قصص حب

قصص رومانسيه مكتوبه قصة حبي الاول لا يمكن ان انساه

ما الحب الا للحبيب الاول ، هل سمعت يوما عن هذه المقولة ، هذه المقولة قد تكون حقيقة في كثير من الاحيان لكنها ليست حقيقة كاملة ، ففي كثير من الاحيان يصبح الحب الحقيقي الذي يبحث عنه الجميع للحبيب الثاني ، ففي هذه الحالة يكون الحب الاول حبا مزيفا لا حقيقة له ، فالحب هو شعور يدخل القلب فيحوله الى لوحة مرسومة باجمل الوان الحياة ، قصتنا اليوم توضح لنا المقولة التي بدأنا بها حديثنا وهي ان الحب الحقيقي هو للحبيب الاول ، واليوم ومن خلال موقعنا قصص واقعية يسعدنا ان نقدم لكم واحدة من اروع و اجمل قصص رومانسيه مكتوبه ، قصتنا اليوم بعنوان حبي الاول لا يمكن ان انساه ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

 

قصة حبي الاول لا يمكن ان انساه

 

تدور احداث هذه القصة حول شاب يسمى ادهم ، ادهم شاب يبلغ من العمر 26 عاما ، يعمل ادهم كمهندس بترول في واحدة من اكبر الشركات في البلاد ، خلال فترة عمله تعرف ادهم على فتاة في نفس المحافظة التي يعمل بها ، مع الوقت تطورت علاقة التعارف هذه لتصبح حبا حقيقيا ، كان ادهم يشعر بسعادة كبيرة لانه واخيرا عثر على نصفه الآخر ، جاء اليوم الذي اعترف فيه ادهم لتلك الفتاة والتي كان اسمها ليلى بانه يحبها كثيرا ، لم تتعجب ليلى مما قاله ادهم فقد كان يبدو واضحا ان الحب في قلب ادهم كان كبيرا لليلى.

 

اقرأ ايضا : قصة حب رومانسية روعة قصة البحار وجميلة

 

كان اليوم الذي اعترف فيه ادهم بحبه لليلى يوما ليس عاديا ولكن ادهم لم يكن يعرف ما يخبأه له القدر ، في يوم من الايام طلب ادهم من ليلى ان تحدد موعدا ليذهب ويقابل والدها في المنزل من اجل ان يتعرف عليه ، لم تكن ليلى مصدقة لما يقوله ادهم وكانت تردد في داخلها : واخيرا جاء اليوم الذي انتظرته طويلا ، لم تضيع ليلى الوقت وعلى الفور ذهبت الى والدها تخبره بان هناك شخصا ما يود مقابلته ، الجميع في منزل ليلى كان يشعر بسعادة كبيرة فليلى هي اول ابنة لهم سوف تتزوج.

 

في اليوم المحدد ذهب ادهم لزيارة منزل عائلة ليلى ، كانت الاجواء جميلة جدا وليلى لا تصدق ما تراه ، الجميع كان يشعر بسعادة لا حدود لها ، تم تحديد الموعد الذي سوف تأتي فيه اسرة ادهم لطلب يد ليلى وتحديد موعد الخطبة ، في اليوم التالي ورد اتصال الى ادهم بان والدته قد اصيبت اصابة بالغة بسبب حادث سير ، شعر ادهم بان قلبه قد توقف عن النبض ، وكأن حياته توقفت في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، على الفور اخبر ادهم ليلى بما حصل وعاد مسرعا الى منزله ليطمأن على والدته.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : اجمل قصص الحب والرومانسية قصة سأنفذ وعدي

 

كانت والدته في حالة خطيرة ومصابة بكدمات و كسور في اجزاء كثيرة من جسمها ، لم تكن الكسور هي المشكلة الوحيدة المشكلة ان هناك اعضاء حيوية جدا في جسم والدة ادهم قد اصيبت وهي الآن في وضع حرج جدا ، مر يومين وتوفيت والدة ادهم ، حينها اصيب ادهم بحالة من الاكتئاب ، لم تصدق ليلى ما حدث لادهم وحاولت كثيرا ان تشد من ازره وتهدئه ولكن بسبب تعلق ادهم الشديد بوالدته لم يتمكن اي احد من جعل ادهم يعود الى حالته الطبيعية.

 

قصص
قصص رومانسية

 

كان ادهم يستيقظ كل يوم من نومه باكيا لانه تذكر والدته ، مرت الايام و الشهور وادهم على هذا الحال ، اضطر ادهم للذهاب الى عمله ولكن حالته لم تتحسن كثيرا ، مرت ثلاثة اشهر منذ وفاة والدة ادهم ، في هذه الاثناء تقدم شخصا آخر لخطبة ليلى ، والد ليلى كان موافقا لان ادهم وبالرغم من انه يعاني من حالة الم الا انه ايضا لم يحدد موعدا محددا لخطبة ليلى ، في النهاية وافق والد ليلى على الشاب الذي تقدم لخطبة ابنته وتم تحديد موعد الخطبة وذلك بالرغم من رفض ليلى القاطع لهذا الشاب.

 

كان الاتفاق ان تستمر الخطبة لمدة عام واحد فقط ومنذ ثم سيتم الزواج ، قررت ليلى خلال تلك المدة ان تجعل هذا الشاب يكرهها حتى يتركها وشأنها وينهي الخطبة ، علم ادهم بما حدث ولكنه كان متأثرا جدا بوالدته ، بعد مرور حوالي 8 اشهر تحسن ادهم وعاد الى طبيعته ولكنه لم ينسى حبيبته ليلى ، شعر حينها ادهم بالندم الشديد لانه لم يتقدم لخطبة ليلى وتركها حتى اتى شاب آخر واقنع والدها بالزواج ، في يوم من الايام وبينما كان ادهم يسير في اسواق المدينة رأى امامه ليلى.

 

وللمزيد يمكنكم ايضا قراءة : قصص حب واقعية رومانسية طويلة بعنوان طبيبي الملاك!

 

ادهم كان يعلم جيدا انه لا يمكن له التحدث مع ليلى فهي الآن فتاة مخطوبة ، نظرت ليلى الى ادهم وعيناها مليئة بالدموع و انصرفت ، تفاجأت ليلى عندما عادت الى منزلها ان الشاب الذي اراد الزواج منها يريد انهاء العلاقة بينهما ، هنا شعرت ليلى انها عادت للحياة مرة اخرى ، على الفور اخبرت ليلى ادهم بما حدث ، لم يرد ادهم ان يضيع الفرصة وذهب الى والد ليلى ، تمت الخطبة وشعر ادهم بان ليلى هدية من الله بعد رحيل والدته ، مر عام على الخطبة وبعدها تزوج ادهم من ليلى وعاش الاثنين حياة مليئة بالسعادة و الفرح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى