قصص أطفال

3 قصص للأطفال لتعليم القيم الهادفة البناءة لصغاركِ

قصص للأطفال لتعليم القيم

إن أجمل شيء بالحياة أن يكمل كل منا رسالته على أتمم وجه وألا يكون مقصرا تجاه مسئولياته، ومن أكبر المسئوليات المحملة على كاهلنا تربية أبنائنا وهم صغارا، لذلك نستعين بأشياء كثيرة في طرق التربية المتعددة والمتنوعة ومن ضمنهم قص القصص وسرد الحكايات على مسامعهم.

طفل يقرأ.
طفل يقرأ.

القصــــــــــــة الأولى:

بيوم من الأيام قرر جحا أن يذهب إلى السوق مع ابنه، كان لجحا حمارا، وببداية طلوع الشمس ذهبا للسوق، ركب جحا على حماره وكان ابنه يمسك باللجام ويسير أمامه، فقد كان جحا شيخا كبيرا، مرا على قوم استنكروا فعلة جحا واتهموه بأنه قاسي القلب، فكيف له أن يركب على الحمار ويجعل ابنه يسير كل هذه المسافة، أخذ جحا بكلامهم وجعل ابنه يركب الحمار وأمسك هو باللجام وسار من الأمام، واستكملا مسيرتهما للسوق، ومن جديد رأوهما بعض القوم فاستنكروا على الابن فعلته، كيف له أن يركب على الحمار ويترك والده الشيخ الكبير يسير على قدميه؟!

ركب جحا بجوار ابنه على الحمار، وكان الجو شديد الحر، فتعب الحمار من شدة الحر ومن ثقل الحمولة عليه، ومرا من جديد على قوم قد استنكروا فعلة جحا وابنه، فكيف لهما ألا يرحما الحمار ويحملانه فوق طاقته، أخذ جحا وابنه بكلامهم ونزلا من على الحمار وأمسك الابن باللجام وسارا على قدميهما، ولكن لم يعجب القوم أيضا فاتهماهما بالجنون، فكيف لهما أن يتركا الحمار ويسيرا على قدميهما.

القيمة:

مهما حاولت أن ترضي الناس لن تفلح، اجعل رضا الله سبحانه وتعالى همك الأول والأخير، ولا تحمل بقلبك أي هم لإرضاء الناس.

القصــــة الثانيــــــــــــــة:

بيوم من الأيام كان هناك عصفورتين على إحدى الأشجار، وقد بدأت إحداهما تشكو قلة الطعام وندرة المياه وظروف الحياة الصعبة التي تمر بها بأرض الحجاز، كما أن الجو شديد الحرارة ولا يطاق بالفعل، وفي نفس اللحظة هبت ريح قادمة من بلاد اليمن، وكانت ريح ذات نسمات عليلة تطفئ من حدة حرارة الجو، كانت هذه الريح قد سمعت حديث العصفورة وشكواها لأختها، فتدخلت في الحديث وعرضت عليهما أن تحملهما لبلاد اليمن، البلاد القادمة منها حيث الطعام المتوافر والخضرة في كل مكان والنسيم العليل، فردت عليها العصفورة الثانية على الفور: “نعم نحن نعاني من صعوبة الحياة هنا، ولكن يكفينا الأمان والدفء الذي نشعر به بوجودنا على الأرض التي ولدنا بها، وعشنا عليها وتربينا بها”.

القيمة:

الوطن أغلى شيء على قلب كل منا، ولا يضاهيه أي شيء حتى وإن كنا نعاني من ظروف سيئة به إلا أنه في النهاية وطننا وله حق علينا.

القصــــــة الثالثـــــــــــــــــة:

بإحدى البحيرات والتي كانت قريبة من أحد الأنهار، كان يوجد ثلاثة سمكات، كانت إحداهن حمراء اللون، والثانية خضراء اللون والأخيرة كانت ذهبية اللون؛ كانت تلك السمكات تعشن في أمان حيث أن هذه البحيرة لا يقربها الصيادون.

وفي يوم من الأيام عادا صيادان من رحلة صيدهما فارغي الأيدي، وقررا أن يجربا حظهما في هذه البحيرة لربما يجدا بها رزقهما، ولحسن الحظ أثناء حديث الصيادين كانت الثلاثة سمكات بالقرب من سطح المياه، فسمعن الحديث بأكمله، لذلك قررت السمكتان الحمراء والخضراء الاختباء بقاع البحيرة للنجاة من خطر الصيادين، غير أن السمكة الذهبية اغترت بسرعتها الفائقة وقررت ألا تختبأ كالجبناء، وأن تعتمد على سرعتها في الإفلات من كل شبكات الصيد.

حزنت السمكتان الحمراء والخضراء من حديث صديقتها السمكة الذهبية ووصفها لهما بالجبناء، ولكنهما لم يظهرا لها أي مما شعرا به؛ غاصتا للأسفل على خلاف السمكة الذهبية التي سبحت للأعلى، وكانت تراوغ شباك الصيد ولكن في النهاية لم تنفعها سرعتها الفائقة حيث أنها وقعت في شباك الصيد، استنجدت بصديقتيها اللتان أسرعتا على الفور لإنقاذها، وقد نجحتا في ذلك، ومن ثم ذهبن جميعا للقاع واحتمين بعيدا من أخطار وأهوال كل الصيادين.

ندمت السمكة الذهبية كل الندم على ما فعلت وبوصفها لصديقتيها بالجبن، واعتذرت على ما اقترفت من أخطاء فادحة، كما شكرتهما على إنقاذهما لحياتها.

القيمة:

لا تغتر يوما فالغرور لا يجلب إلا المهالك، ولا تتسرع في حكمك على أحد حتى لا يقع معك الندم فيما بعد.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص أطفال فيها عبر ومواعظ سامية قصة بعنوان صديق السوء

قصص للأطفال تعلم الأخلاق ومكارمها في غاية الإفادة

3 قصص للأطفال بخط كبير وفوائد عظيمة لتعليم الكثير من القيم المثلى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق