قصص وعبر

قصص للأطفال مفيدة جدا قبل النوم

تعتبر القصة واحدة من أفضل الوسائل التي يمكن إستخدامها لتعليم الأطفال وبخاصة أنها وسيلة غير مباشرة تساعد الطفل على نوع من التعلم الذاتي، فهى تعلم الطفل قيمة كما تعلمه مهارة الإستنباط والتطبيق، نقدم لكم في هذه المقالة مجموعة من قصص للأطفال مفيدة

الكذب خلق سئ

كان هناك خلاف بين كامل وأحمد وهما أخوين وطلب الأب من أحمد أن يذهب ليعتذر من كامل، إلا إن أحمد قال لأبيه أأعتذر منه حتى لو كان هو من أخطأ، فقال كامل أنا لم أخطأ فقد أخبرتك أن ترد على الهاتف وإن كان السائل عني فقل له بأني لست هنا، فرد أحمد وأنا أجبتك بلا فأنا لا أستطيع الكذب.

قال كامل ولكن هذه كذبة بيضاء، فرد أحمد هى كذبة وأنا لست على إستعداد لأن أكذب، توجه كامل بحديثه للأب أسمعت يا أبي فهو لا يقول شيئًا إلا لا ألا يعرف كلمة غيرها، إلا إن الأب أجابه بأن الحق مع أحمد، إستغرب كامل وقال له كيف؟، فأجابه الأب أحمد على حق فهو لا يكذب ولا يحب الكذب فلا يوجد ما يعرف بالكذبة البيضاء والكذبة السوداء الكذب كذب والمؤمن لا يكذب، هل فهمت ما أقصد يا كامل، فرد كامل نعم يا أبي، وقال أحمد لهذا فأنا أقول دائمًا للكذب لا.

 

قصة حق الجار:

أسمي هو سليم وكنت أعيش في منطقة هادئة وجميلة إلا إنه كان يعيش في تلك المنطقة جار لي يدعى كريم، وكان قريبًا من عمري وكنا نرتاد معًا نفس المدرسة، إلا إنه كان متنمرًا ذو خلق سئ ولم نكن أصدقاء فطباعي كانت عكسه تمامًا، ولي مع هذا الجار قصة عبارة عن عدة مواقف، وكان أولها عندما حملت كرتي وذهبت إلى حديقة تقع بالقرب من منزلي حتى ألهو وألعب قليلًا للترويح عن نفسي، إلا إنه فاجأني وتقدم مني وطلب أن يأخذ كرتي ليلعب بها إلا إنني رفضت فأنا أيضًا أريد اللعب ولكني توصلت إلى حل وسط وأخبرته لما لا نلعب معًا، فغضب وجذب الكرة بقوة من بين يدي وأخبرني بأنه سيأخذ الكرة ويلعب هو ورفاقه ولن يعيد الكرة لي مرة أخرى فقد أصبحت الآن كرته وليست لي، شعرت بالأسى لهذا الولد كثيرًا وعدت إلى المنزل وأنا أشعر بالحزن مما حدث.

إستمرت الحال بيننا على هذا الشكل ففي إحدى الأيام كنت جالسا في فترة الفسحة المدرسية وأستعد لتناول طعامي، فجائني وطلب أن يأخذ طعامي، إندهشت لطلبه فقلت له ولكن هذا طعامي إن أعطيتك إياه فماذا آكل، إلا إنه أجاب بأنه لا يهمه الأمر فهو قد نسي إحضار طعامه معه ويريد هذا لطعام وجذبه من يدي، وكم شعرت بالغضب وقتها إلا إنني لم أبادله سلوكه السئ بسلوك مثل وأخبرته أنني لم أترك طعامي له لأنني اشعر بالخوف منه أو أنني لا أستطيع أن أتصدى له وأدخل معه في عراك ولكنني تركته لأنك جاري وأنا أعرف جيدًا حق الجوار إلا إنه سخر من كلامي وإبتعد وهو يسمعني ضحكته الساخرة.

ذهبت في إحدى الأيام إلى مدرستى إلا إنني لاحظت بأنني لم أرى كريم طوال اليوم الدراسي فإندهشت فلم يكن بالعادة يتغيب عن المدرسة وأصابني الفضول، فذهبت إلى أحد رفاقه وسألته عنه ولما هو متغيب اليوم، فأخبرني بأنه مريض اليوم ولم يستطع الحضور، إنتظرت حتى إنتهى باقي اليوم الدراسي وذهبت إلى المنزل وإستأذنت وذهبت إلى منزل كريم لأطمئن عليه، وعندما رآني كريم وعرف بأنني أتيت لازوره في مرضه أصيب بالخجل وهو يتذكر ما كان يفعله معي من أفعال سيئة، وسأل متعجبًا أبعد كل ما فعلته معك تأتي لتزورني في مرضي!، إلا إنني اجبته بأنني أنفذ وصية الرسول صل الله عليه وسلم فهو من أوصانا بالجار وكيف نعامله بطريقة حسنه ونحفظ حقوقه ومن ضمنها أن نعوده في مرضه، هنا فهم كريم لما كانت تصرفات سليم بهذا الشكل على كل أفعاله وعرف بأنه لم يفعل بما أمر به الرسول الكريم ولكنه تعلم الدرس ووعد سليم بأنه سيكون جارًا وفيًا له.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق