قصص قصيرة

قصص قصيرة جدا ومفيدة قصص ذات عبرة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية بعنوان قصص قصيرة جدا ومفيدة قصص ذات عبرة ، وفيها نعرض لكم مجمعة جميلة من القصص القصيرة، فالقصة هي نقل لتجارب الآخرين لكى نتعلم مما مروا به، نرجو أن تنال القصص اعجابكم.

قصص قصيرة جدا ومفيدة

الملحد والعالم الجليل

تحدى رجل ملحد يوما رجلا من رجال الدين الإسلامي، وحدد العالم المسلم موعدا لكي يتم اللقاء بينه وبين الرجل الملحد، وكان الموعد سيحضره الناس من كل حدب وصوب، وصل الرجل الملحد في الميعاد وتأخر العالم المسلم كثيرا، فقال الملحد للحاضرين لقد هرب عالمكم وفقيهكم لأنه خاف مني وخاف أن أهزمه شر هزيمة، لقد ثبت بهذا كلامي أن هذا الكون ليس له أي إله.

وفجأة أتى العالم المسلم واعتذر للحاضرين عن تأخره، وقال أن سبب تأخره في المجيء أنه لم يجد مركبا يوصله للشاطئ، وأكمل العالم المسلم كلامه وقال لكن فجأة ظهرت ألواح خشبية تجمعت مع بعضها البعض حتى كونت قاربا ركبته وجئت لكم فورا.

قال الرجل الملحد يبدوا أن عالمك وفقيهكم مجنون، كيف تتجمع ألواح خشبية وتكون قارب دون أن يقوم إنسان بصنعها، وكيف يتحرك القارب من دون أن يحركه أحد من الناس، فأبتسم العالم وقال وماذا تقول أنت عن نفسك أيها الملحد، فأنت تقول أن الكون الفسيح الذي نعيش فيه ليس له أي إله.

حكمة امرأة

صعد عمر بن الخطاب المنبر يوما وألقى خطبة على الناس، وقال في خطبته ألا يغالي الناس في مهور الفتيات والنساء، وأستكمل كلامه وقال أن الرسول صل الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في المهر عن 400 درهم، لذلك قال لهم أن لا يزيدوا في مهر المرأة عن 400 درهم.

ولما نزل الفاروق عمر بن الخطاب من فوق المنبر قالت له سيدة من قريش، يا أمير المؤمنين أقلت للناس أن لا يزيدوا في مهور النساء عن 400 درهم، قال الفاروق نعم قلت هذا، فقالت المرأة ألم تسمع قول الله تعالى: (وآتيتم إحداهن قنطارا)، أليس القنطار يعني المال الكثير يا أمير المؤمنين، هنا قال عمر بن الخطاب ربي أغفر لي  وصعد المنبر مرة أخرى وقال لقد نهيتكم عن أن لا تزيدوا في المهر، فمن شاء أن يعطي من ماله كيف يشاء فليفعل ذلك أصابة امرأة وأخطأ عمر.

الدرهم الواحد

ذهبت سيدة لأحد الفقهاء وقالت له توفي أخي وترك ميراثا يبلغ 600 درهم، وعندما تم تقسيم الميراث أعطوني درهم واحد فقط ، فكر الفقيه قليلا وقال هل لدى أخوك زوجة وأم وأثنين من البنات و12 أخ واخت.

تعجبت المرأة كثيرا ولكنها قالت نعم، قال الفقيه هذا حقك ولم يظلمك من وزع الميراث إن الدرهم هو حقك، فزوجة المتوفي لها ثمن الميراث، و يبلغ 75 درهم، ولابنتيه الثلثين، وهذا يساوي 400 درهم، ولأمه السدس وهذا يساوي 100 درهم.

وما تبقى وزع على أخوته الاثني عشر وعلى أخته ، والرجل يأخذ ضعف المرأة، وبهذا أخذ كل أخ درهمان وما تبقى من الميراث هو لك وهو درهم واحد فقط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق