قصص حبقصص طويلة

قصص واتباد جريئة مكتملة بعنوان “الطبيب العاشق المجنون” الجزء الثالث عشر

قصص واتباد جريئة مكتملة

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والممتعة والمثيرة، والتي بها الكثير من الأحداث التي تجذب الأذهان وتمتعها، قصة تجسد أجمل معاني الحب والتضحية من أجل بقاء الحب، كما أنها تجسد دور الحب في التغلب والتصدي لحسد الآخرين والأحقاد.

الطبيب الوسيم.
الطبيب الوسيم.

“الطبيب العاشق المجنون” الجزء الثالث عشر

وفي الصباح …

عندما استيقظ من نومه، نظر بجواره ليقبلها ككل صباح ولكنه لم يجدها، دعا الله سبحانه وتعالى أن يكون كل ما مر به ليلة أمس مجرد حلم وقد استيقظ منه، ولكنه عندما بدأ بالبحث عليها بالمنزل علها تحضر له طعام الإفطار، وعندما وجدها بنفس الغرفة التي وضعها بها نائمة على الأرض وبنفس ثوب الحفل تذكر كل شيء، للحظات حن إليها قلبه فاقترب منها، ولكنه تذكر حين رآها وقد كان حبيبها السابق يجردها من الثياب لتبدو أمامه شبه عارية ركلها بقدمه ببطنها لتستيقظ من نومها بصرخة عالية بسبب ألم ضربته القوية …

الطبيب: “ألم أخبركِ أنه عندما أستيقظ من نومي أجد المنزل بأكمله مرتبا ونظيفا وطعام الإفطار على الطاولة؟!”

الفتاة بنبرة يملأها الحزن: “آسفة لقد كنت متعبة ولم أدري بنفسي عندما غفوت”.

صفعها على وجهها: “لأجعلكِ مستيقظة بعض الشيء”.

فاضت عيني الفتاة بالدموع ولكنها لم تتفوه بكلمة واحدة، كانت لنظرتها المليئة بالحزن والكثير من المعاني أثر على نفسه، كان على وشك أن يحتضنها ولكنه تذكرها عارية بحضن حبيبها فأمسك بشعرها وجذبها نحوه: “سأجعلكِ تندمين على كل لحظة فكرتِ فيها بخيانتي أيتها العاهرة”.

الفتاة بنبرة مخنوقة من شدة البكاء: “صدقني أنا لم أفعلها”.

الطبيب بغضب شديد لطمها على وجهها: “لا أريد أن أسمع صوتكِ، فبمجرد سماعي لصوتكِ أشعر بالغثيان أيتها الحقيرة”.

بالكاد تستطيع الفتاة الوقوف على قدميها، غيرت ملابسها وشرعت في إعداد طعام الإفطار لأجله، ومن ثم قامت بتنظيف وترتيب المنزل؛ لم يتركها بشأنها لقد كان دائم استفزازها وبسبب وبدون سبب يوبخها وينعتها بالعاهرة، وبل ويشبعها ضربا.

لم تكن آثار الضرب تؤلمها على الرغم من أثرها السيء بقدر نعتها بالعاهرة، ومعاملتها على أنها رخيصة، كانت تحزن على كبريائها كأي أنثى؛ كانت لا تعلم لم قلبها لا يطاوعها بالابتعاد عنه، ويلتمس له الكثير من الأعذار على الرغم من كل أفعاله الشنيعة معها.

بعدما أنهت كل أعمال المنزل دخلت الحمام لتنعش نفسها بماء ساخن عل جراح جسدها تهدأ عليها ولو لوهلة بسيطة من الزمن، جردت نفسها من الملابس وأثناء ذلك تذكرت شيئا مهما للغاية بليلة أمس وما حدث معها؛ لقد كانت تشعر بدوار خفيف ذهبت للشرفة لتستنشق بعض الهواء المنعش أملا في أن يزول إحساسها بالدوار؛ ولكنها سقطت على الأرض ولم تشعر إلا بأيدي مديرها تجردها من ملابسها، كانت لا تقوى على الكلام ولا الصراخ ولا طلب المساعدة، ولكنها كانت تدعو الله في نفسها أن يقدم طبيبها لينقذها من بين يدي مديرها.

وبعدما أخذت حماما ساخنا وقفت أمام المرآة تنظر لجسدها الذي تبغ بالألوان علاوة على الأوجاع التي تشعر بها؛ في هذه اللحظة دخل عليها الحمام، نظر بعينين تملئهما الحسرة والندم على ما فعله بجسد حبيبته الغالية، وكيف سمح لغضبه أن يقضي عليها بهذه الطريقة، تقدم نحوها وما إن أمسك بيدها حتى أبعدت الفتاة يدها بعيدا عنه، ورجعت عدة خطوات للخلف مبتعدة منه.

لقد كانت الفتاة خائفة منه، ولكن الطبيب فهم شيئا آخر من ابتعادها على الرغم من كونه رق لحالها ولم يكن يريد إلا ضمها بصدره ليشعرها بالأمان، ولكن ما فعلته جعل يعتقد: “لا تريدين مني أن ألمسكِ على الرغم من أنكِ ملكتيه كامل جسدكِ، سأجعلكِ تندمين ندم عمركِ على أفعالكِ معي”.

شرع الطبيب الشاب في الهجوم عليها، لقد كانت بالفعل عارية، اقترب منها وهمس بأذنها: “كل صرخة ألم واحدة منكِ ستجعلني أضاعف عليكِ الألم”.

الفتاة: “ولكنني…”

وقبل أن تكمل الفتاة جملتها كان قد أمسكها من رقبتها، ما هي إلا لحظات حتى أيقن الشاب أن حبيبته كانت عذراء!

لم يتحمل ما فعله بها، كره نفسه كثيرا لمعاملته لها بهذه الطريقة فبعد أن كانت ملكته المتوجة على عرش قلبه أصبح يعاملها كعاهرة رخيصة بكل ذل وهوان…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب قصيرة رومانسية بعنوان حب بعيد المنال

قصص حب عن الفراق بعنوان “لما كنا صغيرين” الجزء الأول

قصص حب عن الفراق بعنوان “لما كنا صغيرين” الجزء الثاني

قصص حب عن الفراق بعنوان “لما كنا صغيرين” الجزء الثالث والأخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى