قصص وعبر

قصص عبر ومواعظ يوتيوب تحمل فوائد جمة (الجزء الثالث الأخير)

قصص عبر ومواعظ يوتيوب

ما أجمل القصص عندما تحمل معها العبرة والموعظة وتتناقلها الأجيال بكل ما بها من كم مفيدة، جميعنا في أمس الحاجة إلى تجارب غيره ولكن المفيدة منها، فمن عمل منهم خيرا في حياته ننتهج بنهجه حتى ننال مصيرا خيرا كمصيره، ومن عمل منهم خطئا أو فعل سوء نتجنبه بمعرفتنا بالعواقب التي جناها بسبب فعلته؛ والأهم من كل ذلك هو تنفيذ وتطبيق ما نتعلم من خبرات وتجارب الآخرين، لا أن نأخذها لمجرد التسلية فقط.

اجمل قصص وعبر
اجمل قصص وعبر

من قصص عبر ومواعظ يوتيوب:

  القصـــــة السادسة:

في يوم عيد زواجهما قرر كل منهما أن يجلب لحبيبه هدية تليق به وتعبر عن مدى حبه لنصفه الآخر، كانت الزوجة تمتلك شعرا طويلا وناعما كالحرير لذلك قرر الزوج شراء مقبص تجمل به شعرها مما يزيده جمالا وأناقة؛ كان للزوج ساعة جيب غالية الثمن ولكنه لا يتمكن من استعمالها لعدم احتوائها على السلسلة التي بواسطتها توضع في الجيب وتخرج منه، كانت غالية على قلبه حيث أنها كانت هدية من عمه الراحل.

عمد الزوج إلى بيع ساعته وشراء الهدية لزوجته لتقديمها لها في المساء، أما الزوجة فقد قامت بقص شعرها الطويل وبيعه حتى تتمكن من شراء السلسلة لساعة زوجها؛ وعندما حل المساء وجد الزوج شعر زوجته قد أصبح قصيرا للغاية، وهي وجدت بيده مقبص الشعر وقد كان روعة في الجمال وكانت حينها بيدها سلسلة الساعة، فعلم كل منهما ما فعل الآخر من تضحية دون أن يشرح أحدهما للآخر، فاغرورقت عيناهما بالدموع، دمعت عيني الزوج على شعر زوجته الجميل ولكنها هدأت من روعه بأنه سينمو مجددا في لا وقت.

الحكمة من القصة:

الوفاء والإخلاص في الحب بين الزوجين، والتضحية من أجل دوام هذا الحب.

اقرأ أيضا:

3 قصص عبر ومواعظ يوتيوب تحمل فوائد جمة (الجزء الأول)

                             القصــــــــــــــــــة السابعة:

كان هناك رجل يعمل بشركة عالمية للبناء، وقد كبر به العمر فأراد أن يستريح من كد العمل وتعبه فقدم استقالته إلى مديره بالشركة والذي أخبره بأنه يتوجب عليه بناء منزل أخير وبعدها فقط يمكنه قبول طلب استقالته.

شعر الرجل بالضيق فقبل بناء المنزل الأخير على عضض مما جعله يبنيه بعدم اهتمام ولا تركيز ولا أي شيء من الإتقان حتى وإن كان شيئا يسير، وخلال أيام معدودات كان قد فرغ الرجل من العمل الموكل به، وجاء وقت تسليم مفاتيح المنزل فابتسم له مديره بالعمل وأخبره بأن الشركة تقدم له هذا المنزل هدية وتقديرا على كل جهوده طوال السنوات الماضية في العمل.

ندم الرجل ندما شديدا حيث أنه لم يتقن بناء منزل عمره، ولكن الندم وقتها لا يفيد.

الحكمة من القصة:

هكذا حال العباد مع العبادات التي فرضها الله سبحانه وتعالى علينا، لا نتقنها ونؤديها على مضض وهي في النهاية لنا ونجازى بما قدمنا فيها.

اقرأ أيضا:

قصص عبر ومواعظ يوتيوب تحمل فوائد جمة (الجزء الثاني)

                             القصـــــــــــــــــــــــــــة الثامنة:

كان هناك رجل بسيط لديه ابنتان، فزوج أحدهما إلى رجل فلاح يعمل بزراعة الأراضي، والثانية إلى صانع فخار يعمل على صناعة الأواني الفخارية من التراب بطريقة وخبرة معينة؛ وبعد تزويج ابنتيه انتقل هو وزوجه العجوز إلى بلدة أخرى للعيش بها بسبب ظروف الحياة.

وبيوم من الأيام قرر الرجل زيارة ابنتيه والاطمئنان عليهما، فذهب إلى ابنته الأولى زوجة الفلاح، وأول ما رأته استقبلته استقبالا حافلا يدل على شدة حبها لوالدها، وعندما سألها عن أحوالها وأحوال الحياة أخبرته بأن زوجها قد استأجر أرضا وتداين ثمن البذور والإيجار لزراعتها، فإن أمطرت السماء فنحن بخير ولن نصاب بأذى، فدعا لها الأب أن تغدق عليهما السماء مطرا غزيرا حتى لا يقعا في مصيبة.

وأول ما وصل عند الثانية سألها عن حالها وأحوالها فحكت له أن زوجها قد استدان لشراء تراب وقام بصناعته كليا وتحويله إلى أواني فخارية وقام بوضعه تحت الشمس حتى يجف، وهما بخير لطالما السماء لا تمطر، فدعا لها الوالد بألا تمطر السماء.

وعندما عاد الرجل إلى داره سألته زوجه العجوز عن حال ابنتيها فأخبرها إن أمطرت السماء فعليها حمد ربها وإن لم تمطر السماء فعليها أيضا أن تحمد ربها.

الحكمة من القصة:

حمد الله دائما على كل الأحوال.

اقرأ أيضا:

قصص عبرة جميلة جدا .. يالها من سنة سيئة !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق