قصص جن

قصص غريبة من الواقع “كهف الموت” قصة في غاية الرعب والتشويق

قصص غريبة من الواقع

كهف الموت قصة غريبة جدا تذهب بك إلى عالم الخيال والواقع، وهي قصة رحلة أصدقاء أودت بحياتهم، هيا بنا نتعرف عليها.

“قصة كهف الموت”

كان هناك شاب يدعى “إسلام” يعمل بالصحافة، يعشق المغامرات ويحب السفر، ونتيجة لشغله كان يتعرض أحيانا إلى النصب؛ وذات يوم اتصل به صديقه “أحمد” وقال له: “سوف نذهب برحلة إلى المريوطية، ما رأيك تأتي معنا؟”، فوافق “إسلام ” فهو يحب الرحلات والسفر، وذهب معهم في الرحلة هو و”أحمد” أصدقائهم “مازن” و”أدم” وخلال طريقهم همس  “إسلام” في أذن صديقه “أحمد” وسأله: “أين سوف نمكث خلال الرحلة؟”، فقال أحمد: “سوف نقيم في بيت جد “مازن” بالمريوطية”.

الظلام:

وعندما وصل الأربعة أصدقاء كان المكان خالي تماما، ولكن يتواجد على بعد 150 متر كهف مهجور بالجبل، كان الشباب منهكون من الرحلة فذهب كلا منهم إلى غرفة ليستريح بها، وبينما “إسلام” يرتب ملابسه أتى إليه صديقه “مازن” وأخبره بأن المكان مخيف ويسمونه بالظلام، وحذره من الخروج منفردا، ولكن “إسلام” لم يصدقه وأخذ الكلام باستهتار، ولم يستطع النوم فذهب يتمشى.

ظهور الكهف:

وعندما عاد لم يجد أحد بالمنزل، فذهب إلى غرفته فوجد ظلا، وعندما اقترب وجده صديقه “مازن”، فقال له مازن: “أعلم أنك تعشق المغامرات، ولم تأخذ كلامي على محمل الجد، ولكن ما قلته لك كان نص الحقيقة، كان يعيش جدي في هذا البيت، وكان هناك رجلا ملبوسا يسمونه بالظلام، يذهب إلى الجبل ويتمتم بكلمات غريبة، وذات يوم انشق الجبل وظهر هذا الكهف منه، واختفى بداخله الظلام، وذات يوم ذهب جدي من شدة فضوله إلى هذا الكهف ليرى بنفسه ما سمعه من اختفاء لأشخاص، فرجع بعلامات غريبة على وجه، ومات من شدة الرعب والفزع الذي رآه”.

انزعاج “مازن”:

فقال إسلام لصديقه مازن: “يجب أن تخبر الكل بما حدث”، فقال مازن: “لا أريد إرعابهم، ولقد أخبرتك لأني أعرفك تحب المغامرات”، وفي الصباح عندما استيقظ سمع صوت “مازن” يصرخ على صديقه “أدم” فذهب إليهم، وسمع مازن وهو يقول: “لقد تعرضت للعنة، وسوف تصبح قربان للظلام”، فقال أدم: “لم أدخل الكهف ولكني كنت أتفرج عليه من الخارج، فسمعت صوتا يناديني، فارتعبت وأتيت مسرعا”.

قربان الظلام:

وبعد تناول طعام الإفطار، ذهب الأصدقاء إلى البحر للاستمتاع، وفجأة صرخ أدم: “أنقذوني”، فذهب إليه أصدقائه وهو يقول لهم: “يوجد احد بالماء يريد إغراقي”، فقال مازن: “أنت دخلت الكهف”، فتردد”أدم” واعترف أنه دخل الكهف ورأى أشباحا في كل مكان ينظرون إليه، وفجأة ظهر له شخص مظلم يتمتم بكلمات غريبة، فتملكه الرعب وهرب، فقال مازن: “إنه الظلام لقد عرضت نفسك قربانا للظلام”.

حالة “أدم”:

فقال مازن: “سوف نترك المكان في الصباح وإلا قتلنا الظلام كلنا”، فذهبوا إلى المنزل لترتيب أغراضهم للرحيل، وفجأة تغيرت ملامح “أدم” وحدثت له تشنجات قوية، فأخذ “مازن” يقرأ له القرءان، ولكن كان يزداد فتوقف “مازن” عن القراءة، فقال أحمد: “لقد قرأت عن حالات مثله تم علاجها وسوف ننقذه”؛ وفجأة سمعوا أصوات خربشة علي أبواب المنزل، فقام “أحمد” برش ملح في المكان ليطرد الوساوس والشياطين، ولكن الأصوات كانت تزداد، وظهرت قوة رهيبة على”أدم” ولم يسيطروا عليه، وكان يضرب برأسه في الحائط، وأسرع من حوله أصدقائه لينقذوه فضربهم فأغمى على “إسلام” وهو يرى “أدم” يضرب “أحمد” ومازن يهرب بعيدا عنه.

 

هروب “مازن”:

وعندما أفاق “إسلام” وجد “أدم” و”أحمد” مغمى عليهما ولم يجد “مازن” فذهب خارج المنزل فلم يجد السيارة، فرجع إلى صديقه “أحمد” وفوقه، وأخبره عن هروب “مازن”، وقال: “لن أنتظر سوف أذهب إلى الكهف، واقتل هذا الوهم”، فقال أحمد: “لا تذهب وتتركني مع أدم وحدي سوف يقتلني”، فقال له: “تشجع سوف أذهب وأتي مسرعا”، وسأله عن مستودع السيارة وأحضر الجاز، وأعطى “إسلام” هاتفه إلى صديقه، وقال أخبر الشرطة عن هذا المكان، وذهب “إسلام ” إلى الكهف، وقبل أن يحرق الكهف، ظهر له الظلام وقال: “لن تستطيع قتلي وسوف يكون مصيرك مثل أدم”.

حرق الكهف:

وظهرت حوله أصوات من كل مكان، وظهرت له كلاب عيونها محمرة وبنيتها قوية، وتوجهوا نحوه، فلم يستطيع الهرب، فشهد وظهرت له قوة استطاع من خلالها القفز من بين الكلاب وحرقهم بالجاز، وأسرع بالهروب من المكان، وأغمى عليه، وعندما أفاق وجد نفسه بمستشفى المريوطية، وقال له الضابط: “البقاء لله في أصدقائك”، فقال إسلام: “ماذا حدث لهم؟!”، فقال الضابط: “عندما تلقينا اتصالا من صديقك ذهبنا إلى المكان فوجدنا صديقك أحمد مقتول بالسكين، وأدم ماسك بسكين ممتلئة بالدماء وأراد مقاومتنا، فأطلقنا عليه الرصاص، أما مازن فحدث له حادث سير بسيارته ومات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق