قصص مضحكة

قصص مضحكة ستنال إعجابك وتظهر ابتسامتك حقاً

يعد الضحك شكلا من أشكال التعبير عن الفرح والسعادة الداخلية للإنسان.

الضحك له فوائد متعددة في العمة، ولكن أكثر ما يميز الضحك عن غيره كونه معديا، لو كنت مرة جالساً مستاء الحال ولا تجد شيئا بكل الحياة يجبرك على التخلص من شعورك، فجرب حينها أن تنظر لشخص يضحك، وبعدها أخبرنا ما الذي حدث معك!

القصـــــة الأولى:

زوجها كان بالعمل، أتاه صديقه فخرجا سويا لقضاء أمر ما، كانت زميلته بالعمل تضع عينها عليه لما به من صفات تتمناها أي فتاة إلا صفة واحدة أنه متزوج!

أرسلت برسالة لزوجته من رقم غريب والتي تعتبر صديقتها المقربة، كتبت بها أن زوجها يحب واحدة غيرها وأنها اليوم ستلتقي به لذا فقد خرج من العمل بإذن قبل وقته الرسمي.

جلست الزوجة بالمنزل على أعصابها، وكانت تستشيط غضبا وبكل ثانية نظرت للرسالة، وعندما جاءها الزوج وقد كان مبتسما ويحمل لها الأكلات والفواكه التي تحب، أمسكت بملابسه وما قالت في وجهه إلا شيئا واحدا: “أريدك أن تطلقني”!

وقعت الكلمة عليه كالصاعقة، ولكنه حكم غضبه وتحكم في أعصابه وما نطق بكلمة واحدة، ومازالت الزوجة تتمسك به بحدة وتصر على كلامها: “ألست برجل؟!، لم لا تطلقني؟!”

فغمزها زوجها وقال: “إنكِ حياتي التي لو انفصلت عني أموت”.

والزوجة تصر على موقفها، فغمزها بيده في خصرها فلم تستطع أن تتوقف عن الضحك، وتناست الموضوع تماماً.

القصـــــة الثانيــــــة:

بيوم من الأيام بينما كان الشاب يجلس مع والد زوجه المستقبلي بحضور المأذون الشرعي، سأل المأذون والد العروس كم المهر؟

فأجاب والد العروس: “ما بجيب ابني من أموال”!

فقال الشاب متعجبا: “لن تصدق ما معي من النقود، إنني لا أملك بجيبي إلا خمسة جنيهات”.

وبالفعل لم يكن يمتلك نقدا بجيبه غيرها، فما الحاجة للنقود في حين قدرته على استخدام بطاقاته الائتمانية؟!

وبنفس راضية قال والد العروس: “آتني إياها إذاً”

وكتب المأذون الشرعي المهر خمسة جنيهات، وكان الجميع في سعادة بالغة وهناء، وتم الزفاف بعد أسبوعين من عقد القران.

كان الشاب على خلق ودين ولكنه كان شديد المزاح، فكان دوما ينادي زوجته بكانز البيبسي!، حيث أن ثمنه خمسة جنيهات.

مر اليوم والثاني والثالث والزوجة تقول في نفسها يعدل رأيه عن هذه التسمية فيما بعد، لابد وأنه يمزح معي، ولكنها أيضا مثلها مثل أي فتاة تريد دلعاً وحناناً من زوجها، تريد أن تسمع كلمات الحب والهوى.

وبعد مرور شهر ضاق صدر الفتاة، أرادت أن تذهب لزيارة أهلها، وبالفعل طلبت من زوجها الذهاب إليهم ولم يقصر، فذهب بها مع زيارة لأهلها في الحال.

أخبرها أنه سيأتي ليأخذها نهاية اليوم بعد انتهائه وفراغه من عمله حيث أنه لا يقوى على فراقها، وعندما حل المساء وجاء ليأخذها أبت الفتاة الذهاب معه، لم يضيق عليها وتركها بمنزل أهلها، وأعلمها أن تبيت الليلة ويأتي باليوم التالي لأخذها.

مر يوم واثنان وثلاثة، وبعد أسبوع من رفضها العودة إليه اتصل على والدها وأراد أن يتدخل في الموضوع ويحل بينهما، جلس الوالد مع ابنته وسألها عن سبب رفضها العودة لزوجها.

فأجابته قائلة: “يا أبتي أترضى لابنتك المذلة والهوان؟!”

فرد عليه والدها: “بالطبع لا يرضيني عيكِ أي مكروه يا بنيتي، ولكن أعلميني ما الأمر”

فقالت الابنة: “يا أبتي إنه دوما يناديني بكانز البيبسي من يوم ما أخذت منه مهري خمسة جنيهات”.

اتصل الوالد على زوج ابنته، وطلب منه أن يحضر والده معه للصلح بينهما.

وعندما جاء الزوج ووالده، قال والد الفتاة لوالد الشاب: “وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، أيعقل أن أحسن لابنك وأنا أعلم يقيناً أنه على دين وخلق، ويفعل ذلك بابنتي؟!”

فقال الوالد: “وماذا فعل ابني؟”

فحكى له والد الفتاة كل ما حدث من ابنه، فقال والد الشاب: “رضينا بما حكمت به”.

فقال والد الفتاة: “إذاً أريد لابنتي مهراً بقيمة خمسمائة ألف جنيه”.

دفعه الشاب المهر لزوجته الذي طلبه منه والدها، فعادت الزوجة معه المنزل بعدما وضع مهرها كاملا بحساب خاص بها بالمصرف.

وبصباح اليوم التالي جاءت إليه لتوقظه من نومه، وقد كانت سعيدة للغاية ومنشرحة، فقالت: “صباح الخير يا حبيبي”.

فقال لها: “صباح النور يا مصنع البيبسي”!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

7 قصص مضحكة حقيقية من أجل ابتسامة رائعة تزين الشفاه

7 قصص مضحكة عن العرب على مر التاريخ

قصص مضحكة عن الجن حقيقية وحدثت بالفعل!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى