قصص حبقصص طويلة

قصص واتباد جريئة مكتملة بعنوان “الطبيب العاشق المجنون” الجزء الحادي عشر

قصص واتباد جريئة مكتملة

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والممتعة والمثيرة، والتي بها الكثير من الأحداث التي تجذب الأذهان وتمتعها، قصة تجسد أجمل معاني الحب والتضحية من أجل بقاء الحب، كما أنها تجسد دور الحب في التغلب والتصدي لحسد الآخرين والأحقاد.

الطبيب الوسيم.
الطبيب الوسيم.

“الطبيب العاشق المجنون” الجزء الحادي عشر

الطبيب: “بالتأكيد لن يتوجب عليكِ فعل ذلك، فحبيبكِ قد أخذ كل الترتيبات مقدما، تحدثت مع مسئول أكبر بيوت الأزياء، وقد تم اختيار مجموعة نادرة من الفساتين من أجل حبيبتي، كل ما عليكِ سيكون اختيار الفستان الملائم لكِ على ذوقكِ الخاص”.

احتضنته بشدة، وطبعت على شفتيه قبلة أفقدته صوابه بها.

الطبيب: “ألم أحذركِ من قبل؟!، لم تجعليني مفتتن بكِ، لم دائما بقربكِ أفقد صوابي، إنني حقا لا أحتمل هذا”.

الفتاة بحزن وعينيها بالأرض: “آنا آسفة”.

حزن الطبيب من كلماته فقربه منها، ورفعها عن الأرض كعادته: “أكلامي أحزنكِ، لا أقصد شيئا، كل ما قصدته أنني أمنع نفسي عنكِ بالكاد، لأنني لا أريد أن أجرحكِ ولو بفعل بسيط لا يذكر من كثرة بساطته، أنتِ بالنسبة لي نجمة متلألئة بالسماء العالية، لا أريد لأحد أن يمسسك ولو كنت أنا شخصيا”.

ابتسمت الفتاة: “أحبكِ أيها العاشق المجنون”.

الطبيب: “أعشقكِ يا فتاة قلبي”.

ذهبت الفتاة معه للبيت الأزياء، وهناك توجب عليه تركها لمدة ثلاثة ساعات، خلالها كان قد استعد للحفل مثلها، لقد كان ببدلة سوداء فخمة للغاية وبربطة عنق فضية، لقد كان كالأمراء؛ وعندما ذهب لاصطحاب حبيبته تفاجئ عندما رآها بفستان طويل متناسق فضي اللون، كانت تشبه الأميرات، لم يستطع صرف ناظريه عنها، طوال هذه المدة كانت معه بغاية الجمال، ولكنه لم يرها من قبل بهذا الحسن، لقد كانت ذات عينين واسعتين وبلون بشرة خمري، إنها لا تشبه ملامح الآسيويين فبي النهاية هي نصف كورية، ولكن اختلافها سبب تميزها عن البقية من جنسها.

وبنفس بيت الأزياء خطفت كل الأنظار والأضواء إليها، أمسك بيدها وجذبها نحوه، وضع يده على خصرها وبدأ كلاهما في السير؛ وعندما وصلا معا لمنزل والدته كل الأنظار أيضا توجهت إليها، لقد جن جنونه، كان يشعر بأنها لؤلؤته الخاصة التي كان ينبغي عليه أن يخبئها بين أحضانه وبعيدا عن كافة الأنظار.

بكل خطوة ثابتة تزداد الأنظار والتساؤلات، إنها حقا كان لجمالها أثر ساحر خاطف لجميع الأنظار …

الطبيب: “أقسم أنني حقا سأقتلع أعينهم جميعا”.

الفتاة: “اهدأ أنا بجانبك، ولم يقتلعني أحد منك”.

وأمام أعين كل الناظرين يجذبها تجاهها ويرفعها بين يديه ويطبع على شفتيها الجميلتين قبلة بشغف شديد، كانت بمثابة تهديد وتحذير للجميع أنها حبيبته ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.

ومن بين الحاضرين كان الحبيب السابق الذي قهر عندما وجد حبيبته التي فرط بها كاللؤلؤة المصقولة بين يدي طبيبها…

المدير: “إنني في غاية السعادة بحضوركما، كيف حالك؟”

الطبيب: “بخير، وكيف لا أكون بخير وأنا معي حبيبتي الغالية؟!”

المدير: “وكيف حالكِ حبيبته الغالية؟!”

يجذبها نحوه أكثر: “إنها بخير بكل تأكيد”.

الفتاة تهمس في أذن الطبيب: “ألا ترى أنك تزيدها مع كل الموجودين أكثر من اللازم؟!”.

الطبيب: “أكره مجرد التفكير في أن أحدا غيري يمكنه مجرد النظر إليكِ”.

وهنا تأتي والدة الطبيب وتأخذ بيده لزوجها لتعرفهما على بعضهما البعض، لقد انسجم زوجها مع الطبيب الذي رآه شخصية جميلة ومثيرة للغاية، على الأغلب كلاهما أحب التحدث للآخر؛ لتتركهما والدته وتمسك بيد الفتاة لتجعلها تأخذ جولة بالقصر، يسمح لها الطبيب بالذهاب ولكن عينياه لا تفارقانها على الرغم من حديثه الشيق مع زوج والدته ووالد المدير حبيب حبيبته السابق.

ولكن سرعان ما اختفت عن أنظاره، لم ينتظر ثانية واحدة، استئذن من الرجل وذهب ليبحث عن حبيبته …

وجد والدته بطريقه: “أأريتِ حبيبتي بمكان ما أمي؟!”

والدته: “نعم إنها كانت بالأعلى، لقد تركتها هناك ولا أعلم إن كانت نزلت أم لا”.

الطبيب: “وهل رأيتِ ابنكِ المدير بمكان ما؟!”

والدته: “لا أعلم، أعتقد أنني رأيته يصعد للطابق العلوي”.

على الفور ذهب الطبيب يبحث عن حبيبته التي لا يحتمل بعدها عن حضنه ولو ثانية واحدة، وعندما صعد الطابق العلوي أخذ يجوبه كالمجنون، وبلحظة ثناء بحثه فتح باب غرفة ما وإذا به يجدها على السرير…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب قصيرة رومانسية بعنوان حب بعيد المنال

قصص حب قصيرة خليجية بعنوان آخر لقاء

قصص حب انتهت بالموت بعنوان ألم يكن اختيارنا ؟!

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى