قصص قصيرة

قصص زوجية رومانسية واقعية بعنوان “قلبي لمن يستحقه” الجزء الثاني

قصص زوجية رومانسية واقعية

حبيبتي كيف أوضح لكِ كمية وكيفية سعادة قلبي فقط حين سماع صوتكِ الدافئ الحنون…

حياتي لا تكتمل دون القرب منكِ والعيش بجواركِ يا من عشقت الروح الحياة بسبب وجودكِ بها.

من قصص زوجية رومانسية واقعية:

“قلبي لمن يستحقه” الجزء الثاني

الشاب: “أيمكنني التحدث معكِ ولو لقليل؟!”

الفتاة: “بالتأكيد وأتمنى من خالقي أن يقدرني وأساعدك”.

الشاب: “أيمكنني أن أبوح لكِ عما بداخلي؟!”

تعجبت الفتاة من غرابة طلبه: “يمكنك أن تبوح بما تريد”.

تلعثم الشاب ولم يدري بنفسه إلا والدموع تفيض من عينيه وتجعله غارقا بها، لم يتسنى للفتاة الوقت الكافي لسؤاله عن حاله وعما يخبأه بقلبه ليجعل عيناه دائمة البكاء والنحيب، استأذنت منه بالرحيل دون إبداء أية أسباب، ولكنها أخذت معها دون شعور منها منزل أحلامه!

طبيعة حياة الفتاة:

فتاة يتيمة كليا، تركاها والداها وقد كانت مازالت في المهد عندما لاقى كل منهما مصرعه في حادث سير أليم، رأت من الدنيا ما يجعل الولدان شيبا ولكنها دائما ما كانت قوية العزيمة والإرادة، لم تنكسر يوما لرياح الحياة الهوجاء، استمرت في مواصلة حياتها كحياة أي فتاة مثيلة لها، ولكن الحياة ومن بها لم يرحماها من الأعباء ومنغصات العيش؛ ذات يوم دخل عليها منزلها مالكه الرجل الذي اعتبرته كوالدها واستأجرت منه منزله، وحرصت دوما على تسديد مستحقاته أولا بأول وقبل الميعاد أحيانا، دخل ومعه صاحب عملها أيضا يريدان أن يفعلا بها الفاحشة، وقد عقدا نية السوء، ومكرا للفتاة الضعيفة التي لا تنتمي لأحد بكل الحياة إلا بخالقها سبحانه وتعالى.

صرخت الفتاة بكل ما أوتيت من قوة وصدتهما عما كانا ينويان فعله، وحتى يخبأ كل منهما جريمته قاما بطردها، الأول طردها من منزله والثاني من العمل، أصبحت الفتاة في لمحة من البصر بالشارع لا تملك شيئا، وقد ألقى صاحب المنزل بملابسها من النافذة.

أخذت الفتاة تلملم ملابسها والدموع تنهمر من عينيها وبقلبها كسر لا يجبر، لا تربطها أية علاقة بأي أحد بكل الحياة، لم تتذكر الفتاة وعلى الرغم من حزنها وكسرة نفسها إلا منزل أحلام ذلك الشاب، فهي لا تمتلك مالا كافيا لاستئجار منزل أو حتى حجرة خلافه، ذهبت الفتاة إلى منزله وكلها أمل في ألا تجده به حيث أنها تعلم حق العلم أنه يعمل بشركة كبرى وتوجد بمدينة أخرى خلاف المدينة التي يوجد بها منزل أحلامه.

وبالفعل سافرت الفتاة بالمال القليل الذي يوجد معها، وعندما وصلت وجدته بالكاد يوضع به أساسات البناء، ولا يوجد به أي أثاث ، لم تستاء الفتاة مطلقا ولكنها كانت جائعة للغاية ولا تقوى على أي شيء بسبب جوعها المفرط، والمشكلة الكبرى التي تواجهها أنها لا تملك من المال إلا القليل والذي يمكنها من العودة مجددا إلى نفس المدينة التي قدمت منها.

ذهبت إلى أقرب متجر ووجدت أن صاحبه يدين من يريد ولكنها غير معروفة كليا بالنسبة إليه، عندما سئلت عن اسمها وكنيتها وجدت نفسها تخبره بأنها زوجة للشاب الذي امتلكت منزله دون علمه، أخبرها صاحب المتجر بأن تأخذ كل ما تريد وأكثر، تحملت الفتاة بكل الزاد والزواد، وعادت للمنزل، أكلت حتى شبعت واستراحت من كل العناء وحمدت خالقها كثيرا على كل أنعمه ولكنها استغفرته أيضا على كل أفعالها.

وباليوم التالي كانت تسير في الطريق وإذا بها تجد أريكة تسأل من يريد الراحة الكاملة أن يجلس عليها، دقت الفتاة جرس المنزل ولكنها دخلت حتى وصلت للأريكة وسط الحديقة المليئة بكل أنواع النباتات والزهور، جلست الفتاة عليها ولكن سرعان ما قدم رجل تبدو عليه الهيبة والمكانة العالية الرفيعة، سألها: “من أنتِ؟!”، بما أنها دقت جرس الباب من قليل، تلعثمت الفتاة في الرد عليها ولكنها أجابته بنفس الإجابة التي أعطتها لصاحب المتجر، أنها زوجة “وذكرت اسم الشاب نفسه”، رأت من الرجل فرحة ما بعدها فرحة عندما ذكرت أنها زوجة ذلك الشاب لدرجة أنها تعجبت من شدة فرحته تلك، ومن بعدها قام الرجل بالنداء على كل من بالمنزل، جاء كل منهم على عجلة من أمره، والفتاة حائرة في أمرهم وتتساءل في نفسها عن سبب كل ذلك وتتمنى بينها وبين نفسها يا ليتني لم أدق ذلك الجرس!

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص زوجية رومانسية واقعية بعنوان “قلبي لمن يستحقه” الجزء الأول

قصص رومانسية حقيقية سعودية بعنوان فرصة ثانية الجزء الأول

قصص رومانسية حقيقية سعودية بعنوان فرصة ثانية الجزء الثاني

قصص رومانسية حقيقية سعودية بعنوان فرصة ثانية الجزء الثالث والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق