قصص مضحكة

قصص مضحكة قبل النوم انعش قلبك

قصص مضحكة قبل النوم

لا يختلف اثنان عن ضرورة الضحك في إخراج الطاقة السلبية من قلوبنا، إنه حقا مليء بالفوائد الجمة لقلوبنا وأجسادنا، وجميعنا دائما ما نبحث عن شيء يضحكنا ضحكات تخرج من قلوبنا.

بنت تضحك
بنت تضحك

من قصص مضحكة قبل النوم:

القصة الأولى/ قصة من نوادر جحا:

بيوم من الأيام كان جحا يسكن بضاحية متوسطة الحال، وكانت تجاوره فيها سيدة عجوز قد مات عنها كل الأهل والأقارب لذلك فهي معتمدة على حالها؛ كانت تملك هذه السيدة العجوز ماعزا حلوب، تحلبها بكل يوم وتبيع لبنها وتتعايش منه، ولكن بمرور الزمن كبرت الماعز ولم تعد تعطيها اللبن، لذلك قررت العجوز بيعها وبمالها تشتري ماعزا أخرى صغيرة تتمكن من حلبها والاستفادة منها.

ولكن هي لا تعرف أحدا سوى جارها جحا الذي يقرئها السلام كل يوم عند عودته من عمله، فسألته أن يشتري ماعزها، فتفحصها جحا ولكنه لم يجدها صالحة فهي ماعز هزيلة للغاية وعجوز أيضا، فاعتذر لها وانصرف.

اقرأ أيضا: قصص خيالية قبل النوم للأطفال مضحكة وفيها فكرة جميلة قصة القاضي والذبابة

وكل يوم تسأله أن يشتري ماعزها، وعندما سألها ذات يوم عن السبب أخبرته بأنها تريد أن تشتري ماعزا جديدة بمالها حتى تتمكن من حلبها وبيع لبنها لتعيش مستورة الحال في دنيانا؛ عندما أدرك جحا حاجة المرأة العجوز الماسة في بيع ماعزتها قرر مساعدتها، فأخبرها قائلا: “عليكِ الانصات إلى كلامي جيدا، إنكِ ترغبين في بيعها وأنا أرغب في مساعدتكِ، في ظهيرة الغد خذي الماعز واذهبي إلى السوق، وحينها سآتي إليكِ وستدعين أنكِ أول مرة تشاهدينني فيها، هذه أهم نقطة فإياكِ أن تنسينها!؛ ثم سأتفحص الماعز وأعطيكِ فيها ثمنا، ولكن مهما ذكرت من أرقام لا توافقي إلا على المائة دينار، وتذكري لا تتنازلي عن هذا المبلغ مهما حدث هناك”.

وباليوم المتفق عليه ذهبت العجوز إلى السوق بالماعز، ولم يقبل أحدا عليها بالمرة، وبعد برهة وجيزة من الزمن حضر جحا، فأخذ يقيس الماعز بالعرض والطول مما أدهش كل الموجودين بالسوق، فمن المعروف أن الماعز وغيرها يقاس بوزنه لا بطوله وعرضه، ومن ثم أعطى العجوز فيها ثمن خمسين دينار، ولكنها رفضت بشدة ومازال يزيد لها المبلغ ولكنها ترفض أيضا، هنا تدخل بقية التجار وكل منهم بكلمته ولكنها مازالت ترفض حتى أعطاها أحدهم المائة درهم فباركت له وأخذت المال وانصرفت فرحةً، وكان أكبر التجار وأعلاهم شأنا، والكل متعجب من حال الماعز فهي لا تساوي عشرة دنانير، بالتأكيد بها شيء غريب.

وبعدها بأيام كان جحا يسير من أمام ذلك التاجر الذي اشترى ماعز السيدة العجوز، فأوقف جحا وسأله لم كان يقيس الماعز عرضا وطولا، فرد عليه جحا مجيبا عن سؤاله: “لقد كنت أقيس عرضها وطولها حتى أتمكن من معرفة إذا كان جلدها مناسبا لطبلة في زفاف ابنتي”.

اقرأ أيضا: قصص طريفة ومضحكة ومسلية جداً لجميع الاعمار قبل النوم قصة عيادة الدكتور جحا

القصة الثانية/ ذكاء طفل صغير:

كان هناك طفلا صغيرا مجدا للغاية في كل واجباته محبا للخير لكل الناس، وبيوم من الأيام ناداه جاره المعروف عنه بكل القرية أنه بخيل للغاية ولا يفعل خيرا لأي أحد، ولكن الطفل كان يحب الخير ولا يستطيع أن يتأخر عن أي أحد احتاج إليه، لذلك فذهب إليه على الفور ملبيا للنداء.

أخرج جاره من جيبه دينارا واحدا وقال له: “يا بني إنني جائع لم آكل شيئا منذ أيام، ولدي حمار بالبيت لم يأكل شيئا هو الآخر، فاجلب شيئا آكل منه وأيضا أطعم الحمار، ولا تنسى أن تأتيني بشيء للتسلية في المساء، فكما تعرف أنا أجلس وحيدا في المنزل ولا شيء هنا يسليني”.

اقرأ أيضا: قصص أطفال طويلة ومضحكة من القلب للقلب مباشرة

تعجب الصغير من حال الرجل فكل هذه الطلبات وبدينار واحد؟!، يا له حقا من رجل بخيل للغاية، أخذ يفكر ويفكر في الطعام الذي يناسب كل متطلباته وأيضا يناسب نقوده فرأى رجلا يبيع البطيخ، فقال في نفسه إنه أنسب طعام، فاشترى واحدة بنصف دينار وعاد ليعطيها لصاحبها البخيل، وعندما طرق الباب فتح الباب له جاره، ولكنه تعجب بشدة من البطيخة التي وجدها معه ورسمت على وجهه علامات التعجب والدهشة.

الصغير: “هذه لك وبنصف دينار فقط ولك الآخر، ستأكل ثمارا وتطعم قشورها لحمارك الجائع، وتسلي نفسك باللب الموجود بقلبها”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كانت قصة جحا سيئة و ليست جميلة و امى قصة ذكاء الطفل سيئة جدا جدا جدا جدا جدا جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق