قصص مضحكة

3 قصص من كتاب لطائف ومواقف القضاة والحكماء العر

قصص من التراث

من الأمور المهمة في عصرنا العناية بتراث الماضي وتاريخنا القديم  ، وتقديم بعض من صفحاته إلى شبابنا وهم يسرعون خطاهم على طريق التقدم والعطاء للمستقبل ، فلقد استطاع أجدادنا القدماء  أن يؤسسوا الدولة الأسلامية والعربية بالعدل في الحكم والذكاء في القول والفعل ودعونا تعلم منهم ومن مواقفهم في الحكم ، واليوم أقدم لكم في موقع قصص واقعية ثلاث قصص من كتاب لطائف ومواقف القضاة والحكماء ج2

 

 

لطائف ومواقف القضاة والحكماء

 

القاضي-اياس-
القاضي-اياس-

القصة الأولى

 

كان في بغداد قاض ، وفي يوم من الأيام لم يكن عنده ما ينفقة فقال لخادمه : اخرج وانظر هل تجد أحدا له دعوى ولو ميتة ، أو دين على أحد ولو هالكا ، أو شيء يتشبث به فأتنى به ، فخرج الخادم فلم يجد أحد له حجة ، وعاد إلى القاضي فقال له ، أخرج وائتنى بأول من تراه أيا كان ، فخرج ثانية فرأى رجلا فقال له : القاضي يريدك ، فقال الرجل : ليس لي معه شأن ، فقال الخادم : انه يريدك ولابد من اجابته ، فدخل الرجل على القاضي فقال له ، هل لك دعوى على احد ، فرد الرجل لا يا سيدي .

 

فقال القاضي هل عليك دعوى لأحد ، فقال : لا ، قال القاضي ، هل لك دين على أحد حتى نحصلة لك ، قال الرجل : لا

فقال القاضي ، هل ورثت ميراثا يحتاج الى قسمة فنقسمة لك ، فقال ، لا يا سيدي ، فلما اعيا القاضي الأمر قال لكاتبه ، اكتب له اعلاما شرعيا بأنه ليس مدعيا ولا مدعي عليه وقال للرجل ، خذ هذا الإعلام ، فأخذة وألزمه بدفع رسمه ، فدفعة فأعطاه للخادم وقال ، اذهب إلى السوق واشتر به لوازم البيت .

االجزء الأول من كتاب لطائف ومواقف القضاة والحكماء ج1

3 قصص من كتاب لطائف ومواقف القضاة والحكماء العرب في العدل

القصة الثانية

 

في يوم من الأيام تنازل رجل مع زوجته وكانت تخبز ، وبين يديها بقية الدقيق فوضعته في صرة ، وجعلتها تحت حزامها وذهبا الى القاضي ، فلما رأى الصرة ظنها دراهم جاءت بها معها لتعطيه اياها ، فجعل القاضي كلما قال الزوج حجة أبطلها ، وكلما جاءت الزوجة بحجة أيدها حتى حكم لها على زوجها ، ثم خرجا ، فلما رأى أنها لم تعطه شيئا أرسل وراءها وأشار أنه يريد الصرة ، فأخرجتها فإذا بها دقيق ، فقالت ، ااخبزه لك ، أو تأكله دقيقا ، قال بل انثريه على لحية من يحكم قبل أن يقبض .

 

القصة الثالثة

 

يحكى القاضي إياس عن نفسه ، إن أول شيء حكى عنه أنه كان في مكتب رجل من أهل الذمة ، فاجتمع اليه اصحابة فقال ، ألا تعجبون من أهل الاسلام ، انهم يأكلون في الجنة ولا يغوطون ، فقال إياس : يا معلم أليست الدنيا ضرة الأخرة ؟

قال نعم

قال إياس ، اكل ما يؤكل في الدنيا يخرج غائطا ، قال ، لا ، فقال إياس : فأين يذهب إذا ، قال ، يذهب بعضه غذاء

قال اياس : فلماذا تنكر إذا كان بعضة يذهب في الدنيا غذاء ، أن يكون كله في الجنة يذهب غذاء ؟

فأولى المعلم بيده وقال :

  • قاتلك لله من صبي
الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق