قصص قصيرة

قصص قصيرة عن الامل والتفائل

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة عن الامل والتفائل، فمن يتمتع بالأمل يرى النور مهما كانت الدنيا مظلمة في وجوه الآخرين، لذا نرجو أن تنال القصص اعجابكم

قصص قصيرة عن الامل

الرجل والجريدة

كان هناك رجل دائما يحمل جريدة في يده، وبينما كان واقفا هبت رياح وتبعثر ورق الجريدة ، فرأى فتاة تلتصق ورقة من أوراق الجريدة في وجهها، أخذ الورقة التي كانت ملتصقة في وجه الفتاة فخجلت الفتاة ورحلت.

وبعد مدة رأى الرجل الفتاة مرة أخرى في المبنى المجاور للمبنى الذي فيه عمله، قرر الرجل أن يفعل أي شيء لكي يكلم الفتاة ويتعرف عليها فقد أعجب بها من أول نظرة، ولما انتهى الوقت المحدد لعمله أسرع وانتظر خروج الفتاة من عملها، لكنه انتظر طويلا حتى عرف أن الجميع في العمل رحل، حزن الرجل وظل يفكر في الفتاة، وبينما كان الرجل يفكر بالفتاة ركب الرجل المترو لكي يعود لبيته.

وفي المترو رأى الفتاة مرة أخرى وقرر  الحاق بها حتي عرف مكان بيتها، وبعد عدة أيام تقدم لخطبتها وكان سعيدا جدا لما وافقت على الزواج منه وكان الرجل سعيدا لأنه حقق حلمه ووجد الفتاة التي تناسبه وأنه لم يفقد الأمل في العثور عليها.

أوراق الشجرة

بينما كانت الفتاة تستلقي على السرير من شدة الألم والمرض سألت أختها الكبيرة التي تحدق من النافذة وقالت لها كم ورقة بقيت على أغصان الشجرة التي امامك يا أختى؟، قالت الأخت الكبرى وعيناها تدمع لماذا تسألين يا حبيبة قلبي؟، ردت الفتاة المريضة وقالت لأن أيامي في هذه الحياة هي نفس عدد أوراق أغضان الشجرة التي أمامك؟.

ابتسمت الأخت الكبرى لكي تخفف عن أختها المريضة وقالت حتى يأتي هذا اليوم البعيد جدا تعالى نستمتع بكل لحظة نقضيها سويا، مرت الأيام وتساقطت كل أوراق الشجرة كلها ماعدا ورقة واحدة فقط.

ظلت الفتاة تترقب اليوم الذي ستسقط فيه تلك الورقة، ولكنها لم تسقط أبدا، وذهب الخريف وحل الشتاء والورقة متشبثة بغصن الشجرة، وتعافت الفتاة شيئا فشيئا، ولما تماثلت الفتاة للشفاء تماما وأصبحت بكامل عافيتها خرجت لخارج المنزل وتوجهت للشجرة ولمست ورقة الشجرة الأخيرة، فاكتشفت أن الورقة من مادة البلاستيك، وعرفت أن أختها ثبتت هذه الورقة حتى لا تفقد أختها الأمل، الأمل يجدد الروح ويصنع المستحيل وإذا تعلق القلب بالله لن يخيب أبدا أمله ولا رجاه.

الأمل ومواجهة اليأس

لاري رجل يعمل قائد شاحنات ضخمة وزوجته جيمي سيدة ولدت بكلية واحدة فقط، وفي أحد الأيام أصيب الكلية الوحيدة لجيمي بالخطر وقاربت الكلية على التوقف، أسرع لاري وعلق لوحتين على رقبته كتب فيهما أحتاج فقط لكلية لزوجتي.

كان جميع الناس يعرضون عليه المال من أجل مساعدته لكنه فقط كان يجيب أريد فقط كلية لزوجتي، وقامت أحد القنوات التلفزيونية بتصوير تقرير عن لاري وزوجته المريضة فتبرع للزوجة حوالي ألفي متبرع، لكنهم جميعا للأسف لم يطابقوا الموصفات الطبية المطلوبة، لكن لاري وزوجته لم ييأسا أبدا، وبعد عام تقريبا تم العثور على متبرعة طابقت الموصفات الطبية المطلوبة لأخذ الكلية منها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق