قصص جن

قصص مرعبة في البحر إذا كنت من أصحاب القلوب الضعيفة فلا تقترب !

قصص مرعبة في البحر

هناك الكثيرون الذين يحبون قصص الرعب وشغوفين بها حتى الموت، وهناك من لا يقترب على طريقها مطلقا، ولكن إنها حقا موجودة في زماننا وفي كل زمان وحتى بكل مكان من حولنا، فسواء اعترفت بذلك أو لم تعترف به فموقفك لن يغير شيئا من الحقيقة المرة، إن عالمنا مليء بقصص الجن المخيفة والتي لا ينعم كل من عاش بها براحة مهما طال عمره حتى وإن قصر.

إذا كنت من أصحاب القلوب الضعيفة فلا تقترب ولا تقرأ، قصة حقيقية مليئة بالأحداث الغامضة والتي لن يستطيع عقل بشري تحملها أو حتى تقبلها فهي من العيار الثقيل نسبيا ليست كغيرها من القصص.

مفقود في البحر
مفقود في البحر

مفقود في البحر:

كان هناك خمسة من الأصدقاء الشبان تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة عشرة سنة والعشرين، تعودوا الخروج معا كل أسبوع لصيد نوع معين من الأسماك “السبيطي” وأتقنوا صيده جيدا حتى أنهم باتوا يعرفون كل طرق صيده ومواقيت خروجه والوقت الذي ستكون أعداده فيه بغزارة.

بداية القصة:

قبيل خروجهم كعادتهم سمعوا قصة الثلاثة أصدقاء الذين غرقوا بنفس المكان (مكان صيدهم) عندما ضل هؤلاء المساكين طريق عودتهم فدفعوا حياتهم ثمنا لخطأ في غاية البساطة، ولكن الشباب أصروا على خروجهم وتلك القصة لم تردعهم مطلقا، فعزموا على الرحيل والاستعداد للصيد إذ كان هوايتهم المفضلة؛ وبمجرد أن وصلوا وكانت الساعة حينها العاشرة مساءا ارتدى كل واحد منهم الملابس الخاصة بعملية الصيد، وبعدها ساروا في خط مستقيم نظرا لضيق الممر الذي يسيرون فيه للوصول إلى المكان المنشود.

فوق الخيال:

كانوا خمسة يسيرون في خط مستقيم وفجأة سمعوا جميعا صوت شخص يجري في المياه بقوة ومن ثم يغطس فيها مرة واحدة، تعجبوا وارتعبوا عندما أخبرهم أولهم (الذي يسير في بداية الخط) بأنه رأى رجلا أسودا طويل القامة يجري ليس كجري البشر، فقرروا البحث عنه لرؤيته وحتى تستكين نفوسهم المرعوبة، فحمل كل واحد منهم مصباحه وساروا ناحية الصخور المتحجرة ليبحثوا عن صاحب مصدر الصوت، وبالفعل وجدوه مستلقيا على ظهره ينظر إليهم بحدة كأنه كان ينتظر قدومهم، ويا ليتهم لم يقدموا يوما إلى تلك المنطقة.

غموض:

إن كل ملامحه كشيء من الخيال، لا يستطيع عقل بشري تقبلها بالمرة، إن هذا المخلوق الغريب كان يترصد لهم منذ قدومهم، إنهم بأول مرة يقدمون لذلك المكان ليلا كغير عادتهم وبالرغم من كل محاولات أهلهم في عدم المجيء بعد قصة الثلاثة شباب الذين وجدوا غرقى بهذه المنطقة إلا أنهم لم يؤمنوا يوما بذلك.

هلع وموت:

تربص لهم وانتظر قدومهم للبحث عنه وبدأ في اصطيادهم واحدا تلو الآخر، كانوا في حالة ذعر من الصدمة التي لم يتقبلوها من الأساس فأنى لهم يتعاملون معها؟!، هلعوا جميعا وبدءوا في الجري بعيدا عنه ولكن كيف يعقل هذا، إنه ليس من جنس البشر مطلقا فكيف سيستطيعون الفرار منه؟!، عندما أيقن راوي القصة بأنه ليس من عالم البشر في شيء شرع في تلاوة آيات من القرآن الكريم قد حفظها عن جده الذي يتقن الرقية وكيفية التعامل مع عالم الجن والشياطين، استطاع النجاة بحياته ولكن بعدما رأى بأم عينيه نهاية كل صديق من أصدقاء عمره المقربين (الأربعة)، وكل منهم لقي مصرعه بطريقة تختلف عن الآخر في غاية الوحشية، ولحسن الحظ أن أحدهم كان مولعا وشغوفا بتصوير مقاطع الفيديو، فتمكن من تصوير طريقة مقتل صاحبهم الأول، ووقعت تلك الكاميرا في يد راوي القصة لتكون سببا في تبرئته، لقد ماتوا جميعا في البحر بعدما عانوا من رعب شديد، لم يستطع صاحبنا تجاوز محنته حتى الآن، إنه عالم مليء بكل الخيال الذي من الاستحالة أن يتقبله عقل بشري.

مأساة الأهل:

عندما عاد راوي القصة بعدما تمكن أحد المواطنين من نقله إلى مستشفى قريب من هذه المنطقة، حكا لأهل أصدقائه الراحلين عما حدث معهم، فذهبوا للبحث عن جثث أبنائهم فلم يجدوها ولم يجدوا لها حتى أثرا وحدا، انقطع صاحبنا عن كل الناس وصار وحيدا منعزلا دائما، لسوء حظه لم يستطع التأقلم على العيش مرة أخرى، وبالرغم من محاولات الأهل وجهود الأطباء النفسيين إلا أنه لم يستطع تجاوز أزمته ومات إثرها ببضعة أشهر قلائل؛ إنها ضريبة العبث بعالم المجهول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق