قصص الأنبياء

قصص فى القران ليحيى الفخرانى قصة هدهد سليمان والنبأ اليقين

قصص فى القران ليحيى الفخرانى

تعددت القصص في القرءان الكريم لتكون لنا عبرة وعظة, فمنها قصص الأنبياء, الطير, الحيوانات, وغيرها الكثير والكثير؛ ومن أروع القصص في القرءان الكريم, قصة “هدهد سليمان”.

قصة هدهد سليمان

في قديم الزمان كان هناك ملك عظيم يملك تحت إمرته مملكة ضخمة، ولقد أتاه ربه ما لم يؤته لأحد من قبله، فلقد سخر له الطير، الجن، الإنس، والحيوانات؛ إنه نبي الله “سليمان”.

مكانة الهدهد الخاصة عند سيدنا سليمان:

وكان “للهدهد” مكانة خاصة عند “نبي الله سليمان”, فكان ينقل “الهدهد” أخبار الجيش بتقرير مفصل, كما أنه طائر ذكي, ويعرف مكان الماء وهو فى باطن الأرض؛ وذات يوم قال له “سليمان” لو استخدمت نصف عبقريتك في العمل سيكون لك شأن عظيم, فقال “الهدهد”: “ولكني أعمل بجدية, وأنقل التقارير”،  فقال له “سليمان “: “أريدك أن تأتيني بشيء لم أحط به علما”.

نبأ يقين:

وفى يوم من الأيام ذهب “الهدهد” إلى مدينة “سبأ”, فوجد قصر جميل تحكمه ملكة تسمى “بلقيس”, فأراد دخول القصر فلم يستطع, و لكنه وجد فتحات فى أعلى القصر, فذهب إليها, ورأى شيئا لم يكن يتخيله؛ وجد “الملكة”, وجيشها يعبدون الشمس من دون الله, فذهب “الهدهد” إلى مملكة سليمان لإخباره بما رأى  أما “نبي الله سليمان ” فعندما كان يتفقد الطير وجد “الهدهد ” غائبا, فغضب “سليمان ” وقرر أن يذبحه, أو يعذبه,إن لم يأته بخبر يقين.

حكمة نبي عظيم:

وعندما وصل “الهدهد” إلى المملكة  قال لأحد الجنود أنه يريد مقابلة “نبي الله سليمان” لأمر هام وعاجل, فقال الجندي: “أدخل فنبي الله ينتظرك”، فقال “الهدهد” لنبي الله سليمان: “لقد جئتك من سبأ بنبأ يقين، لقد وجدت ملكة وشعبها يعبدون الشمس من دون “الله”, ولها عرش وكأنه تحفة فنية”, فقال “سليمان”: “سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين, اذهب برسالتي, وألقها عليهم,  ثم اختبئ, وانتظر قرارهم.

مهمة وقعت على عاتق الهدهد:

فذهب “الهدهد” إلى قصر الملكة “بلقيس”, وألقى الرسالة عليها وهى في مخبأها, فقامت “الملكة ” بقراءة الرسالة, وجمعت الملوك والأمراء, وقصت لهم ما حدث، وقالت لهم: “أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون”, فقالوا نحاربهم,  فقال أحدهم: “لا نستطيع محاربة جيش سليمان, فلقد وصلوا إلى مخدعك بسهولة, فكيف لنا محاربتهم؟”, فقالت: “إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة  أهلها أذلة, فسوف أرسل إليه بهدية وانتظر ماذا يفعل سليمان”.

غضب سيدنا سليمان من فعلة الملكة بلقيس:

ولكن سليمان لا يريد سوى إسلامهم, فرفض الهدية, وقال للهدهد: “اذهب إليهم وأتني بهم أجمعين, وإن رفضوا, قل لهم سوف يأتيكم “نبي الله سليمان ” بجنود ليس باستطاعتكم, ويخرجكم من أرضكم مذلولين؛”وقال سليمان: “أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين؟”, فقال أحد الجن: “سوف آتيك به قبل أن تقوم من مقامك, وقال آخر أُوتي علما: “سوف آتيك به قبل أن تفتح عينك وتقفلها”, ثم أمر “سليمان” بأن يبنوا لها صرحها فوق الماء,  ولما أتت “الملكة” بجيشها, قال لها “سليمان”: “أدخلي الصرح، أهذا عرشك؟, قالت بدهشة: “كأنه هو!”.

دعوة نبي ليجازي هدهده الأمين على ما فعل لدين الله:

وآمنت الملكة وجيشها العظيم بكل ما جاء به نبي الله “سليمان”؛ فقال “الهدهد” لنبي الله “سليمان”: “لقد فعلت شيئا عظيما, وأريد أن يذكرني التاريخ”، فدعا “سليمان” ربه, وذكر اسم “الهدهد” في القرءان الكريم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق