قصص وعبر

قصص واقعية تعدد الزوجات على لسان أصحابها قصص مفيدة جدا

قصص واقعية تعدد الزوجات

إن قضية تعدد الزوجات لهى من أخطر القضايا التى حازت على الكثير من الجدل حولها.
لقد أحل الله من خلق كل شئ بقدر،ومن هذا تعدد الزوجات مثنى وثلاث ورباع ولكن بشرط العدل بينهن ومن يخاف ألا يقيم حدود الله فعليه بواحدة فقط “وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة”، ويجب على كل رجلٍ أن يتقِ الله ويحمد جزيل عطائه بعدم تواجد أسبابا للتعدد، فقلما تجد شخصا يراعى حقوق الله ولا يظلم أياً من زوجاته أو أولادهن، فلماذا يقحم نفسه في مشاكل هو فى غنى عنها ؟، إليكم بعض من قصص واقعية تعدد الزوجات على لسان أصحابها قصص مفيدة جدا

قصص واقعية تعدد الزوجات

أولا قصة المرأة الواعية من تؤمن ب “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”

لقد ابتلى الله هذه المرأة التى حباها جمالا منقطع النظير بزوج لا يملأ عيناه إلا التراب؛ فكلما رأى امرأة أجمل من زوجته أقبل بفكرة الزواج من امرأة ثانية، والغريب في الأمر أنه في كل مرة يصارح زوجته عما جال بخاطره عندما أدركت عيناه هذه المرأة الجميلة ويبدأ في التغزل بها وبمفاتنها أمام زوجته غير مراعيا لمشاعرها بالمرة.
ولكن هذه الزوجة القوية تجاريه في حديثه ولا تظهر أمامه أية مشاعر من غيرة أو غضب ونحو ذلك حيث لها حالا آخر مع ربها من تحسن الظن به وتتوكل عليه في جميع أمورها، فكل ليلة تقوم الليل تستأنس بربها وتنفرد به وتدعوه دعاء المنكسر الذليل، وتقوم بكل واجباتها الزوجية ؛فكلما أقبل عليها بعد عمله لا يجد إلا زوجةً متزينةً وفي انتظار زوجها تغمره بكلام تقشعر له الأبدان، لا تمل ولا تكلأ.
وذات مرة سأل الزوج نفسه متعجبا من حالها: “ما بالك يا نفسي أمارة بالسوء فلقد أمرنا رب العباد بغض البصر ولكنك لا تكفين، لقد أعطانى الله زوجة بارة جميلة مراعية لى في الصغيرة قبل الكبيرة، فما الذي ينقصك؟!”
وبعدها انصلح حال الزوج وعدل عما كان فيه tلقد استجاب الله لدعاء الزوجه وطمأن قلبها بعد القلق والخوف اللذين عانت منهما بسبب نوايا زوجها.

ثانيا قصة الزوج الذى توسلت إليه زوجته أن يتخذ له زوجة ثانية:

لقد أراد الله لهذه الزوجة الورعة الابتلاء بالمرض لدرجة أنها لم تكن تستطيع مغادرة الفراش رغما عنها فما كان منها إلا أن تصبر على قضاء الله، ولمدة دامت عشر سنوات كانت فى كل يوم تتوسل إلى زوجها راجية منه تلبية طلبها بانتقاء زوجة ثانية لكى تكمل معه المسيرة حيث أن العمر يتقدم به؛ ولكن كيف وهى زوجته وحبيبته وأما لأطفاله يكن لها حبا لم يستطع الدهر أن يقلله ولا حتى المرض؟!
وذات يوم أقنعته بالحجة والبرهان حيث قالت: “الحب تضحية وليس امتلاك، فمن يحب حقا يسعد حبيبه ولو حتى على حساب نفسه، وما المانع وقد أعطاك الله رخصة؟ لماذا تبخل على بأن أتتحرر من ذنبك؟ فلقد تحملتنى بما فيه الكفاية حتى أنك لم تشتكِ يوما واحدا ولم تقصر فى خدمتي. لقد فعلت لي الكثير والكثير فمن علي بأن أرد لك الدين فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، فأكرم الله الزوج بزوجة ثانية تخاف الله، فما جزاء الإحسان إلا الإحسان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق