قصص قصيرة

قصص قصيرة عن السياسة قصص معبرة

قصص قصيرة عن السياسة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة عن السياسة قصص معبرة، فالسياسة لعبة الحكم والسيطرة وهى لعبة لوثها الانسان حتى الصق دائمًا بها صفة القذارة، ذلك على الرغم من أنها مجرد قواعد للحكم والسيطرة إن تم اتباعها بشكل سليم لن تجد بها تلك القذارة ابدًا، وفي الأسطر التالية بعض القصص التي تعبر عن تلك اللعبة بدهائها.

قصص قصيرة عن السياسة قصص معبرة

أضحية على مر التاريخ

كانت هذه المملكة تعيش في نوع من الهدوء وحاكمها الأسد الذي استيقظ في أحد الليالي وهو فزعًا من هذا المنام الذي رآه، ولكنه بدًلا من الصراخ والفزع كان في حالة غريبة من الدهشة من هذا الكابوس الغريب والذي ما إن استفاق من دهشته فقد ملئ صراخه القصر وهى ينادي حراسه أحضروا إلى وزيري الأحمق في التو والحال.

توجه الحراس إلى منزل الوزير والذي لم يكن إلا الخروف وهم في حالة من الفزع مما اقلق الخروف وأخبروه أن الملك يطلبه في الحال فتوجه على الفور له ليمثل بين يديه، وعندما وصل إلى الأسد سأله عما يزعجه فقص عليه الأسد منامه مما جعل الخروف يغتم ويحزن وأخبر الأسد بأنه يجب أن يتم تقديم أضحية حتى يزول التهديد عن حياة الملك، حيث أن الحلم يعني أن هناك ما يهدد حياة الملك.

امر الخروف بجمع رجال الحكم وقادة الجيوش في اجتماع طارئ وقد حضره الأسد وقص عليهم ما حدث والمطلوب حتى يتم رفع هذا التهديد عن الملك، وهنا لم يتقدم أي متطوع حتى يتم التضحية به للحصول على الدماء للأضحية، فالجميع خاف على حياته، فتقدم الثعبان للحديث حيث قال بأنه بالنظر إلى تاريخ الحضارات فإننا نجد أن الأضحية دائمًا هى الخروف ولكن الخروف هنا هو الوزير فما كان من الحضور إلى أن هتفوا (ليحيا التاريخ ولتعيش الحضاره ).

ثقافة الاستغلال

كانت هناك مملكة للحشرات إلا أنها ذات يوم استيقظت على اختفاء اميرها ابن الملك الخنفس فثارت النفوس على هذا كيف يختفي ابن الملك وزاد من ذلك أن مملكة الزواحف اعلنت المسؤولية عن هذا الاختفاء فبدأت الجيوش في الاستعداد لرد تلك الإهانة إلا أن مملكة الزواحف قامت بالمهاجمة والتهمت من الحشرات من ليس له ذنب وقضت عليهم مسببة مذبحة بالمملكة.

في خضم تلك المعمعة خرج الملك على جموع الحشرات المتجمهرة يخطب فيهم، ( أيها الشعب الأبي الصامد تعرضتم لوحشية هذا العدو الغاشم، ولكن كفا فقد آن الأوان لإيقافه حتى يعرف قدره )، ولكن هنا كان الوزير يقترب من الملك ويخبره بعودة الأمير سالم فما كان من الملك إلا أن استكمل الخطاب دون أدني تغيير في نبرته ولكن الكلمات تغيرت إذ قال ( ابني الأمير فداء لكم ولكن يجب أن افكر في حقن دماؤكم والمحافظة على حياتكم ورغم ما تعرضتم له من ابادة والتهام فإنه يعد نوعًا من التضحية حتى ينهض المجتمع وتنهض امتنا لذا فليعد كل إلى داره ولتستريحوا عاشت امتنا وعاش جيشنا ) فهتف له الناس غادروا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق