قصص جن

قصص مخيفة جدا بعنوان جن بمنزلنا!

كثير من الناس يهتمون كثيرا بأمور العوالم الخفية، عوالم الجن والشياطين، والجن والشياطين لهم عالمهم الخاص مثل عالمنا ولكنهم بإمكانهم رؤيتنا والعيش بيننا ولكننا نحن معشر البشر لا يمكننا رؤيتهم إلا إن سمحوا لنا بذلك! ومن يتتبع آيات القرآن الكريم يجد نفسه في صراع دائم مع الشيطان، فالشيطان لا يريد من هذه الدنيا إلا شيئا واحدا وهو أن يوبق الإنسان ويهلكه؛ وهذا الصراع الحقيقي بحياة كل إنسان والذي ينبغي عليه أن يكون حذرا منه!

القصـــــــــــــــــــــــــــــــة:

تعتبر من قصص مخيفة جدا الأكثر رعبا على الإطلاق، قصة حقيقية حدثت معي شخصيا، وأرجو منكم مشاركتي بقصص مثيلة حدثت معكم وخضتم التجربة بأنفسكم لتكون قصصا أكثر واقعية من غيرها…

في يوم من الأيام بينما كنت أدرس بمرحلة الثانوية العامة، وكعادتي في الدراسة كان الوقت قد تأخر كثيرا، وبينما كنت غارقة في الدراسة إذا بشقيقتي الصغرى تستيقظ من نومها فجأة، وتظهر على وجهها علامات الخوف والرعب على الرغم من كونها تنام بجواري ولم ألاحظ أي شيء غريب على الإطلاق.

وجدتها ما إن جاءت عينيها علي حتى ركضت نحوي وتشبثت بي وقالت والدموع تقطر من عينيها: “دعيهم يرحلون ويتركونني وشأني”!

طمأنتها قليلا وهدأت من روعها، وما إن هدأت حتى سألتها قائلة: “من هم؟!”، فأجابتني قائلة: “إنه أخي وصديقه، وكانا يرتديان وجه مرعب من تلك الوجوه التي اعتدنا على اللعب بها في الأعياد، وقد أحضرا سلم وجاءا به ليدخلا من النافذة”!
وقعت كلماتها على نفسي وقع الصدمة مدوية، ولكني لم أكترث بما قالته فقد كنت لا أصدق كثيرا في أمور الجن وعوالمها الخفية، ومما أخطأت فيه وأعترف بذلك فعليا، عندما طلبت مني أن أنزل معها للدور السفلي لدخولها الحمام، وعلى الرغم من أنني كنت ألاحظ عليها شيئا غريبا إلا أنني آثرت استكمال دراستي وألا أنقطع عما أفعله، ولما رأيت منها خوفا شديدا طمأنتها وأخبرتها بأنني سأنتظرها على السلم وأكون على مقربة منها ريثما تنتهي وتعود.

وبالفعل نزلت ودخلت للحمام وبالمناسبة كان قريبا للغاية من السلم، وما إن انتهت وخرجت لتصعد السلم وقفت وتسمرت أمام باب الحمام مشدوهة، وفجأة وجدتها تصرخ وتنادي وتستغيث، مثلها كنت فقد كنت أشاهد الموقف بأكمله وقفت مشدوهة ولا أستطيع النزول إليها ففعلت مثلما فعلت ولكني أخذت أنادي وأصرخ على والداي واللذان كان يبيتان بحجرة نومهما بالدور السفلي.

كنت موقنة بأنها رأت شيئا غريبا، وبالفعل بينما كانت تصرخ كانت تشير بإصبعها على شيء ما، وما إن التقطت أنفاسها سألها والدي عما جعلها تصرخ بهذه الطريقة، فأخبرته بأنها رأت رجلا عجوزا قبيح الشكل والهيئة ومخيفا جدا وكان ينظر إليها ولا يتحرك!

جلست والدتي معها حتى قرب الصباح وأخيرا استطاعت النوم، كنت لم أستطع النوم فأكملت دراستي، وأتممت يومي بالذهاب ليوم دراسي ومن بعدها عدت للمنزل لأجد شقيقتي تأبى الدخول للمنزل، فأجبرتها بحيلة ذكية مني لتدخله ويا ليتني لم أفعل ذلك!؛ أول ما دخلت المنزل تعالت صرخاتها وكأن أحدا يعذبها بالداخل؛ ركضت تجاهها وإذا بها تسقط على الأرض مغشيا عليها، ندمت كل الندم على ما فعلت بها، فأخبرت والدي ووالدتي أن ابنتهما بها شيء غريب للغاية يحدث معها من ليلة أمس، ولا أظنها تكذب أو تدعي، وعلى الرغم من كثرة مزاحها إلا إنها بالفعل تمر بأشياء مخيفة وإني لا أرى إلا أن تجدان لها حلا وفوريا وإلا حدث لها مكروها حرفيا بالمرة القادمة.

وما إن استفاقت شقيقتي وجميعنا اطمئن عليها أخذها والدي عند جدي والذي على علاقة وثيقة بمعالج روحاني، فقد كانا صديقين منذ الطفولة وأعلمه كل ما حدث معها، وعندما شرع المعالج في تلاوة بعض آيات القرآن على شقيقتي تغيرت ملامحها بالكامل، فجميعنا أيقن أن بها سوء قد مسها بالفعل وأصابنا الحزن لما حل بها.

استمرت تعاني وترى الجن حقيقة لأيام معدودة، وكانت فترة عصيبة على من بالمنزل بأكمله، وعندما اقترح جدي أن تبيت وتمكث بمنزله رفض المعالج رفضا باتا وأعلمهم أن هؤلاء الجن لطالما ظهروا لها واختاروها دونا عن الباقيين وتمثلوا أمامها فأينما ذهبت سيحلون، وأراد أن يطردهم من المنزل ومن حياة شقيقتي بطريقة لا تسمح لهم بالعودة مجددا.

وكانت قصة هؤلاء الجن أنهم تلبسوا بجسد عروس جديد وكانت جارة لنا، من أول ليلة بزفافها تلبسوا بها وعندما شعر زوجها وأهله بخطب ما بها استدعوا بعض المعالجين والذين بالفعل ساعدوها في إخراجهم ولكنهم ألحقوهم بمنزلنا بلا وعي منهم، وكانت شقيقتي هي الضحية في الموضوع بأكمله.

ولكنها في غضون أيام قليلة لم ترى الجن مجددا لا من قريب ولا من بعيد، نصحها والدي بألا تترك صلاتها مجددا ليحميها الله منهم ومن شرورهم، وعلى الرغم من صغر سنها إلا إنها تأذت منهم بصورة كاملة على الرغم من أنهم لم يكونوا ينوون لها الأذى من الأساس!

كلما تذكرت هذه القصة حتى وإن كان بيني وبين نفسي أشعر بغصة بقلبي، ففي البداية لم أكن أصدق شقيقتي ظننت أنها ربما رأت حلما مزعجا ولم تتدارك نفسها وتتمكن من التفرقة بين النوم والاستيقاظ منه بمنتصف الليل، والجزء الثاني عندما تركتها تنزل للطابق السفلي بمفردها لتعاني وحيدة من مخلوق مخيف، ولكني حاولت أن أوضح لها الأمر كثيرا وأحاول إخراجها مما كانت تعاني منه، فقد مكثت لأيام طوال بعد هذه التجربة تعاني أسوأ مخاوفها، كانت تخشى الظلام بشكل مخيف، وأحيانا كثيرة كانت تستيقظ من نومها تصرخ من هول ما رأت بمنامها، وهكذا حتى مرت الأيام علينا جميعا.

واقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصص رعب عن الجن بعنوان طالب طب في مقبرة!

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى