قصص مضحكة

3 قصص مضحكة حصلت لي للشيخ سليمان الجبيلان

قصص مضحكة حصلت لي

الداعية الإسلامي “سليمان الجبيلان” الذي اشتهر بحبه لدعوة الناس عن طريق الابتسامة وروح الدعابة والممازحة، رجل تعشقه الروح ويهواه القلب لما يتسم به من صفات البساطة وحب الآخرين ومحبة الخير لهم.

الداعية الإسلامي "سليمان الجبيلان".
الداعية الإسلامي “سليمان الجبيلان”.

القصـــــــــــــــــــة الأولى:

أحد الشيوخ الأجلاء “سليمان الجبيلان” من هؤلاء الذين من الله سبحانه وتعالى عليهم بالفطنة والحكمة، كان بالحرم المكي في العشر الأواخر من شهر رمضان، وقد أغلق الحرم لشدة التزاحم بين المصليين، وكان هذا الشيخ الجليل يريد تجديد وضوئه، فأشار عليه أحد الحراس بالحرم ألا يفعل حيث أن السلالم الكهربائية ستغلق، كانت إذا غلقت السلالم تنزل للأسفل بدلا من أن تصعد للأعلى، ولكنه رغب في تجديد وضوئه قبل إقامة الصلاة، وافقه الحارس في حالة قدرته على صعود السلالم على حالتها، وبهذه الطريقة سيواجه المصاعب وألما في جسده، فوافق الشيخ.

بعدما أنهى وضوئه صعد السلالم وقد كان صعودا شاقا أنهك كامل جسده، وما إن وصل للأعلى كان ينهج بشدة، فرآه بعض القوم فأحضروا له كوبا من الماء، لاحظ الشيخ وجود رجل ذي لحية ينظر إليه ويتمعن في النظر، ومن ثم اقترب منه وأخبره قائلا: “هل تشعر بألم أسفل ظهرك؟!”

فأجابه الشيخ: “نعم، أشعر بألم أسفل ظهري”.

فرد عليه قائلا: “سأجلس معك بعد الصلاة”.

وبعد أداء صلاة العشاء وجده الشيخ قد قدم إليه ومعه رجل آخر مثله، قاما بإعطائه شربة من الماء، وبعدها أخبراه بأن عليه اثنين وخمسين جني يمسكون بمنطقة أسفل ظهره لذلك يشعر بالألم هناك.

لقد جاراهم الشيخ في الحديث معهم حتى يفتضح أمرهم أمام الناس لئلا يوقعان أحد آخر بحيلهم، وأراد ذكر القصة أمام أناس آخرون حتى لا يقعون في مصيدة أناس شبيهون لهم.

قال لهم الشيخ: “أتدرون أن الألم الذي بأسفل ظهري قد أخبرني به الطبيب منذ خمس سنوات ماضية، وأرجع سببه لكمية من الدهون تتراكم في هذه المنطقة، وأنه بقليل من التدليك يذهب الألم”.

أخذا بعضهما البعض ومشيا من جانبه بعدما شعرا بالخزي الشديد.

منعهما من الرحيل ومازحهما وأرادا بهما الخير، ألا يفعلا ما حرم الله سبحانه وتعالى مرة ثانية!

اقرأ أيضا: 4 قصص مضحكة أبو زقم (سلطان الدغيلبي) لا تفوتها

القصـــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــة:

الداعية “سليمان الجبيلان” أراد النصح والإرشاد والهداية للآخرين كما من الله سبحانه وتعالى عليه وأرسل إليه برجل كريم أعانه وأخذ بيده وأخرجه من ظلمات الجهل إلى نور الهداية والطريق المستقيم.

أخذ عهدا على نفسه بهداية أي شخص يراه ويجده بطريقه حتى تلفظ أنفاسه الأخيرة، كان يشتري الكثير من الإسطوانات لكبار الداعية الإسلامية ويقوم بتوزيعهم على الناس.

وبيوم من الأيام رأى سيارة وبها أحد الشباب، وكانت الأغاني الموسيقية الخليعة تصدر من هذه السيارة بصوت صاخب، فدعا ابنه الصغير الذي يجلس بجواره أن يأخذ واحدة من هذه الإسطوانات ويقوم بتسليمها لصاحب هذه السيارة، وعلى الرغم من أن ابنه الصغير كان يرتدي ملابس فاخرة إلا أن الشاب اعتقد أنه يشحذ فطرده.

عاد الابن لوالده قائلا: “يا أبي لقد طردني، كان الود ودي أن ألكمه في وجهه”.

حزن الوالد كثيرا وقال لابنه: “يا بني الدعوة تكون باللين”.

فأخذ ابنه معه وذهب للشاب صاحب السيارة: “يا سيدي لقد كسرت بخاطر بني، لقد جاء إليك ليعطيك شيئا لا ليتسول”.

ترجل الشاب من سيارته، وأمسك بالصبي الصغير واعتذر منه بطريقة جميلة للغاية، اقترب منه وقبله على جبينه: “اعذر لي سوء التفاهم يا أيها الصغير الشجاع”.

وأعطى له 100 دينار، فرح الطفل كثيرا، وأول ما عاد للسيارة مع والده أخبره قائلا: “هيا يا أبي لنوزع الكثير والكثير من الإسطوانات”!

اقرأ أيضا: 10 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية الدارجة مضحكة للغاية

  القصـــــــــــــــة الثالثـــــــــــــــة:

بيوم من الأيام رؤى رجل بالطريق يصيح من شدة ضيق وهم حل عليه، وكان هناك أحد الشيوخ الأجلاء “سليمان الجبيلان” فأراه به الخير فأخبره قائلا: “أخبرني أي دعوة تريد وسأدعي لك بها بالحرم الشريف”.

فأجابه الرجل قائلا: “أريد أن يرزقني الله بعشرة ملايين دينار”.

فقال له الشيخ: “حسنا على أن يكون لي منهم النصف؟”

فقال الرجل: “على أن يكون لك منها النصف”.

وبآخر النهار ورد الشيخ اتصال، وقد كان نفس الرجل….

الرجل: “يا شيخ أخشى أنني لن أستطيع أن أوفي بكلمتي، لذلك أردت أن أعلمك قبل أن تدعي لي، سأعطيك مائتي ألف وليس بخمسة ملايين دينار”.

الشيخ أراد ممازحته: “أعطني ثلاثة ملايين”.

والرجل يرفض، فجعلها مليوني، والرجل يرفض أيضا، فأوصلها مليون دينار، وأخيرا الرجل وافق.

والمال الذي لم يدعي به الشيخ له بعد لم يصل لقبضة يده ويريد الفصال!

اقرأ أيضا: 3 قصص مضحكة بين الأزواج لنحمل الابتسامة لقلبك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى