التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص من الواقع حزينة جدا قصة استشهاد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه  ، وفيها نعرض لكم قصة استشهاد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله اجمعين.

قصص من الواقع حزينة جدا قصة استشهاد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

 

 

كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه واقفا يصلي أماما بالمصلين في صلاة الفجر كعادته ، وكان بالتحديد يقف بالقرب من عمرو بن ميمون وعبد الله بن عباس، وبدأ سيدنا عمر الصلاة وقرأ سورة يوسف أو نحوها في الركعة الأولى من صلاة الفجر.

ولكن فجأة قطع قراءة آيات السورة الكريمة وقال قتلني حيث طعنه أبو لؤلؤة بخنجر مسموم ذا نصلين، ولما ادرك المصلين ماذا يحدث في المسجد من جريمة شنعاء حاولوا الإمساك بالقاتل.

لكنه بادر وطعن 13 رجلا من من حاولوا إيقافه والقبض عليه، فمات سبعة فأحاط الناس بالقاتل فنحر رقبته وانتحر في الحال، وسأل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه من ذلك الرجل فقالوا له أبو لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة، ففرح سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه لم يقتل بيد احد من المسلمين.

وذهب عبدالله بن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بناء على طلب والده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبيت النبي صل الله عليه وسلم وطلب من السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن تأذن له أن يدفن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع صاحبيه،  فأذنت لهم السيدة عائشة رضي الله عنها على الرغم انها كانت تريد المكان لنفسها ولكنها أثرت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه على نفسها رضي الله عنهما.

ولما عاد سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما  لوالده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخبره بموافقة السيدة عائشة رضي الله عنها على أن يدفن بجوار صاحبيه فرح سيدنا عمر كثيرا لأنه سيدفن بجوار أصدقائه وأحبائه، ولما مات اسرع المسلمين بتجهيزه والصلاة عليه ودفنوه بالقرب من محمد صل الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه.

ويرجع السبب في قتل أبو لؤلؤة لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه ظن أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وراء أثقال مولاه المغيرة بن شعبه في العمل وقلة الأجر، وقد طعن أبو لؤلؤة المجوسي سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خصره وكتفه، وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد طعنه (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا).

استشهد سيدنا عمر أواخر شهر ذي الحجة سنة 23 هجري، وكان عمره 63 عاما، وكانت مدة خلافته 10 سنوات و6 اشهر وعدة أيام والغريب في الأمر أن النبي صل الله عليه وسلم وأبوبكر وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه جميعهم توفوا وهم في عمر63 عاما.

وقام سيدناعبد الله بن عمر بتغسل والده وتكفينه وصلى عليه أيضا وصلى عليه معه صهيب بن سنان، وقد رشح سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل وفاته ستة رجال يختار المسلمون فيما بينهم رجلا يكون الخليفة من بعده.

وكان الستة هم علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله.

دفن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحجرة النبوية الشريفة ونزل لدفنه سيدنا عثمان وسعيد بن زيد وصهيب وعبدالله بن عمر .

حزن المسلمون لما سمعوا عن مقتل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وخبر مقتله بهذه الصورة التي قتل عليها وبكى الناس كثيرا وطويلا، فقد كان حصنا منيعا من حصون الإسلام القوية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.