قصص مضحكة

4 قصص شباب مضحكة جدا من أجل أجمل ابتسامة لكل متابعينا

قصص شباب مضحكة جدا

من أجمل النصائح التي حفظناها منذ الصغر، كن سعيدا ولا تحزن ولا تجعل ابتسامتك تختفي من على وجهك، فطيب الحياة ونعيمها يبدأ بابتسامة واحدة، فلا تحرم نفسك؛ وأقوى الشخصيات في هذه الحياة من تكافح من أجل البقاء وهي في نفس الوقت منتظرة القضاء والقدر وبنفس راضية مبتسمة، لا تتخلى عن هذه القيم مهما واجهت من تحديات وصعاب ولا تعرف للحزن سبيل، تلك هي الشخصيات القوية التي تضمن لمن يرافقها سعادة طالما حيي.

من قصص شباب مضحكة جدا:

قفشات وقصص كوميدية
قفشات وقصص كوميدية

                                    القصــــــــــــة الأولـــى

في إحدى الأيام ذهب رجل لإحضار ابنه الصغير من المدرسة، وأول ما وقعت عينه على طفله الصغير وجده حزينا باكيا، قلق الأب كثير حيال طفله الصغير وبدأت الهواجس تدب لنفسه وكثرت الأسئلة بداخله، ولكنه بحكمة وروية حتى لا يفزع صغيره سأله: “ما بال ابني الصغير اليوم، ما الذي يضايقه ويشغل فكره لدرجة أنه لا يكلم أباه الذي يحبه أكثر من نفسه؟!”

أجابه الابن: “أخبرني يا أبي من أين أتيت أنا؟!”

لقد كان سؤالا غريبا للغاية أدهش والده كثيرا، فأخذ يفكر الأب طويلا وأخيرا اهتدى للإجابة، فأخبره بطريقة مهذبة وبريئة للغاية كيف يقدم الإنسان إلى الحياة حتى لا يتأثر ابنه الصغير ولا يؤذي مشاعره، ولكنه كان قد تصبب عرقا ريثما أنهى الإجابة النموذجية عن سؤال ابنه الصغير.

ابنه الصغير: “حسنا لقد فهمت يا أبي”.

الوالد: “ممكن أن أعرف السبب وراء سؤالك هذا يا بني؟!”

الابن: “إن صديقي الذي يجلس أمامي أخبرني اليوم بأنه قد جاء من أمريكا، وعايرني بأنني لا أعرف من أين أتيت!”.

 القصــــــــة الثانيـــــــة

كانت هناك فتاة قمة في الجمال والأخلاق الحسنة، كانت وحيدة أبويها ولكنها كان لديها الكثير من الإخوة في الرضاعة والتي لا تعلم عنهم شيئا، إذ أن والديها انتقلوا بها وقد كانت مازالت صغيرة في العمر؛ بيوم تخرجها من المرحلة الجامعية أعد لها والدها حفلة جميلة فرحة بها، وقد أرسل دعوات لكل أقاربها، وبيوم الحفل بعدما حضر الجميع وكحال كل الفتيات يستغرقن وقتا طويلا في الزينة وهكذا، فقد أخذت وقتا طويلا للغاية فاضطر والدها لمناداتها لكيلا يسئم الضيوف من كثرة الانتظار.

وقد أخبرها أن أخواتها من الرضاعة في انتظارها متشوقون لرؤيتها فقد مر الكثير من الدهر؛ وأول ما نزلت الفتاة جذبت التفات الجميع وخطفت الأنظار بجمالها الأخاذ، وبدأت في التسليم عليهم جميعا وجلست بجوارهم، شباب في غاية الروعة، وفجأة نهرها والدها عما تفعله، ولكنها سألته أليس هم إخوتي في الرضاعة يا أبتي؟!

فاستقطع كلامها: “إنهم أبناء أصدقائي في العمل”.

فأغشي على الفتاة من كثرة خجلها مما فعلت.

        القصــــــة الثالثــــة

بإحدى الأيام الدراسية خرجت فتاة من مدرستها بعد انتهاء يومها الدراسي، كانت تسير برفقة صديقتها المقربة، يتحدثان سويا بشأن يومهما الدراسي وما دارت به من أحداث، وفجأة ظهر مجموعة من الأشخاص بدأوا يضايقونهما بكلام لا يجرؤ شخص محترم على النطق به.

بدأتا الفتاتان بالجري بعيدا عنهم، ولكن هؤلاء الأشخاص استمروا بالركض خلفهما، وفجأة نطق أحدهم بجملة واحدة: “الأجمل فيكن من ترتدي الحذاء الأبيض”.

توقفتا الفتاتان وأخذتا تنظرا إلى الحذاء الذي يرتدين مع العلم أنه لا يسمح لهما إلا بارتداء حذاء أسود موافق للزي المدرسي.

   القصـــة الرابعــــة

بيوم من الأيام خرج مجموعة من الشباب الأصدقاء في رحلة صيد وكل منهم أخذ كلبه معه، وأول ما بدأ الشباب جميعا في إطلاق النار وتصويبها نحو الطير في السماء بدأ الكلاب جميعهم في التقاط الطير المصاب من كل مكان إلا كلب واحد إذ أنه كان يخاف ويرتعب من صوت إطلاق النار.

رأى الشباب حزن صديقهم فأشاروا عليه بأنه عليه أن يعود كلبه على صوت إطلاق النار بصورة مستمرة، وأن أفضل ما ينصحونه به هو الذهاب بكلبه دوما إلى الأفراح حيث بها الكثير من إطلاق النار.

وبالفعل عمل الشاب بنصيحة أصدقائه، وجاءت رحلة الصيد التالية وكل منهم أخذ كلبه وتهيئوا جميعا للصيد، وبصوت أول رصاصة أخذ كلب صاحبنا يزغرد.

اقرأ أيضـــــــــــــــا:

4 قصص مضحكة من التاريخ لأمثال نتداولها يوميا ستعرفها لأول مرة في عمرك

8 قصص مضحكة قصيرة عراقية تموت من الضحك

5 قصص مضحكة قصيرة جزائرية اضحك من قلبك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق