قصص وعبر

قصص عالمية طويلة جدا من التراث اليوغسلافي قصة الراعي والأفعى

قصص عالمية طويلة جدا

كما تدين تدان ، وما تفعله اليوم سيعود عليك غدا ، فاعرف ماذا تفعل اليوم لانه سوف يعود لك بالخير في الغد ، سوف اتحدث معكم اليوم في موقع قصص واقعية عن  أشهر القصص  العالمية وهي من  اجمل القصص واشهرها لما تنقله لنا من معلومات وفائدة و ثقافة الامم والشعوب المختلفة ،  في قصة بعنوان الرعي الفقير قصة بعبرة وعظة من التراث اليوغسلافي .

قصة الراعي والأفعى

 

قصة الراعي والأفعي
قصة الراعي والأفعي

في قديم الزمان في يوغسلافيا ، كان يعيش رجل غني جدا يمتلك الكثير من الاموال والخيرات والرزق الكبير ، كان ذلك الرجل  كريم جدا وطيب القلب  جدا ، كان الرجل طيب جدا لا يدع محتاج ولا مسكين ، ولا حتى عابر سبيل  ويقدم له المساعدة والمأوى  والمأكل  والمشرب والاموال .

اشتهر الرجل الطيب في المدينة وعرفه الجميع  ومن يعيشون في المدينة ، فبدأ الكثير من الفقراء والمساكين  بالذهاب الى منزل الرجل ، كان الرجل يقدم لهم الطعام والشراب والملبس والاموال للفقراء بكرم كبير ، وبلا اي تردد وبدون تفكير. لم ينتبه الرجل الطيب الا للفقراء واحتياجاتهم التي لا تنتهي ابدا  ، فلم  يتتبه  على  نفاذ امواله فحتى لو كان تل من الاموال وتستمر بالاخذ منه فانه ينتهي  لا محال ، وبعد فترة قصيرة من الاصراف وانفاق الاموال ، وجد الرجل الثري نفسه  افقر رجل في المدينة كلها .

لم يندم الرجل على ما كان يفعله أبدا وما قدمه للفقراء والمساكين ، وكان  سعيد جدا لما قدمه الرجل للفقراء والمساكين، وجد الرجل الغني نفسه فقيرا جدا ، فاضطر للعمل في رعي الأغنام بكل بساطة ويسر ولم يفكر في الماضي  ،  واتجه لرعي الأغنام بكل يسر وسهولة ، وللاسف الشديد كان الرجل  متزوج من امرأة متسلطة لا يعجبها ما يفعله  زوجها أبدا ،  وكانت تلومه دوما على ما يفعله ز

وكان الرجل يذهب الى عمله ولا يلومها على ما تفعل لطيبته الشديدة ، وفي احد الايام  كان الراعي يرعى اغنامه ، وشاهد حريق كبير في الغابة ، اسرع الراعي الى الغابة ليشاهد ما يحدث ووجدا افعى كبيرة جدا وسط النيران تحاول الفرار  ، اسرع الرجل صاحب القلب الطيب  ليساعد الافعى من الاحتراق ، تمكن الرجل الطيب  من انقاذ حياة  الأفعى من النيران، وهنا وجد الراعي  شىء غريب جدا فلقد شاهد الأفعى تتكلم وفتحت فمها وشكرته ، وطلبت منه  ان تاخذه معها  إلى مملكة الأفاعي والثعابين  ، حتى يكافئه والدها لانه قام بانقاذ حياتها وهي ابنته الوحيدة ،  وافق الرجل الطيب بنفس راضية  وذهب معها إلى مملكة الأفاعي والثعابين  حتى يرى والدها ويشاهد مملكة الافاعي ، وفي طريقهم الى مملكة الافاعي قالت الافعى للراعي : يجب عليك أن تختار  تعلم لغة  الحيوانات ، بدل الحصول على الاموال والكنوز فلغة الحيوانات ستفيده جدا  عندما يسئلك والدي ويطلب منك تمنى امنية .

وافق الرجل الطيب  على ما قالته الافعى واخذ بنصيحتها ، وعندما وصل الى  والدها طلب من ملك الافاعي ان يتعلم لغة الحيوانات ويفهم لغتها ، ووافق ملك الافاعي  على طلب الراعي الطيب ، ولكنه اشترط ألا يخبر أحد بذلك السر والا سوف يموت في الحال .

بعد ما حدث ، استيقظ الرجل الطيب معتقدا بانه كان يحلم وما راه لم يكن سوى كابوس غريب ، وهنا سمع كلبه وهو يتحدث معه  فعرف بان ما حدث بانه لم يكن حلم بل كان حقيقي .

وهنا وقف طائرين على  شجرة وكان الراعي مستريح ولا يعلمون بانه مستيقظ يستمع لهم ، واخذوا يسخرون من حال الراعي الذي ينام وبينما تحته كنز  فرح الراعي كثيرا ، وبدأ  بالحفر اسفل الشجرة وهنا وجد  الكنز، اخذ الرجل الكنز وعاد الى منزله وهو سعيد جدا وفرح وكان يريد ان يساعد الاخرين من جديد ، ولكن  زوجته لم توافق على ما يريد فعله ولكنها رفضت ولم توافق ، واخذت تخبره  بأنَّه خسر من قبل  كل ما يملك من اموال على الفقراء والمساكين بسبب مساعدة الأخرين،  عاش الزوجين بسعادة كبيرة جدا .

وفي يوم من الأيام  كان الراعي وزوجته  عائدون من السوق في عربة تجرها الاحصنة ،  بدأ الحصانين بالتحاور، وقال الحصان الذي يركبه الراعي للحصان الذي تركبه الزوجه لماذا تسير  ببطىء  يا صديقي ، فقال له الحصان الاخر لانك تحمل شخص واحد ولكنني احمل الزوجه والطفل في بطنها ، فرح الزوج كثيرا واخذ يهنىء زوجته ولكنها اخذت تلح عليه لتعرف كيف عرف فلم تخبره بالامر .

اخذت  الزوجة تصر بشدة وتعامله بقسوة وبطريقة سيئة جدا ، وامام  إصرارها وعنادها الشديد قرر ان يخبرها ولكنه حفر قبره قبل اخبارها وذهب ليجلس في قبره  ومستعدا للموت ، وهنا حضر الكلب  جاء كلب الراعي عنده وبدأ بالكاء الشديد وحضر الديك واهد بكاء الكلب وقال له لماذا تبكي يا كلب فقال له ان صاحبه غبي وجاهل سيموت من اجل زوجه غبية لا تحب سوى نفسها وهنا قام الراعي من قبرة وذهب لزوجته ووبخها بقسوة ولم يخبرها واخبرها بانه سيفعل كل ما يريد وان لم يعجبها فلترحل في الحال ، اعتدلت الزوجه ولم تنغص حياة زوجها وعاش الراعي بسعادة كبيرة جدا مع الحيوانات في المنطقة التي يعيش فيها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق