قصص وعبر

قصص من الواقع عن التسامح قصة الصديقان

التسامح صفة جميلة حثنا عليها ديننا الحنيف، فالتسامح يجعل حياة الانسان مليئة بالمحبة والسعادة، التسامح مع الناس يطهر القلب والروح ويبعد عنها الكراهية والحقد والحسد، وقد كان رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم اشد الناس تسامحاً فكان يحسن الي جيرانه من الكفار علي الرغم من محاولاتهم الدائمة لإيذاءه هو والمسلمين، فقد كان خير إمام للدعوات السلمية بالرغم مما لاقاه من ظلم وأذى واضطهاد، ويسعدنا ان نحكي لكم اليوم في هذه المقالة عبر موقع قصص واقعية قصة جديدة رائعة من موضوع قصص من الواقع عن التسامح نتمني ان تنال إعجابكم .

قصة الصديقان

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك صديقان تجمعهما صداقة طويلة تقوم علي الحب والاخلاص والمودة، وقد خرج الصديقان في رحلة طويلة في الصحراء، وخلال الرحلة تجادلان معاً فصفع احدهما الآخر علي وجهه صفعة قوية، تألم الصديق الذي انضرب علي وجهه بشدة وشعر بالحزن والالم لهذه الفعلة من صديقه ولكنه لم ينطق بكلمة واحدة، ولكنه كتب علي الرمال : اليوم صفعني اعز اصدقائي علي وجهي !

واستمر الصديقان في رحلتهما حتي عثروا علي واحة فقرروا أن يغسلوا اجسامهم بالماء للتخلص من الحر والتعب طوال الطريق، ولكن فجاة الرجل الذي انضرب علي وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة وبدأ في الغرق، إلا ان صديقه اسرع يمسك يديه في اصرار ويرفض أن يتركه مجازفاً بحياته وبسلامته حتي تمكن من انقاذه وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب علي قطعة من الصخر : اليوم انقذني اعز اصدقائي من الموت .

تعجب صديقه وقال له : لماذا عندما ضربتك في المرة الاولي علي وجهك كتبت علي الرمال، والآن عندما انقذتك من الموت كتبت علي الصخر، ابتسم الصديق في هدوء واجابه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها، ولكن عندما يقدم لنا احدهم معروفاً علينا ان نحفر ذلك علي الصخور حتي لا تستطيع الرياح محوها ابداً مهما مر الزمان .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق