قصص جن

قصص مرعبة حدثت بالفعل بعنوان “المنزل المسكون” لو كنت من أصحاب القلوب الضعيفة فلا تقترب!

قصص مرعبة حدثت بالفعل

كثيرا منا يفضل قراءة القصص المرعبة ويستمتع بقراءتها وخاصة إن كانت قصصا حقيقية، وكثير منا من تتعدد مواقفه مع العالم الخفي لذلك يكون قادرا على التفرقة بين الحقيقي منها والمجرد كونه خيال بحكم تجربته السابقة مع ذلك العالم، ولكن هذا العالم ليست له قواعد ولا شروط ولا أحكام، فتختلف مواقفه باختلاف من يتعاملون منه مع جنس البشر!

من قصص مرعبة حدثت بالفعل:

المنزل المسكون.
المنزل المسكون.

المنزل المسكون

تحكي فتاة عن قصة مأساتها أختها الكبرى من أول يوم من زفافها بعش الزوجية…

زوج أختي يمتلك منزل أخته المتوفاة، كان لديه قصة غريبة لم نسمع بها إلا من وقت قريب للغاية، بداية تقدم لخطبة أختي الكبرى شاب على خلق ودين فارتضيناه جميعا زوجا لها، وقد كانت في غاية سعادتها بالزواج منه، وذات يوم جاء ليأخذنا إلى منزلهما الجديد حتى نراه ونعد عدتنا من أجل فرشه وهكذا.

من أول ما وطئت قدماي المنزل شعرت شعورا غريبا للغاية، شعرت وكأنني أختنق وكأن شيئا ما يجول من حولنا، لم أفصح عن شعوري الداخلي ولكنني أخبرت أختي: “صراحة لم أحببه مطلقا، لو كنت مكانكِ لطلبت منه منزلا آخر لنسكن به”.

أجابتني: “ومن أين لنا هذا؟!” بابتسامة تملؤها الفرحة والسعادة.

حقيقة لقد كان منزلا هائلا، مكونا من ثلاثة طوابق، وبكل طابق ثلاثة حجرات وصالة كبيرة للغاية ومطبخ واسع وحمامين، ومن أمامه حديقة مليئة بكل أنواع نباتات الزينة والورود والأزهار؛ جهزنا المنزل بأرقى الأثاث، وجاء موعد الزفاف وتزوجا كلاهما وكان الجميع في سعادة غامرة لأجلهما.

ومن بدأ حياتها الزوجية وقد عانت أختي، دائما ما كانت تشعر بأشياء غريبة تقصها على زوجها ولكنه دائما ما أخذها بسخرية وضحكات عالية، وكأنها تختلق قصصا من الهواء، لقد كانت من شدة غيظها تصل علي وتقص علي جميع ما تمر به من معاناة فقصت ذات مرة أنها كانت تعد الطعام وتجهزه وسمعت صوت زوجها وكأنه يتوجع من ألم ما ألم، أسرعت لتطمأن عليه ولكنها وجدته واقفا على قدميه وأول ما رآها ابتسم لها وطبع قبلة على جبينها وأخبرها أنه ذاهب ليأخذ قيلولة من النوم، تعجبت من الصوت الذي سمعته ولكنها دخلت المطبخ لتكمل ما كانت تفعله، وفجأة سمعت صوت زوجها ينادي عليها، لقد كانت أوشكت على الانتهاء من شيء ما بيدها ولكنها فجأة شعرت به يقترب منها ويهمس لها في أذنيها: “ألم أناديكِ فلم لم تجيبيني حتى الآن؟!”، نظرت من خلفها حتى تطيب بخاطره ولكنها لم تجد أحدا، هرولت إلى حجرة النوم لتجده غارقا في النوم.

بدأت الكثير من الأشياء الغريبة تحدث معها ولا تجد لها تفسيرا مطلقا، كانت عندما تخلد في النوم تستيقظ فزعة على شخص يصفعها بقم على وجهها، ومن بعدها تجد علامات أصابعه على وجهها، بخلاف العلامات الأخرى التي تجدها في جسدها أيضا، تحدثت مع زوجها كثيرا في الموضوع ولكنه لم يفعل شيئا، كانت تصلي كثيرا وتدعو الله أن يزيل عنها كل البلاء.

حملت أختي وزالت عنها كل الأحداث الغريبة التي كانت تراها، ومن ثم أنجبت طفلا ولدا ما أجمله، أول ما بدأ يتكلم الطفل عادت معاناة أختي من جيد، كانت تلاحظ دائما وكأن صغيرها شخصا ما يهتم به ويلاعبه، وعندما تحدث طفلها مع شخص آخر اعتقدت أنه كما يفعل بقية الأطفال كاختلاق شخصية في الخيال واللعب معها، ولكن عندما أعطاه لعبته وتعلقت اللعبة في الهواء لم تنتظر أختي ولا ثانية أخرى، حملت ابنها وجاءت لدينا بالمنزل، وهنا جاء زوجها وقص القصة كاملة، لقد كان منزله لأخته والتي أقلت بنفسه من فوقه عندما أصيب ابنها الأكبر بحادث أمام المنزل أيضا وتوفي أيضا، فأخذ زوجها ابنهما الأصغر وذهب به عند أهله وغادر المنزل نهائيا، مكثت أختي وزوجها وابنهما معنا بمنزل والدي، ولكن ابنها لم يكف عن رؤية ما تخافه أختي حتى الآن!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

3 قصص مرعبة قصيرة خيالية أتحداك أن تقرأها كاملة!

قصص مرعبة في البحر إذا كنت من أصحاب القلوب الضعيفة فلا تقترب !

قصص مرعبة نهايتها مضحكة قصة المنزل المسكون

غرائب وعجائب وقصص مرعبة عن زواج الجن بالأنس من التراث العربي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق