التخطي إلى المحتوى

موضوع اليوم رائع ومؤثر يحمل عبر ومواعظ ومعاني عظيمة فعلاً عن الصدق مع الله ، حيث نقدم لكم في هذه المقالة عبر موقعنا قصص واقعية 3 قصص قصيرة عن الصدق واقعية وحقيقية حدثت بالفعل، نأخذ منها الدروس والعبر الجميلة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا المقال وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

القصة الأولى

في زمن رسول الله صلي الله عليه وسلم آمن رجل من الاعراب بالله عز وجل وبرسوله وصدق بما جاء به، وذات يوم طلب هذا الاعرابي من رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يسمح له بالهجرة معه والخروج في إحدي الغزوات، وبعد غروة خيبر حصل جيش المسلمون علي العديد من الغنائم، فقسمها النبي صلي الله عليه وسلم بين اصحابه كعادته وامر اصحابه باعطاء هذا الاعرابي قسم من الغنائم .

وعندما أوصل الصحابة هذا القسم من الغنائم الي الاعراب سألهم متعجباً : ما هذا، فأجابه أنه نصيبه من غزوة خيبر قسمه رسول الله صلي الله عليه وسلم له، فذهب الاعرابي الي النبي وقال له : يا رسول الله، إنني لم اتبعك واؤمن بك لأحصل علي هذه الغنائم، ولكنني اتبعتك علي أن أرمى ها هنا فأموت فأدخل الجنة – مشيراً الي حلقه – أي انه يريد أن يستشهد في سبيل الله عز وجل، فقال له سيد الخلق والمرسلين صلي الله عليه وسلم : إن تصدق الله يصدقك، بمعني أنه إن كنت صادقا مع الله عز وجل فيما تقول فسيعطيك الله ما تتمني بعد مشيئته سبحانه وتعالي .

دخل الاعرابي في القتال واستشهد فرجع الصحابه به الي رسول الله مقتولاً فقال : اهذا هو ذلك الاعرابي ؟! قال اصحابه نعم، فقال : صدق الله فصدقه .. كفنه رسول الله صلي الله عليه وسلم ودعا له قائلاً : ” اللهم هذا عبدك ، خرج مهاجرا في سبيلك ، قُتل شهيدا ، و أنا عليه شهيد “.

القصة الثانية

هذه القصة قصة رائعة فعلاً ومؤثرة جداً عن الصدق تحكي عن طفل صغير تاب بسببه مجموعة من اللصوص وقطاع الطريق، حيث كان الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله مسافراً من مكه الي بغداد بالعراق لطلب العلم وقبل خروجه اعطته والدته مبلغاً بسيطاً من المال وهو اربعون ديناراً وقبل أن تودعه طلبت منه ان يعاهدها علي الصدق طيلة سفره .

وهكذا انطلق عبد القادر الجيلاني وكان لا يزال طفلاً صغيراً في هذا الوقت متجهاً الي بغداد ليدرس العلم علي يد احد اشهر شيوخ الاسلام، ولكن عندما وصلت قافلته الي منطقة تسمة همدان خرج عليهم مجومعة من اللصوص قطاع الطريق فسرقوا القافلة، ثم اتجه احد اللصوص الي الطفل عبد القادر الجيلاني وقال له : ماذا يوجد لديك من المال ؟ فقال الطفل ببساطة : اربعون ديناراً، فتركه الرجل ظناً انه يسخر منه، ثم مر عليه رجلاً آخر من اللصوص فسأله عما معه من المال فأجابه بنفس الاجابة .

قرر اللصوص اخذ هذا الطفل الي زعيمهم، وهناك القي عليه زعيم اللصوص نفس السؤال، فأجابه الجيلاني من جديد معي اربعون ديناراً، فسأله الرجل متعجباً : ما حملك علي أن تصدقني القول ايها الفتي ؟ فأجابه قائلاً : قبل خروجي للسفر عاهدت امي علي الصدق وخفت ان اخونها، فاخذ الرجل يبكي قائلاً : خفت ان تهون عهد الام ونحن لم نخف ان نخون عهد الله عز وجل !! ثم أمر الزعيم جميع الرجال ان يعيدوا الاموال والذهب الذي سرقوه من القافلة الي اهله، ثم قال الزعيم للطفل الجيلاني : لقد تبت الى الله من هذه السرقة ! و انا تائب على يدك بسبب صدقك أيها الفتى ! وتاب معه جميع رجاله .

القصة الثالثة

في يوم من الايام وقعت حصي في اذن ابن الجوزي وهو احد السلف الصالحين، فسببت له وجعاً والماً شديداً وحاول كثيراً ان يخرجها دون فائدة، واستعان بالاطباء ولكنهم فشلوا ايضاً في علاجه واخراج الحصى من اذنه، فسجد ابن الجوزي الي الله عز وجل داعياً : اللهم لا منجي من ضر إلا أنت ، ربي اني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين ، فبرحمتك ارفع ما بي من ضر ! فوقعت الحصى من أذنه حتى سمع صوتها ! فسبحان مجيب الدعاء .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.