قصص مضحكة

قصص ضحك مكتوبة قصة فطين والفارس الغبي

نضحك دائماً على مواقف للناس تحدث معنا ونتقبلها بشئ من الفكاهة والمرح ,  لترسم البسمة على وجوهنا. ولكن هناك مواقف أخرى وإن بدت مضحكة ومرحة , إلا أنها تتسم بالغباء الذي يجعلنا أحيانا نغضب ونسخر من تصرفات وردود أفعال الشخص الغبي , وهذه الشخصيات الغبية نراها أحياناً في المجتمع نضحك علي تصرفاتها ثم تجعلنا نشعر بالضيق والضجر كما سنرى هنا في القصة. وقصة مضحكة جدا ..

 

الفارس الغبي


كان هناك إمرأة فقيرة تعيش في قرية صغيرة , وكانت هذه المرأة أرملة فقد توفى زوجها العام الماضي وكان لديها ولد يبلغ من العمر 12 عامآ , وكان هذا الولد يتسم بالغباء الشديد ولا يعرف أن يتعامل مع الناس وكان كل من في القرية يعرفونه جيدآ. في الصباح إستيقظت والدته وأعدت له الفطور ..

قصص مضحكة pdf 

ونادت عليه: يلا يا فارس علشان تفطر قام فارس مسرعاً وذهب ليفطر فوجد أمه قد أحضرت له الفول والخبز والبصل فنظر إلى الأكل وقال: هو كل يوم فول هو انتي يا أمي متعرفيش غير الراجل بتاع الفول بس . ردت الأم : ايوا وياريت تاكل وانت ساكت وبعد أن انتهى فارس من الإفطار فكر أن يذهب ليبحث عن مكان أحد آخر غير بائع الفول لكي يقول لأمه على مكانه وتشتري منه .

قصص مضحكة للأطفال جحا

مشى فارس بعيدا حتى وجد رجل يبيع الدجاج المشوي , فقال له : عايز أكل فقال الرجل: معاك فلوس قال فارس: لا إنها مع أمي فقال الرجل: إذهب إلى أمك وهات الفلوس  ,قال فارس : إذهب أنت لإني جوعان ضحك الرجل وقال لفارس : ما هذا الغباء إذهب من هنا قال فارس : أنا أعمل كل ده إزاي أذهب لأمي أو أذهب من هنا غضب الرجل ومن يعملون معه من غباء فارس وطردوه من المكان وقالوا له لا تأتي هنا إلا ومعك الفلوس أو أمك. رجع فارس للمنزل وكانت والدته تبحث عنه هنا وهناك ولما رأته  , قالت له : كنت فين كل ده مش المفروض انك تساعدني.

قصص عمانية مضحكة 

قال فارس : يا أمي انا دائماً أساعدك واليوم ذهبت لأبحث عن البائعين واعرف مكانهم لتشتري منهم بدلآ من بائع الفول الذي تشتري منه كل يوم ولا تعرفي أحداً غيره. نظرت إليه أمه وقالت : بائع مين هو انت كنت فين؟ قال فارس: عند بائع الفراخ المشوية وعرفت مكانه وبكره تشتري منه الفراخ لإني لا أريد الفول. تعصبت والدته من كلامه فكيف تشرح له أنهم فقراء ولا يملكون النقود التي تجعلهم يشترون الفراخ المشويه وكيف هو لا يفهم ذلك من نفسه. ولكن كيف يفهم وهو بهذا الغباء.

 

 

إستيقظت الأم في الصباح ونادت على فارس ليتناول الإفطار وعندما حضر قال: أين الفراخ يا أمي لقد وصفت لكي البائع لتشتريها؟ قالت الأم: يا فارس نحن فقراء ولا نملك نقودآ لنشتري الفراخ قال فارس: إنك تشترين الفول فلماذا لا تشترين الفراخ ردت عليه أمه بغيظ: الفول رخيص والفراخ غالية رد فارس: وانا احب الفراخ لأنها غالية أما انتي يا أمي دائماً تحبين الأشياء الرخيصة لذلك تشترين الفول ولا تشترين الفراخ. غضبت الأم وقالت في نفسها منتهى الغباء لن يفهم قصدي ابدآ.

 

 

البائع الخاسر

من منا لا يخسر في هذه الحياه بالعكس كلنا خاسرون ونبكي على خسارتنا ولكن نرجع منها بخسارة جديدة

كان فطين يبيع الخشب في السوق وكانت تأتي إليه الزبائن صباحآ ومساءآ بعضهم للشراء والكثير منهم للمشورة والرأى.

الشيخ على:
صباح الخير يا فطين كيف أحوالك؟
فطين:
أهلاً يا شيخنا ربنا يحفظك للقرية وأهلها ويعطيك الصحة.
الشيخ على:
بارك الله فيك يا فطين.
أريد قطعة من الخشب لأضعها على الشباك المكسور .
فطين:
طبعآ يا شيخنا أحسن قطعة خشب عندي . ولكن لدي سؤال
كيف تأخذ قطعة الخشب دون مقاسات ياريت يا شيخنا تخلع الشباك وتأتي به إلى هنا لنأخذ المقاسات.
نظر إليه الشيخ على بإستغراب وقال:
بتقول ايه يا فطين أخلع الشباك ازاى المفروض لو هتاخد المقاسات تيجي انت وتاخدها مش انا هخلع الشباك.
قال فطين:
الاتنين واحد يا شيخنا طبعا مفيش فرق سواء خلعت الشباك أو انا جيت أخدت المقاسات.
قال الشيخ على وهو يضحك على كلام فطين:
واحد إزاى بس انا لو خلعت الشباك يتكسر ومش هينفع تاني خلاص.
وترك الشيخ على فطين ومشى وهو مستغربآ من كلامه
وفي آخر النهار كان فطين يستعد لغلق المحل ليذهب إلى بيته ولكنه لمح من بعيد أحدآ ينادي على الحصير ويبيعها.
نادى عليه فطين وقال:
يا بائع الحصير تعالى
جاء إليه الرجل وقال له:
إشتري مني هذا الحصير لأنني غريب مش من القرية ولا أجد النقود التي اسافر بها واعود إلى قريتي.
قال فطين وهو يركز في كلام الرجل :
واين قريتك بعيدة أم قريبة؟
قال الغريب:
بعيدة جدا
فطين:
ممممم طيب هتعمل ايه دلوقت وهتنام فين؟
قال الغريب بسرعة:
مش عارف والله وياريتك تقولي لاني غريب ومعرفش اى حد هنا
فطين:
هفكر وأقولك استنا شوية

وأخذ فطين يفكر ماذا يفعل مع هذا الغريب الذي يبدوا على شكله عدم الارتياح يتركه في المحل لينام أو يخاف منه ويتركه ويذهب إلى بيته؟
ظل فطين هكذا ولكن في النهاية توصل إلى حل وهو أن ينام معه في المحل.
وظل فطين يفرش الأرض ويجهزها للنوم حتى قال له الغريب:
انا جوعان مفيش عندك اى أكل ؟
قال فطين:
سوف اشتري لك طعاماً
وذهب فطين وغاب وهو يبحث له عن الطعام فقد كانت معظم المحلات مغلقة.
وعاد فطين بعد ساعة ولم يجد البائع الغريب ولكنه ترك الحصير الذي يبيعه ونظر حوله فلم يجد بعض الألواح الخشبية الكبيرة التي كان يضعها جانبآ لكي يبيعها للناس اللذين طلبوها.
فقال فطين وهو يحدث نفسه:
معقول البائع الغريب ذهب دون أن يأكل وانا بقالي ساعة ابحث له عن طعام أنه فعلاً غريب .
ثم خرج فطين من المحل وأخذ ينظر هنا وهناك لعله يكون في مكان ما فلم يجده.
وكان جاره البائع في المحل المجاور له بدأ يغلق محله فسأله فطين:
كان فيه رجل غريب هنا في المحل وكنت ابحث له عن طعام ورجعت ولم أجده يا ترى انت شفته؟
نظر إليه جاره بٱستغراب وقال:
مين الرجل الغريب ده هل أعرفه؟
قال فطين:
طبعآ لأ انا أيضاً لا اعرفه انه رجل غريب جاء من بلدة بعيدة عن هنا وقد كان يبيع الحصير في السوق ولا يجد فلوس ليرجع بلده وقلت له ينام هنا في المحل.
نظر إليه جاره غاضبآ:
وكيف تأمن  لرجل غريب لا تعرفه أن ينام في محلك ويمكنه أن يسرقك ويسرق نقودك ويمشي .
قال فطين بعظمة وكبرياء:
لا طبعآ وهل انا غبي أولآ لقد كنت سأنام معه في المحل فكيف يسرقني؟
قال جاره:
وكيف الحال وهو قد سرقك بالفعل ولكن كيف سرقك وانت نائم معه في المحل؟
فطين:
ذهبت لأحضر له طعام لانه كان جائعآ ولكني تأخرت وانا ابحث له عن طعام لأن معظم المحلات كانت قد أغلقت
قال جاره:
كنت تركته هو يذهب ليشتري الطعام وأعطيته الفلوس وبذلك كان لا يستطيع أن يسرقك.
قال فطين:
كيف ذلك ألا تفهم في أصول الضيافة لابد أن أقوم أنا بإحضار الطعام وهذا من الذوق والأدب.
قال جاره ضاحكآ:
وكيف حال الذوق والأدب الآن يا ذكي؟
قال فطين:
طبعا ذكي انك لا تفهم شئ لقد ترك ذلك الغبي بضاعته من الحصير هنا ولم يأخذها من عباءه وتركها في المحل.
قال جاره :
أين هى بضاعته ؟
قال فطين:
إنها داخل المحل تعالى لتراها وتعرف كم انا ذكي وهو الغبي الكبير.
دخل الرجل إلى المحل عند فطين وشاهد الحصير الذي يملكه الرجل الغريب وقال ضاحكآ:
ما هذا يا فطين أنه حصير قديم وممزق ولا يساوي اى شئ ألم تلاحظ ذلك؟
اضطرب فطين وقال:
طبعآ لاحظت وأعرف أنه قديم ولكن هو تركه وسوف يرجع ليأخذه وهنا سوف أساومه على الخشب الذي سرقه.
إنفجر جاره ضاحكآ وقال:
كيف تساومه وهو سرق منك الخشب الذي يساوي مال كثير وترك لك هذا الحصير القديم المقطع.
وأخذ الرجل يضحك على تفكير فطين وحسن نيته وهو يضرب كفآ بكف وفطين مغتاظآ مما حدث له .

ثم طلع النهار وفطين مازال ينتظر ذلك الغريب ليأتي ويسأل عن الحصير الذي تركه عنده وذهب هنا وهناك ليبحث عنه ولكنه لم يجده.
وكل يوم يذهب فطين إلى السوق لعله يجد ذلك الرجل الغريب الذي سرقه.

وهكذا نجد أن حسن النية والطيبة يغلبان أحياناً على تصرفات الإنسان فتجعله يفعل أشياء لا يتقبلها الأشخاص الأخرون لأنهم يرونها سخيفة وعبيطة ونوع من أنواع السذاجة فيضحكون عليها ويسخرون منها مع أن صاحب هذه التصرفات كان يريد بها الخير والعطاء للناس ولكنهم إستغلوا طيبته وأمانته لتحقيق أغراضهم الخفية السيئة.

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى