قصص مضحكة

7 قصص قصيرة سورية مضحكة نتحداك إن فارقتك الضحكة أثناء قراءتها

قصص قصيرة سورية مضحكة

يعمل الضحك على زيادة هرمونات السعادة في جسم الإنسان، والضحك في حد ذاته معدي، اختبر نفسك يوما وانظر لشخص يضحك من كل قلبه، فإنك ستجد نفسك تضحك مثله وبنفس الكيفية وأنت لم تكن لتعلم بعد أسباب ضحكه، تشعر بالسعادة التي تملأ قلبك وتنشر نتائجها بجسدك مثله وأنت لا تعلم أيضا ما الذي أسعد قلبه.

إنه الضحك أفضل نعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان، يمكن للضحك أن يأخذك من عالم لعالم آخر مختلف وأفضل.

قصص سورية مضحكة

القصـــــــــــــــــــــة الأولى:

نشرت إحدى مواقع التواصل الاجتماعي بسوريا الحبيبة سؤالا قمة في الروعة وانتظرت ردا وجوابا من المتابعين، فعلق الكثيرون على السؤال الذي كان…

ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟!

فعلقت إحدى الفتيات الجميلات…

سأوسعها ضربا، ومن ثم سأجلس بجانبها نبكي على أحزاننا سوياً!

وعلق شاب…

لن أفعل شيئا إلا أنني سأتجاهلها، وكأني ما رأيتها من الأساس، فيكفيني ما رأيته بحياتي بسببها!

وعلقت فتاة قمة في الروعة…

لعانقتها عناقا دام عاما أو عامين، وإن لزم الأمر لما تركت قدميها تلامس الأرض ولا ترابها؛ لقد عانت معي الأمرين ولاقت من أمري العجب، وبالرغم من كل ما جعلتها تشعر به وتمر به إلا أنها لم تتخلى عني أبدا، ولم تتركني ولا للحظة واحدة.

وعلقت فتاة تالية للقرآن الكريم…

سأضع يدي على قلبها وأتلو عليه كلام رب العالمين حتى يطمئن فألا بذكر الله تطمئن القلوب، ومن ثم سأربط عليها وأقول اصبري واحتسبي فما عندنا ينفذ وما عند الله باقٍ، أخبرها بأننا على قدر ما حيينا بالحياة الدنيا وهنأنا بما بها فما هي عند الله إلا ساعة من نهار وأقل من ذلك، إنها الدنيا!

وجاء تعليق من شاب آخر أضاف على الأمر رونقاً خاصاً وحول اتجاهه، فكتب…

سوف أعزمها على كوب من الشاي الساخن، وأتحدث معها عما يحدث من حولي ولا أعلمه!

ولكن يظل السؤال قائما عزيزنا وماذا عنك أنت؟!

ماذا ستفعل إن قابلت نفسك في الطريق يوما؟!

القصــــــــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــــــــــة:

بيوم من الأيام أراد زوج سوري أن يعلم زوجته درسا قيما بالحسنى، وأن يجعله محفورا بداخل رأسها أبدا ما حييت حيث أنها كانت دائمة الشكوى من والدته والتي من الأساس هي بمثابة والدتها…

أخذها الشاب بلين من الكلام والكثير من المدح لخصالها الجميلة، لم يذكر أي من صفاتها التي لا يحبذها بها على الإطلاق، لم يرد إلا إظهار محاسنها ومعاملتها بالإحسان حتى تتفهم الدرس وألا تكون عبئا عليه يزيد من هموم الحياة، فأرادها أن تكون ركنه الذي يركن إليه ويريح نفسه من الهموم والأثقال، يريدها أن تكون رحمة الله المهداة له في الأرض.

وبينما وصل بها لمتجر مملوء بكل ما تتمناه العين، طلب منها الدخول واختيار أفضل الهدايا من وجهة نظرها حيث أنه يريد أن يقدمها هدية لوالدته، وأنه سينتظرها في الخارج حيث أنه يثق ثقة عمياء في اختيار زوجته الحبيبة.

شعرت الزوجة بالغيرة التي دبت بقلبها وشرعت تأكله، فاختارت أقل شيئا أمامها مقاما وشكلا، وغلفته بورق جميل للغاية يأخذ العين؛ خرجت من المتجر وأعطتها لزوجها والذي فرح كثيرا بها ولم يعلم ما بداخلها.

وفي المساء قام الزوج باستكمال مخططه فاشترى الورود الحمراء، وأعطى زوجته الهدية التي كانت قد اختارتها في الصباح قائلا: “أحببت أن تشتري هديتكِ بنفسكِ لتكون كما أحببتها، عرفتِ الآن قدركِ بقلبي حبيبتي؟!”

أصيبت الزوجة بالندم الشديد، وأيقنت الدرس أن تحسن النوايا وأن تحب لغيرها ما تحبه لنفسها.

ولكنها في النهاية كانت مقهورة بشأن الهدية ففي النهاية كانت من نصيبها هي!

القصـــــــــــــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــــــــــة:

طرحت إحدى الفتيات السوريات سؤالا غاية في الأهمية، قالت الفتاة في حديث لها…

لقد اقتربت الدراسة، واقترب لنا أن نشاهد صراع الآباء والأمهات في انتزاع المقاعد الأمامية وحجزها لأبنائهم، مشاهد حقيقية تتكرر بكل الفصول الدراسية وكأننا في حلبة مصارعة.

سألت الموجودين، هل تروهم على حق وصواب؟!

وهل كل من جلس بالمقاعد والصفوف الأخيرة كان فاشلا، وضاع حقه في الحصول على فرصة تمكنه من تحقيق أهدافه كما يزعم البعض؟!

تفاجأ الفتاة بأن أحد الموجودين يجيب عليها قائلا: “أنا أوافق هؤلاء الرأي، فالطلاب الذين يجلسون في المقاعد الأولى يعرفون الإجابة على كل سؤال”.

وقال آخر: “ولكن الذين يجلسون بالمقاعد الأخيرة يعرفون كيفية مواجهة كل مشكلة”.

وقال رجل آخر: “إن لدي ابن كلما أجلسته بمقعد بالصف الأول أجده ثاني يوم عاد للخلف من جديد، وعندما أسأله يخبرني أنه ترك مقعده لزميل له ضعيف بصره، وفي النهاية اتضح لي أنه يفضل الجلوس بعيدا عن أنظار كل المعلمين حتى لا يسألوه عن شيء بالمناهج”.

القصــــــــــــــــــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــــــة:

في إحدى المطارات اجتمع رجل سوري برجل آخر، وكان من هيئته يبدو عليه أنه من موطن السودان الحبيب…

الرجل السوري: “أنت رجل صيني؟!”

الرجل السوداني: “هل أنت تملك عقلا لتفكر به؟!، أم أن عقلك وضع مكانه حجراً صلداً؟!”

عاد الرجل السوري لسؤاله من جديد: “حسناً، ولكن أجبني عن سؤال أأنت صيني؟!”

الرجل السوداني: “أستحلفك بالله هل هذا (وأشار لنفسه من أعلى لأسفل) شكل رجل صيني؟!”

الرجل السوري: “يا أخي أجبني عن سؤالي وحسب”

السوداني:” أأنا صيني؟!، ولماذا؟!، هل تراني أبيضاً ( وكان الرجل يتسم بلونه الأسود المميز بهم)، أم ترى عيني هكذا (وضم بيديه عينيه لتشبه عيون الصينين حقا)، أم ترى شعري ناعماً (وكان يرتدي العمامة المشهورين بها)”.

الرجل السوري: “ولكني سألتك سؤالا واحداً، أنت صيني ويحق لك أن تجيب على سؤالي بنعم أو لا”.

الرجل السوداني: “ما بك يا أخي؟!، حسنا أتراني أتحدث اللغة الصينية حتى؟!”

الرجل السوري: “إذا سأسألك سؤالا غيره، أنت جدك صيني أو جدتك صينية، أمك صينية أو حتى أبيك صيني، هل هناك في عائلتك عرق صيني، أو حتى قمتم بشراء طاقم صيني؟!”

كان الرجل السوري يتكلم بكل أريحية ولا يبالي بحال الرجل السوداني الذي كاد يموت من شدة انفجار الدم بشرايينه من كثرة ارتفاع ضغط دمه.

الرجل السوداني وقد فقد قدرته على الاحتمال: “أتعلم يا أخي إنني أنا الصيني ووالدي صيني ووالدتي وجدي وجدتي، وعرقنا بأكمله صيني، أتعلم حتى أنني أتكلم الصينية (我是中國人) وقد نطقها بالصينية ومعاناها أنا صيني”.

قال الرجل السوري: “سبحان الله مع إن شكلك وملامحك تدل على أنك سوداني”.

بالكاد استطاع السوداني النهوض على قدميه والسير بعيدا عنه!

القصـــــــــــــــــــــــة الخامســــــــــــــــــــــة:

جلس شاب سوري معجب بفتاة جميلة للغاية ويريد الزواج بها يبحث على هاتفه ويقلب يمينا ويسارا حتى وجد مقطعا به الآتي…

وجد شابين من نفس موطنه السوري، وجد أحدهما يسأل صديقه المتزوج من قليل يسأله: “كيف حالك بعد الزواج؟!”

فأجابه صديقه: ” دعها لله يا صديقي، إنها لا تكف عن الطلبات، تارة تطلب الأموال وتخبرني أننا لدينا عزائم، وتارة تخبرني حبيبي ذاهبة لأهلي غدا فكيف نفسك على هدية قيمة، وتارة حبيبي لم أعد طعاما للعشاء فاحضر معك عشاءً جاهزاً، علاوة على أنها أحيانا كثيرة تطلب أشياء أخرى غير ذلك، ذات مرة طلبت مني أن أخرج الغسيل وأنشره حتى لا تفوت حلقة المسلسل، ناهيك عن المشاكل العديدة والتي تتفنن في انتقائها، أهلك عزموا أخيك وزوجته ولم يعزموننا.

أتعلم أحيانا كثيرة أوقن أنني متزوج من ماكينة طلبات، وأستاذة جامعية في صنع المشاكل واختلاقها”.

شعر صديقه باستياء على حاله، فأراد أن يخفف عليه فقال: “لا تحزن فهذا حال جميع المتزوجين؛ ولكن أخبرني كيف حال صاحبك الذي يشبه مارادونا؟”

صديقه وكان مصدوما: “أنصحك يا صديقي اليوم قبل قراءة الفاتحة مع أهل الفتاة التي تريد الزواج بها، علينا أن نأخذ مزيل ماكياج وتطلب منها أن تستعمله لأن الشاب الذي رأيته بصحبتي وتسألني عن حاله وتقول عنه أنه يشبه مارادونا إنما هي زوجتي، ولكنها نسيت أن تضع الماكياج”!

ندم الشاب على رؤيته لهذا المقطع الصغير للغاية حيث أن شوش عليه كل أفكاره تجاه الفتاة التي يعجب بها!

القصــــــــــــــــــــــــة السادســـــــــــــــــــة:

يحكي أحد الشباب السوريين عن موقف مضحك للغاية تعرض له …

في أحد الأيام بينما كنت ذاهبا لزيارة أصدقائي بمكان آخر، فقد كنت على سفر من أجل لقياهم ورؤيتهم؛ وما إن وصلت للمكان على وصفهم الذي أعطوني إياه عن طريق الهاتف الجوال حتى وصلت وجهتي، ولكني وجدت الباب مغلقا فأمرني أحدهم أن أدفع الباب بقدمي بكل ما أوتيت من قوة وألا أتكلف عناء ومشقة انتظارهم بالخارج.

وبعد إلحاح منهم وإصرارهم دفعت الباب وتم فتحه بنجاح، اعتذروا عن تأخرهم وأخبروني أن أتصرف وكأن المنزل منزلي؛ في الحقيقة كنت أشعر حينها بالحر الشديد فرغبت في تهدئة حرارة جسدي، فدخلت الحمام وأخذت حماما باردا، ومن بعدها خرجت مستأنسا بكل الحياة وأشعر براحة غريبة.

كنت أشاهد التلفاز وأتجول بين قنواته يمينا ويسارا حتى وصلت للفيلم الذي أحبه (أحلام المدينة)، كنت أشعر بالجوع الشديد فذهبت للمطبخ وقمت بإعداد بعض الطعام؛ وبينما أنا جالس قدم شابان ودخلا المنزل وجلسا بجانبي دون أن يسألاني شيئا!

ومن بعدها وجدتهما يتحدثان معي وكأنهما صديقان أصدقائي جاريتهما في الحديث ولكني بدأت في سب المكان الذي قدمت إليه، والذي هو في الأساس موطنهما وبه أهلهما، وهما لا يعقبان على كلامي على الإطلاق، بل قام أحدهما وأحضر لي الفواكه والعصير أيضا.

وإذا بهاتفي يرن بجواري، نظرت للرقم وإذا به صديقي يتصل فأخبرته أنني بمنزله وأنتظره، ولكني وجدته يخبرني بأنه بالمنزل ولا يوجد به أحد، وهنا صدمت صدمة عمري!

وجدت نفسي أغلق الهاتف في وجهه وأقف مذعورا، سألاني ما بك يا أخي؟!، أخذت أعتذر عما فعلت وأخبرتهما بأنني قد أخطأت المنزل وبدلا من أن أدخل بالجوار دخلت بمنزلهما، وأنني قد خربت لهما الباب علاوة على سبي لبلدتهم، وما فعلته بالمطبخ وربما أسأت التصرف بعدم تبياني المكان من البداية.

وكانت المفاجأة أنهما كانا كريمان معي للغاية، وأبيا أن يتركاني إلا بعدما أوصلاني لمنزل أصدقائي، موقف مررت به ولا يمكنني نسيانه أبد ما حييت.

القصـــــــــــــــــــــــــــة السابعــــــــــــــــــــة:

شاب تزوج كل أصدقائه ولم يتبقى إلا هو، وبعد إلحاح منهم جميعا دام لأيام طوال في النهاية وأخيرا تمكنوا من إقناعه بالزواج، حتى أنهم ساعدوه في الزواج بفتاة جميلة ذات خلق ودين، وابنة أصول وسليلة حسب ونسب.

وبالكاد استطاع الشاب أن يصدق أنه على أعتاب توديع ليالي العزوبية، ولم يصدق أنه سيتزوج بفتاة ولن يعيش وحيدا بعد اليوم؛ ونظرا للظروف التي تمر بها البلاد (سوريا الحبيبة) لم يتمكن الشاب من السفر للخارج لقضاء شهر العسل، فقرر أن يستهل به في بلاده.

كان أصدقائه قد أعدوا له برنامجاً لزفافه وشهر العسل ولا أروع منه، وبالصباحية أخذ زوجته وركبا سيارة صديقه، وبينما كان بالطريق نزل ليشتري شيئا ما ليأكله، ونسي أنه تزوج وأن زوجته معه بالسيارة بالخارج، فاشترى مما أراد ولكن شيئا واحدا من كل نوع، واشترى على قدر ما يكفيه.

وعندما عاد وجد بعض الرجال يقفون بجانب السيارة على العلم بأنها سيارة غريبة عن المنطقة، وجاء الشاب وأخذ يقسم ولا يتفوه إلا بكلمة واحدة أنا عريس جديد!

وفي النهاية تركوه، ودخل السيارة وزوجته تجلس ويخفى عليها ما كان يحدث بالخارج.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

6 قصص سورية مضحكة جدا أتحداك ألا تضحك!

3 قصص مضحكة حقيقية للبنات انعم بضحكات حقيقية من القلب

7 قصص مضحكة عن العرب على مر التاريخ

4 قصص مضحكة جدا حقيقية من التراث العربي من طرائف البخلاء!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى