، وعن كل الأشخاص الذين تأذوا بسببها ومنهم من فارق الحياة من أفعالها الشنيعة التي لا يقبلها ضمير ولا قلب بشري ولا عرف ولا دين، اندهش الابن ولم يستطع التفوه بكلمة واحدة، ومازالت مصرة على مواصلة الاعترافات إلى أن جاءت إلى نقطة ذبح الطفل الرضيع ابنه البريء الذي لم يدرك والده حتى، وهنا وضع الابن يده على فمها فلم يستطع الاستماع إليها أكثر من ذلك؛ ولكنها واصلت قائلة: “انتقام الله المنتقم الجبار قد لحق بي يا بني”، وأشارت عليه بأن يرفع عن جسدها الغطاء فوجد الدود في كامل جسدها، دود حي يسعى في جسدها، لقد وصل بها الحال إلى أن تتمنى الموت ولا تطوله أبدا، هذه إرادة الله وانتقامه من الذين يسعون في الأرض فسادا.

القصة الثانية:

تحكي أم حزينة حال ابنها، لقد كان في غربة سعيا وراء الرزق، وهناك في بلاد آسيا قابل فتاة وأحبها وتزوجها، كانت تلك الفتاة تتحكم في عقله عن طريق السحر والأعمال لدرجة أنها أبعدته عن كل أهله وأقاربه، وشاء الله أن أنجبت منه فتاة في غاية الجمال؛ وبيوم من الأيام علم والد تلك الفتاة بزواجها من ذلك الغريب فهدده تحت السلاح بطلاق ابنته منه وانفصالها عنه نهائيا وأعطاه ابنته، فما كان من الشاب إلا أن أخذ ابنته وعاد إلى الديار “البحرين”.

هم من جديد:

استطاعت الفتاة الفرار من أبيها والوصول إلى البحرين عن طريق جواز سفر مزور حتى لا يعلم والدها عنها شيئا، وبحثت طويلا حتى علمت بمكان زوجها السابق وابنتهما، وأرسلت التهديدات والوعيد لزوجها وأهل زوجها إذ أنها طلبت منه أن يردها إلى ذمته من جديد ولكنه أبى؛ فبدأت بأفعالها التي اعتادت عليها إلى أن حل بزوجها السابق مرضا خطيرا أصيب على إثره بالمكوث على السرير ولم يستطع التحرك منه مطلقا، ولم يستطع الأطباء تحليل حالته مطلقا لدرجة أنهم تعجبوا من حاله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق