قصص وعبر

قصص قصيرة عن الام قصص حب الأم لأبنائها

قصص قصيرة عن الام

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية  تحت عنوان قصص قصيرة عن الام قصص حب الأم لأبنائها، فالأم هي أحن قلب علي اولادها، والأم هي التي تضحي بنفسها عن طيب خاطر من أجل حماية وسعادة أولادها وفلزة كبدها، نرجو ان تنال القصص اعجابكم

قصص قصيرة عن الام

الزلزال

بعد أن انتهت الهزة الأرضية العنيفة أسرع رجال الإنقاذ من الشرطة والجيش لإنقاذ الناس الذين وقعوا ضحية لأثار الزلزال، وبينما كان رجال الإنقاذ يبحثون عن ناجين وجد رجال الإنقاذ امرأة شابة ميتة وكانت المرأة الميتة تتخذ وضعا غريبا فقد كانت كأنها ساجدة، وكان جسد المرأة الميتة مسحوقا بشكل كبير فقد تهشمت رأسها وظهرها.

ولما وصل رجال الإنقاذ لها بعد أن أزالوا أكوام الأنقاض المتراكم عليها بصعوبة شديدة تبين لرجال الإنقاذ أن المرأة الميتة كانت تحمي طفلها الصغير الذي يبلغ من العمر 3 أشهر، أنقذ رجال الإنقاذ الرضيع الذي كان ملفوفا بطانية.

وكان الرضيع نائما فحص الطبيب الرضيع وتبين أنه سليم معافى، ووجد الطبيب في بطانية الرضيع هاتف محمول ولما فتحه الطبيب وجد الأم تركت رسالة تقول فيها أنا ضحيت بحياتي من أجلك يا صغيري، أنا أحبك يا ولدي تذكر هذا ولا تنسى هذا أبدا.

ترك الأم في الصحراء

عاش أحد البدو مع أمه المسنة في الصحراء، وكان هذا البدوي كعادة جميع البدو يتنقل من مكان لآخر وكانت أمه تعاني مثل باقي كبار السن من أمراض الشيخوخة وأصبحت الأم تنسي بكثرة أحداث وأشياء بالغ الأهمية، وأصبحت الأم لا تريد من ابنها أن يخرج.

وفي يوم من الأيام أتى أصدقاء الابن يريدون أن يخرجوا و يسافروا معه، فقال الابن لزوجته اتركي أمي هنا وضعي لها الطعام والماء كم اتمنى أن تموت واستعدي لأننا سنرحل ونتركها هنا .

لبت الزوجة طلب زوجها وتركت طعاما وماء عند والدة زوجها، وتركت معها أيضا ولدها الصغير، ورحل الرجل وزوجته ولما وصل الزوج وزوجته لبقعة مناسبة للإقامة، وبعد أن ارتاح الزوج طلب الزوجة من زوجته أن تعطيه ولدهما الصغير الذي يبلغ من العمر عاما واحدا.

قالت له الزوجة أن الطفل عند أمه، أصيب الرجل بالهلع وقال لها كيف تركتي ابني مع أمي؟، قالت الزوجة لزوجها وبكل هدوء تركته عند أمك لأنه لما سيكبر سيتركك في الصحراء كما فعلت مع والدتك.

صعق الزوج بكلام زوجته وأسرع وقفز على ظهر حصانه لكي ينقذ والدته وابنه من الذئاب والسباع، ولما وصل الرجل لمكان أمه وولده، وجد أمه تصارع الذئاب كي تحمي ابنه وتقول اتركوني واتركوا ولدي الصغير ولا تؤذوه.

فقفز الرجل وأنقذ أمه وولده من أنياب الذئاب، وحمل أمه وولده وقبل يدي وقدمي أمه وهو يبكي بحرقة على ما فعل ورجع بأمه وولده لقبيلته، ومن ذلك اليوم صار أبر الرجال بأمه، وكانت عيناه لا تفارق أمه، فأصبح يطمئن عليها في كل لحظة ، وشكر الرجل زوجته التي أصلحت حاله الأعوج وذكرته بقيمة أمه وجزاء الإحسان إليها، فصلة الإنسان بأمه لا تنقطع بانقطاع الحبل السري، وإنما تستمر طوال حياة الإنسان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق