قصص مضحكة

6 قصص سورية مضحكة جدا أتحداك ألا تضحك!

قصص سورية مضحكة جدا

ابتسم واملأ الكون بأكمله بضحكات صافية من القلب.

ابتسم ليس من أجلك بل من أجل نفسك التي لها عليك حق.

ابتسم حتى وإن ضاقت عليك كل السبل ولم تجد لها طريقا للنجاة.

ابتسم فبالابتسامة تحصل على السعادة التي جميعنا نبحث عنها.

ابتسم فلن تخسر شيئا بل ستجني من وراء ابتسامتك الكثير والكثير.

ايموشن ضحك
ايموشن ضحك

قصص سورية مضحكة للغاية

القصـــــــــــــــــــــــة الأولى:

زوجة سورية مولعة بالشعر، ودائما ما تتفكر في كل كلمة تسمعها أو تقع عليها عينها؛ وذات مرة بمنتصف الليل أيقظت الزوجة زوجها لتسأله: “حبيبي هل ينام الحب ليلا؟، أم الليل ينام حبا؟، أم كلاهما لا يناما حبا؟!”

فأجابها زوجها: “حبيبتي هل تحبين الطلاق؟، أم الطلاق يحبكِ؟، أم كلاكما يحب الآخر؟!”

القصـــــــــــــــــــــــــة الثانية:

ذات مرة ذهب حمصي لتشيع جنازة، وبعد الدفن وكل شيء انتابه شعور بالفضول ليعرف ما كانت وظيفة المتوفى، فسأل أحد الرجال: “ماذا كان يعمل المتوفى؟”

فأجابه الرجل: “كان يحفر القبور”.

الحمصي: “سبحان الله، صدق المثال الذي قيل فيه من حفر حفرة لأخيه وقع فيها”.

القــــــــــــــــــــــصة الثالثة:

بيوم من الأيام كان هناك رجلان أحدهما شامي والآخر حمصي، وكانا بمحطة القطار في انتظاره، وأخذهما الكلام سويا وعلى غفلة منهما فاتهما القطار، هم الشامي وركض خلف القطار سريعا إلى أن استطاع الإمساك به والركوب فيه، أما عن الحمصي فركض خلف القطار ولكنه لم يتمكن من اللحاق به من كثرة الضحك الذي ألم به، وحينما سئل من العامة عن سبب ضحكه أخبرهم قائلا: “أرأيتم الرجل الذي كان برفقتي؟، من تمكن من اللحاق بالقطار، إنه أبله حقا لقد جاء ليودعني”.

القصـــــــــــــــــــــة الرابعة:

كان هناك شرطي سير سوري ولديه من الأبناء اثنين بالمدرسة، وبيوم حصولهما على نتيجة نهاية العام الدراسي، قام الابن الأول ليعطي نتيجته لوالده، وقد كانت درجاته متدنية للغاية، فما كان من الأب إلا أن خلع حزامه الذي يرتديه وانهال ضربا على ابنه؛ وجاء الدور على الابن الثاني فقام ليعطي نتيجة درجاته لوالده، فلم يفعل معه والده أي شيء إلا أن قال له: “حسن درجاتك في العام القادم”.

تعجب الابن الأول من تصرف والده مع أخيه الأصغر على الرغم من أن درجاته أدنى بكثير من درجات أخيه التي ضرب بسببها، فسأل أخاه عن السبب وراء تصرف والده فأخبره: “لقد وضعت له مع الدرجات 50 ليرة”.

القصــــــــــــــــــة الخامسة:

تقدم سوري لخطبة فتاة جميلة، وأثناء المقابلة مع والد الفتاة كان يأكل علكة فسأله والدها: “هل يعقل أن تتقدم لفتاة وأمام والدها تأكل علكة؟!”

فأجابه السوري: “سامحني آكلها فقط بعدما أشرب السجائر”.

والد الفتاة: “أنت تدخن؟!”

السوري: “خفيف بعدما أشرب كأسا من الويسكي”.

والد الفتاة: “وتشرب الخمر أيضا؟!”

السوري: “لا أشربه إلا عندما أكون في لعبة ميسر”.

والد الفتاة: “ومنذ متى وأنت على هذه الحال؟!”

السوري: “منذ أن خرجت من السجن”.

والد الفتاة: “وأيضا كنت مسجونا؟!”

السوري: “نعم لقد قتلت والد فتاة تقدمت لخطبتها فلم يقبلني!”

القــــــــــصة السادسة:

ذات مرة بداخل قطار كان هناك أربعة من الأشخاص يجلسون متقابلين سويا، حمصي وحلبيي وامرأة عجوز وفتاة لبنانية، وأثناء سير القطار دخل في نفق مظلم ومعتم للغاية، سمع الركاب صوت قبلة عالية تلتها صفعة شديدة، وما هي إلا لحظات حتى خرج القطار من النفق وعاد للنور من جديد، فلوحظ خد الحلبي محمرا دليل على أنه من صفع في الظلام

فقالت المرأة العجوز في نفسها: ” يا له من غبي لقد صفع الفتاة الجميلة فلطمته على خده”.

وقالت الفتاة اللبنانية في نفسها: “يا له من أحمق لقد تركني وقبل العجوز”.

وقال الحلبي في نفسه: “يا له من حذق للغاية لقد فاز بقبلة من الفتاة الجميلة وأنا من دفعت الثمن، يا لها من لطمة قوية!”

أما الحمصي فقد قال في نفسه: “إنني حقا ذكي للغاية، لقد قبلت يدي وصفعت الحلبي على وجهه”.

اقرأ أيـــــــــضا:

4 قصص مضحكة من التاريخ لأمثال نتداولها يوميا ستعرفها لأول مرة في عمرك

قصص مضحكة باللهجة العامية 3 قصص مضحكة جدا وممتعة ومسلية حقا

قصص مضحكة سعودية واقعية حيث تمتلئ الحياة الواقعية بالكثير من المواقف المضحكة التي تجعلنا نبتسم عند سماعها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق