قصص مضحكة

3 قصص غريبة عجيبة مضحكة للغاية

إن الضحك هو أداة تمكننا من التعامل مع الحياة بشكل أفضل وأكثر تحملا، ومن الغريب أن الكثير لا يتعامل مع الضحك على أنه السلاح الذي نمتلكه لمحاربة المشاكل والتصدي للتحديات، فالضحك من خلاله يمكننا مساعدة أنفسنا بالتخفيف من الضغوطات اليومية التي تقع على كاهلنا، ومن أهم فوائد الضحك أنه يمكننا من رؤية الجانب المشرق من حياتنا حتى في أحلك أوقاتها العصيبة.

الضحك يمكنه أن يكون الأداة القوية الفعالة في القضاء على التوتر، والحل السحري للتخلص ولو جزئيا من المشاكل والتحديات اليومية؛ ومن أجمل النصائح التي قرأتها يوما أنه إذا كنا لا نستطيع إزالة الهموم حينها يمكننا جعلها تنفجر في ضحكة!

القصة الأولى 

يحكى أنه في يوم من الأيام اجتمع أصدقاء جحا سويا وخرجوا بحيلة ليقوموا بأدائها لخداع جحا وجعله يذبح خروفه الوحيد، وقد كان خروفا سمينا للغاية حينها كان أصدقائه يرغبون في أكل هذا الخروف وبشدة، فاتفقوا على هذه الحيلة؛ في الصباح الباكر لليوم التالي جاء أحد أصدقاء جحا إلى منزله وطرق الباب واستقبله جحا كعادته فقال له صديقه: “يا جحا ألم تعلم ما الذي حدث؟!”

فسأله جحا في دهشة ولهفة وحيرة من أمره: “ما الذي حدث يا صديقي العزيز؟!”

فأجابه صديقه قائلا: “إن الناس جميعهم يقولون إن يوم القيامة غدا أو بعد غد، وإنني لم أصدقهم حتى رأيت كل من كان معه ماشية قام بذبحها!، فاذبح يا جحا الخروف وقم بتوزيعه على الفقراء والمساكين قبل أن تقوم الساعة”.

لم يصدقه جحا فقال له: “أتهزئ بي يا صديقي؟!”

رحل صديقه وما هي إلا دقائق معدودة حتى سمع جحا طرقا على الباب مجددا فسأل جحا: “من الطارق؟”

وكان صديقا له وجارا في نفس ذات الوقت، فقال له يا جحا: “اذبح خروفك وانج بنفسك وكله ووزع بعضه على الفقراء والمساكين، فغدا يوم القيامة أو بعد غد”

تنبه جحا للأمر وراودته شكوك حول أنه من الممكن أن يكون الأمر حقيقي، وأن غدا يوم القيامة أو بعد غد فقال في نفسه: “لا ينبغي ألا أصدق الأمر وكل هؤلاء على حق فلابد لي من ذبح الخروف”!

فجمع أصدقائه وأخبرهم قائلا: “سأذهب غدا في الصباح الباكر لشاطئ البحيرة لأذبح الخروف وجميعكم مدعوون للطعام”.

وبالفعل ذهب جحا وقام بإعداد وتجهيز كل شيء فذبح الخروف قام بسلخه، وقام بتقطيع الخضروات وإعدادها بشكل جميل؛ وكان لا ينفك عن التسبيح وذكر الله سبحانه وتعالى، وما إن شارف على وضع الطعام على النار حتى قدم أصدقائه، وبدلا من مساعدته قاموا جميعا بتركه والذهاب للبحيرة، فنزلوه بها واستمتعوا بمياهها الباردة ولا سيما وأن الحر كان يسيطر على المكان بأكمله، فبات جحا وحيدا في حر شديد لا يطاق بسبب الشمس علاوة على حر النيران.

فغضب كثيرا من أصدقائه وما كان من جحا إلا أن ذهب وقام بجمع كل الملابس الخاصة بهم، ووضعها في النيران التي كان يطهو الطعام عليها وعندما بات الطعام جاهزا وصارت روائحه الذكية تفوح في المكان بأكمله خرج أصدقائه من البحيرة يتضورون جوعا، وهنا كانت الفاجعة بالنسبة لهم، فلم يجدوا ملابسهم ولا أي شيء يسترون به أنفسهم، فسألوا جحا عن ملابسهم فقال لهم: “ماذا تريدون من الملابس ويوم القيامة غدا أو بعد غد؟!”

القصة الثانية 

في يوم من الأيام تزوج شاب من فتاة جميلة إلى حد ما، كان مولعا بحبها أما هي فكانت تعشق المزاح فعلى الدوام كانت تداعبه وتمازحه  لدرجة تجعله يسأل نفسه هل أنا زوجها أم ماذا؟!

ومن أغرب ما قيل بينهما يوما… زوجتي الحبيبة أريد أن أراكِ، كم اشتقت لرؤيتكِ فسألته قائلة: “وكيف لي أن أريك وجهي يا زوجي العزيز؟!”

فسألها قائلا: “ألست بزوجك فكيف لا تريني وجهك؟!”

فأكملت اختبائها منه حتى يئس منها وخلد للنوم.

إليك بوصفة تكتشف من خلالها الجانب المشرق من حياتك: قصص طويلة ومضحكة لن تندم على قراءتها مطلقا

القصة الثالثة 

للعلم هذه قصة حقيقية بكل كلمة حدثت بالفعل في عام 1960 ميلاديا وقع هروب جماعي لبعض المجانين من مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعقلية، وكانت هذه الحادثة نتيجة إهمال بعض حراس المستشفى، وبعد تفقد عدد المجانين تم الإبلاغ عن 243 هارب من المستشفى إلى شارع العباسية مما أدى إلى حدوث بعض المشكلات الكبيرة في الشوارع، فاستدعى المدير الإداري طبيب المستشفى في الحال وكان اسمه دكتور “جمال أبو العزايم” أعطى إليه أمرا بحل المشكلة في الحال

وما كان من الطبيب إلا أن تحرك فأحضر الطبيب الشهير صفارة، وطلب من بعض الموظفين بالمستشفى أن يمسكوا به من الخلف حيث أنهم سيلعبون لعبة القطار، وخرج بهم إلى شوارع العباسية وهو يصفر بصافرته وينادي قائلا.. توت.. توت.

كان الطبيب يمثل رأس القطار وكل من يمسك به من الخلف فهو القاطرات، كان كل واحد يمسك بالآخر وما توقعه الطبيب حدث بالفعل فكل مجنون هارب التحق بالقطار وبذلك نجح الطبيب “جمال أبو العزايم” بجمع كافة المجانين الذين فروا إلى الطرقات. ولكن العجيب في الأمر أنه عندما عاد الدكتور “جمال أبو العزايم” بالمجانين كان عددهم 612 مع العلم بأن عدد المجانين الفارين الهاربين من مستشفى العباسية كان 243 هاربا وحسب!

وللكثير من القصص المضحكة المنتقاة يمكنك قراءتها من خلال: قصص مضحكة قصيرة 

ولا يمكننا أن ندخل الابتسامة على وجوه وقلوب صغارنا الأحباب من خلال: 5 قصص مضحكة للأطفال 

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى