قصص مضحكة

3 قصص قصيرة مضحكة يمنية من النوادر

قصص قصيرة مضحكة يمنية

لا شيء أجمل من القصص المضحكة إذ أنها تجلي الهم والحزن بالقلوب، فكلنا نعشق الضحك ونجد فيه التسلية والعزاء من همومنا وأوجاع قلوبنا.

القصص المضحكة اليمنية كثيرة ومتعددة، ومنها:

القصة الأولى/ قصة رجل مع زوجته:

بعد قيام الثورة باليمن حضر وفد إعلامي ثقافي مصري كبير وكان برفقة الوفد سينما متنقلة، وبإحدى الساحات قاموا بتشغيل السينما فقدمت وفود من الناس لمشاهدة ما يتم عرضه بالشاشات فانبهر جميع الحاضرين بما شاهدوه من أفلام لفاتن حمامة وهدى سلطان ونور الشريف وغيرهم من الممثلين حيث كانت الأغلبية العظمى منهم لا يعلمون شيئا عن السينما؛ وكان من بين الحاضرين رجل أعجب بجمال الممثلات وبشعرهن المكشوف وبجمال ملابسهن، وكلما رأى واحدة منهن تذكر زوجته التي دائما ما تغطي شعرها بخرقة متسخة وتذكر رائحتها الكريهة، وانتظر لنهاية العرض السينمائي الذي انتهى الساعة الرابعة فجرا، ومن بعدها انصرف عائدا إلى منزله، وهناك وجد زوجته في انتظاره غاضبة كثيرا، وهو مشغول الفكر والبال بالنساء اللاتي رآهن بالشاشات، وعندما طرق الباب فتحت له زوجته بمنظر بشع وسألته على الفور قبل دخوله حتى من باب المنزل قائلة بلهجة حادة: “أين أنت لا ذلحين؟”

فأجابها زوجها: “ما هو؟”.

فكررت السؤال بعلو صوتها: “أين أنت لا ذلحين؟”

فقال لها: “أنتي طالق طالق طالق”.

القصة الثانية/ قصة من النوادر اليمنية:

كان هناك رجل مصاب بهوس جنية تمشي وراءه وتدعى (صيادة) وتريد أن تفترسه، وبيوم من الأيام قرر الذهاب إلى أحد الفقهاء ليضع له حلا جذريا لمشكلته، فحفظه الفقيه قصار السور من القرآن الكريم الإخلاص والمعوذتين، وبعدما انصرف الرجل من عند الفقيه قرر الذهاب بعيدا عن مدينته وكانت الساعة حينها تعدت العاشرة مساءا، كان القمر في تمام اكتماله وضوءه ساطع، فكلما مشى الرجل رأى ظلا فاعتقد أنه تلك الجنية التي تطارده في مخيلته، فقرر قراءة السور التي حفظها إياه الفقيه ولكنه للأسف قد نسيها، فتوقف الرجل فتوقف معه ظله، فارتعب الرجل من شدة خوفه فتمدد على الطريق مخاطبا ظله الذي يعتقد بأنه تلك الجنية: “عشائك يا بنت إيري عشائك”.

القصة الثالثة/ قصة الرجل المريض:

كان هناك رجل بإحدى المستشفيات لا يُرى منه إلا وجهه من كثرة الشيشان الطبية والجبس بيديه ورجليه، وكان يمكث في غرفة خاصة به وكل من يزوره تتعالى ضحكاته بينما بعد خروج الأهل والأحباب من عنده لا تسمع منه إلا تأوهاته وأنينه من كثرة أوجاعه؛ وبيوم من الأيام قرر أحد المرافقين لأحد المرضى بجواره أن يعلم السر وراء ضحكات كل من يزوره فذهب إليه ليسأله، فأجابه المريض: “ليش عادك بتحسدنا على الضحكة؟!”.

فأجابه المرافق: “لا والله أضحكوا براحتكم بس ليش كل من يطلع من حجرتك يطلع وهو يضحك لو ما عندك مانع؟”.

فرد عليه المريض مجيبا: “أنت مثل ما تراني مربط بالشيشان ومكسرة عظامي”.

فقال المرافق: “شفاك الله”.

وبدأ الرجل في قص حكايته للمرافق ليفسر له السر وراء ضحكات كل من يخرج من غرفته.

بدأ المريض قائلا: “أنا ساكن في شقة بالدور الثاني وعندي بلكونة، وإذا ما نمت فتحت باب تلك البلكونة وتمددت على سريري بعد ما طفيت كل الأنوار، وبيوم نمت وغصت في النوم وحلمت بأني صرت في يوم القيامة وفي مكان شبيه بموقف الباصات، وتلك الباصات مقسمة نوعان إلى الجنة وإلى النار، وأنا منتظر على أحر من نار الجمر نداء اسمي ليطمئن قلبي أإلى الجنة أم إلى النار كبقية الخلق، وبعد لحظات نودي اسمي والحمد لله كان من نصيبي باص الجنة، وروحت ولحقت الباص اللي مكتوب عليه باص الجنة، وبعدها مشينا بالباص ولقيت لوحة مكتوب عليها ( الجنة 50 كيلومتر : النار 150 كيلومتر) ففرحت لقربي أخيرا من الجنة، وبعدها عدينا الجنة والسواق ما وقف قلت ببالي ترى ممكن يكون عارف باب تاني للجنة، وبعدها لقيت لوحة مكتوب عليها (النار 50 كيلومتر)، وبعدها صارت لوحة بها (النار 15 كيلومتر)، وترانا نقرب على النار وأنا الوحيد اللي قلق من اللوحات والباقين ساكتين، سألت السواق ترى على وين أنت واخدنا؟!، فقال لي من غير ما يلتفت: إلى النار يا حبيب قلبي، قلت له: ليش وأنا اسمي بباص الجنة وقف أشتي أنزل، ضحك ضحكات شريرة وقال لي: ها الباص مبرمج على أنه ما يوقف إلا في النار، إذا تشتي تنزل اقفز منه؛ وركضت على الباب وفتحته وأنا نايم وهووب من البلكونة، وما دريت بحالي إلا وأنا في المستشفى”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق