قصص مضحكة

قصص طويلة مضحكة للأطفال قصص كوميدية للمرح والتسلية

المواقف الطريفة المضحكة تحدث بإستمرار دون إرادتنا ولكنها تجعلنا نضحك رغما عنا ونشعرنا بالمرح , واليوم اقدم لكم في موقع قصص واقعية بعض القصص المسلية القصيرة

القصة الأولي

كوميكس
كوميكس

دائما ما نبحث عن الضحكة التي تجعلنا نخرج من مشاكل الحياه , وصعوباتها ونبتسم في وجه أقدارنا التي تعودنا عليها فيمكن بهذه الضحكة ,  أن نتغلب على ضغوط معينة أو مواقف صعبة لذلك الضحكة مهمة لنا في كل وقت .

وعندما نتحدث عن مواقف تجعلنا نضحك بعيدآ عن ألام الحياه وأوجاعها نذكر أنه كان هناك خليفة كبير له صيت وله مكانة بين حاشيته وشعبه وله هيبة وسطهم فكان يأمرهم فيطيعوا ويشاور فيفعلوا له كل ما يريده دون إعتراض. كان هذا الخليفة محبآ للشعر وكان يقوم بكتابة القصائد ويقرأها أمام حاشيته ويصفقون له ويقولون على هذا الشعر الذي يلقيه أنه رائع ويستمتعون به.

في يوم من الأيام كان هذا الخليفة الكبير يقف في ساحة القصر ليلقي , قصيدة من قصائده الشعرية وكل الحاشية تقف أمامه وكلها أذان صاغية لتستمع لما يقول . وكان من بين هذه الحاشية شاعر معروف جاء ليستمع إلى الخليفة وهو يلقي القصيدة. وقام الخليفة بإلقاء القصيدة وعندما إنتهى منها أخذ الناس يصفقون له تصفيقآ حاداً ويقولون أنها رائعة ومميزة وجميلة…

 

ونظر الخليفة إلى الناس وهو يشكرهم وفجأة نظر إلى الشاعر الذي وجده لا يصفق ولا يقول شئ فقال له الخليفة: أيها الشعر ما رأيك في القصيدة أليست رائعة وبليغة ؟ نظر الشاعر إلى الأرض وهو يقول: والله لا أجد في هذه القصيدة أى جمال أو بلاغة. غضب الخليفة ..

وقال للحراس: إقبضوا على هذا الشاعر المجنون وإحبسوه مع الماشية والبهائم. أخذ الحراس هذا الشاعر وحبسوه في الداخل مع الماشية والبهائم. ظل الشاعر محبوسا لمدة شهر مع الماشية والبهائم حتى أمر الخليفة بالعفو عنه . وفي يوم أخر دعا الخليفة حاشيته وشعبه ليستمعوا له لأنه سوف يلقي قصيدة شعر كتبها حديثآ. ذهب الناس إلى باحة القصر واصطفوا بجانب بعض ليستمعوا لهذا الشعر الذى كتبه الخليفة. وكان من ضمن الناس هذا الشاعر الذي حبسه الخليفة قبل ذلك.

جاء الخليفة وألقى القصيدة التي كتبها وكالعادة صفق له الناس تصفيقآ حاداً وأثنوا على قصيدته وشعره وقالوا عنها أنها رائعة. شكر الخليفة الناس ومد بصره إلى الشاعر الذي كان يحاول أن يغادر في صمت دون أن يدرك الخليفة ولكن الخليفة نادى عليه وقال: إلى أين أيها الشاعر ألن تقول ما رأيك في القصيدة لماذا ترحل الآن قال الشاعر : إلى الماشية والحمير والإبل لأنه من الواضح أنني سوف أعيش معهم شهرآ أخر. وهكذا تأخذنا القصة التي ضحكنا عليها إلى أنه لابد أحياناً من المجاملة حتى لا يكون مصيرنا مثل الشاعر الذي قال رأيه بوضوح وقد عرف أنه في كل مرة , يقول رأيه بوضوح ودون مجاملة سيكون مصيره أن يعيش شهر مع البهائم والماشية والحمير.

 

القصة الثانية

الضرة والجرة الزواج هو سنة الحياه وأساسها وكل إنسان في طريقه يبحث عن شريك عمره ليتقاسم معه الباقي من عمره وينجبان الأطفال فيكونوا أسرة جميلة وسعيدة ويكملون بعضهم البعض. وهنا في منزل جميل مكون من طابقين كان يعيش الزوجان في سعادة وراحة وهدوء دون أن يعكر صفو حياتهم سوى شئ واحد وهو الأطفال. فقد كانت الزوجة لا تستطيع إلإنجاب وظلت هكذا سنوات , حتى أنها فكرت أن تجعل زوجها الذي تحبه وتغار عليه من الهواء يبحث عن زوجة أخرى لتنجب له الأطفال وتكتمل سعادته.

 

4 قصص مضحكة عن جحا 

وفي يوم من الأيام قالت لزوجها: أنا التي اقول لك وأطلب منك أن تتزوج لأنني أعلم أنك تريد أن تنجب أطفالاً يملئون حياتك بلعبهم وضحكاتهم. قال الزوج : كيف تقولين ذلك انا لا ولن أحب أحدا غيرك وأرضى بما كتبه لنا الله وحينما يشاء الله سوف يرزقنا بأطفال رائعين مثلك. قالت الزوجة : ولكن أنا موافقة على زواجك ن أخرى حتى تنجب لك أطفالاً وتكون سعيد ومصممة على ذلك مهما حاولت أن تبعد هذه الفكرة عني لاني أحبك وأريد أن تكتمل فرحتك. ظل الزوج يفكر كثيراً وأمام إصرار زوجته وإلحاحها عليه قال لها : سوف أفعل ما تريدين ولكن سأبحث عن عروس وأتزوجها في بلد مجاورة لنا ثم أحضرها إلى المنزل بعد ذلك حتى لا يعرفها أحد غيرنا. وافقت الزوجة على الفور وقامت بإعداد الأغراض لزوجها حتى يسافر للبلد التي تجاورهم ويحضر العروس ويرجع. وبعد أيام عاد الزوج وقد صنع جرة كبيرة على شكل انسان ..

 

وألبسها وغطى وجهها ثم صعد بها للطابق العلوي ووضعها فيه ونزل إلى الزوجة وقال: لقد فعلت ما تريدين وتزوجت إمرأة فقيرة من البلد المجاورة لنا وأحضرتها معي كما إتفقنا وهى فى الطابق العلوي. شعرت الزوجة بالغيرة حتى كادت النيران أن تأكلها وفي داخلها شعور بالندم على هذا القرار وفي الصباح كان الزوج يستعد للذهاب إلى العمل فقال لزوجته: أرجوا ألا تذهبي الى زوجتي الجديدة وأن تتركيها وشأنها وأنا عندما أعود سأذهب إليها وأرى طلبتها. إبتسمت الزوجة لزوجها وقالت: وما شأني بها أن تعرفني جيداً لا يمكن أن أمسها بسوء. ودع الزوج زوجته وذهب إلى عمله وعندما عاد في الليل وجد زوجته تبكي بشدة فسألها: مالك فيه ايه ايه اللي حصل قالت الزوجة : زوجتك الجديدة أتت إلى هنا وقالت لي كلاما سيئآ بأنك وعدتها انك سوف تطلقني عندما تنجب لك الولد الذي تتمناه وأنك لا تحبني وإنني ليس لي وجود في قلبك وأنك تحبها هي وسوف تكمل معها عمرك وتربون أولادكم سويآ وعنفتني بالكلام الجارح وأنا لم أفعل لها أي شئ وحتى لم أقوم بالرد عليها. وظلت الزوجة تبكي وتشكي لزوجها والزوج من داخله يضحك مستغرباً من كلماتها فلماذا كل ذلك وهى التي كانت دائماً تلح عليه لكي يتزوج وينجب أطفالاً ولكن حين يصبح الموقف حقيقي ينقلب الوضع تماماً ثم نظر الزوج إلى زوجته وقال : هى قالت لكي ذلك ؟

قصص مضحكة pdf

قالت الزوجة مستعطفة زوجها: قالته تماماً مثلما قلته لك بلا زيادة أو نقصان . قال الزوج متعصبآ : إذن تعالي معي الزوجة : أين ؟ الزوج : سوف نذهب إليها ونرى ماذا ستقول بعد كل ذلك الذي فعلته. قالت الزوجة : أكيد سوف تنكر ذلك ولكنك تعرف أنني لا أكذب عليك ابدآ قال الزوج : لذلك سوف تأتين معي كي لا تستطيع الإنكار. الزوجة : أفضل أن تذهب لوحدك وتتفاهم معها وتعطيها جزاؤها حتى لا تفعل هذا مرة أخرى. ولكن الزوج أصر ان تأتي معه زوجته وقال لها : سأعطيها جزائها وأكسرها أمامك. فرحت الزوجة في نفسها وشعرت أنها انتصرت على زوجته الجديدة. صعدا سويآ إلى الطابق الثاني ودفع الزوج الباب بشدة ثم أخذ كبيرة وأخذ ينزل على الجرة بالعصا حتى تكسرت أجزاء هنا وهناك.

وهنا ضحك الزوج والزوجة كثيراً من الموقف . وقالت الزوجة لزوجها : الضرة مرة حتى ولو كانت جرة .

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى