قصص جن

قصص مرعبة في المدرسة قصة الغرفة الغامضة

قصص مرعبة في المدرسة

قصص الرعب تعتبر من امتع القصص الي يمكن قرائتها لما تحتويه من احداث مشوقة ومثيرة وفي نفس الوقت احداث تحبس الانفاس ، فهي من القصص التي يحب الكثيرين قرائتها ، واليوم نقدم لكم قصة مرعبة الى ابعد حد وهي قصة تدور احداثها داخل مدرسة اهلية والمدرسة الاهلية تعني المدرسة التي يعيش التلاميذ بداخلها ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

قصة الغرفة الغامضة

الغرفة الغامضة في المدرسة
الغرفة الغامضة في المدرسة

 

تدور احداث هذه القصة في احدى المدارس الاهلية ، فقد كانت هذه المدرسة تحوي عددا كبيرا من التلاميذ الذين كانوا يعيشون مع بعضهم البعض في هذه المدرسة ، وكان بين هؤلاء التلاميذ ثلاثة اصدقاء مقربون وهم رامي و سالم و سمير ، فقد كان الثلاثة معروفون جدا في المدرسة بسبب حبهم لبعضهم البعض فقد كانوا بمثابة اخوة لبعضهم ، وكان هناك في المدرسة قوانين صارمة حيث يمنع تماما خروج اي طالب من الطلاب بعد الساعة الثامنة مساءا ويجب ان يكون الجميع نائمين بحلول العاشرة مساءا ويمنع تماما السهر بعد هذا التوقيت وحتى لو كان من اجل المذاكرة ، ولكن الاصدقاء الثلاثة لم يكن يهتمون بهذه التعليمات فقد كانوا يسهرون ليلا ولكن بالطبع دون ان يشعر بهم اي من المشرفين ، فقد كان هناك من يمر على الطلاب ليلا ليتأكد من ان الجيمع نائم في سريره وليس هناك طالب متغيب.

 

اقرأ ايضا : قصص رعب عبر التاريخ قصة قصر البارون بين الاسطورة والحقيقة

 

اعتاد الاصدقاء الثلاثة ان يتقابلوا يوميا في منتصف الليل من اجل ان يلعبوا مع بعضهم البعض ، فقد كان كل منهم منعزل في غرفة خاصة به ، وكان منتصف الليل هو التوقيت المناسب حيث ان المشرفين ينهون عملهم في هذا التوقيت بعد التأكد من ان كل شيء على ما يرام ، وقد كانت غرفة رامي الى جوار غرفة سالم اما سمير فقد كانت غرفته بعيدة عن غرفهم ، وكان الاصدقاء الثلاثة يجلسون ويتحدثون ويضحكون في مكان لا يراهم فيه اي احد حتى الساعة الواحدة صباحا ثم يعودون الى غرفهم لكي يناموا قليلا قبل بدء اليوم الدراسي.

 

قصة مرعبة في المدرسة
قصة مرعبة في المدرسة

 

وذات ليلة جلس الاصدقاء بتحدثون عن الاشباح و كيف انها يمكن تظهر و تقتل اي شخص وكان الجو مظلما جدا فشعر الجميع بالخوف وقرروا الذهاب الى غرفهم مبكرا في ذلك اليوم ، وبينما كان سمير متجها الى غرفته التي تبعد عن غرفة رامي وغرفة سالم لاحظ غرفة مغلقة ينبعث منها ضوء خافت ، والغريب ان هذه الغرفة لم تكن غرفة سكنية ولم تكن ايضا فصلا من الفصول الدراسية ، وهنا تعجب سمير ولكنه تذكر قصص الاشباح التي كان الاصدقاء يتحدثون عنها فخاف وانطلق مسرعا الى غرفته.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : عبدة الشيطان قصص رعب حقيقية مخيفة حدثت بالفعل بقلم منى حارس

 

في صباح اليوم التالي روى سمير ما رآه لصديقيه رامي و سالم ولكنهما قالا له : يا سمير ان هذه الغرفة مهجورة منذ زمن بعيد وهي عبارة عن مخزن قديم ومن المستحيل ان يكون هناك شخص بداخلها ، بعدها توجه الاصدقاء الى احد المدرسين الذين يحبونه كثيرا وكان اسمه زياد وسألوه عن هذه الغرفة فقال لهم : نعم انها عبارة عن مخزن قديم نخزن به الاشياء القديمة بغرض بيعها فيما بعد ، وفي ذات الليلة و اثناء عودة سمير الى غرفته وجد نفس الضوء الخافت ينبعث من الغرفة فقرر سمير حينها ان يقتحم الغرفة ، وعندما دخل سمير الى الغرفة وجد كلمات عجيبة مرسومة على الجدار ، قام سمير بجمع هذه الكلمات وترك الغرفة ورحل.

 

قصص رعب
قصص رعب

 

بعد بحث طويل عن هذه الكلمات والمعاني  توصل سمير الى جملة غريبة ، شعر و كأنها تشبه التعويذة وقد قرأ في احد الكتب انه يجب قول هذه الجملة امام الجدار المكتوب عليه هذه الجملة ، وبالفعل قرر سمير ومعه صديقيه رامي و سالم ان يدخلوا الى الغرفة ليكتشفوا معنى هذه الجملة وما الذي سيحدث عندما يقرأونها ، نطق سمير الكلمات وما ان نطقها حتى اغشي عليه واختفت الكلمات من الجدار ، خاف رامي و سالم كثيرا واخذوا صديقهم سمير الى الغرفة  الخاصة به.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : قصص رعب جدا مكتوبة أتحداك أن تكملها للنهاية

 

حاول الصديقين ايقاظ سمير بكل الطرق ولكن دون جدوى ، بعدها توجهوا الى الاستاذ زياد واخبروه بما حدث ، وهنا كانت المفاجئة حيث اخبرهم الاستاذ زياد بان لهذه الغرفة قصة مرعبة فقد توفي بها احد العمال الذين كانوا يعملون بالمدرسة حرقا ومنذ ذلك الحين الجميع يخاف الاقتراب من هذه الغرفة ، فقد كانت تخرج منها اصوات مرعبة وكأن هناك من يحترق داخلها ، وهنا توجه الاستاذ زياد و معه سالم و رامي الى احد الشيوخ لكي يجدوا مخرجا لحالة سمير ، فأخبرهم الشيخ بانه يجب عليهم ان يقوموا بمسح الجدار الذي كان يحوي هذه التعويذة بمياه معينة ، واعطاهم الشيخ المياه ولكنه حذرهم قائلا : ما ان تبدأوا في مسح الجدار ستشعرون وكأن هناك قوة غامضة تمنعكم و عليكم مقاومتها و التغلب عليها.

وبالفعل وجد الاصدقاء و الاستاذ زياد صعوبة بالغة في مسح الجدار فقد كانوا يشعرون بان هناك من يعيق حركتهم ولكنهم بذلوا قصارى جهدهم من اجل صديقهم العزيز سمير ، وبعد فترة طويلة انتهى الاصدقاء من مسح الجدار ليجدوا ان سمير قد افاق من نومه ، واخبروه بما حدث فاصيب سمير بالدهشة وشكر اصدقائه و معلمه زياد  و وعدهم بالا يفعل اي شيئ مرة اخرى من تلقاء نفسه حتى لا يحدث امر سيء يؤذيه او يؤذي اصدقائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق