روايات غرام

قصص رومانسية واقعية كامله “قصة من نظرة حب”

قصص رومانسية واقعية كامله

يظن الكثيرون أن قصص الحب من أول نظرة توجد بالمسلسلات والأفلام فقط،، ولكنهم على خطأ فالكثير من قصص الحب التي بدأت بنظرة حب، مثل ما حدث في القصة الآتية:

قصة “من نظرة حب”:

جاسر شاب محترم وذو أخلاق عالية، يعمل محاسب بشركة استيراد وتصدير مشهورة، يحب عمله ويتفانى فيه، مما جعله محبوبا من كل من بالشركة؛ وذات يوم سأله أحد أصدقائه: “لماذا لم تتزوج بعد؟”، فقال جاسر: “لم أجد فتاة أحلامي، ولكن قلبي يخبرني بأني سوف أجدها قريبا”؛ وذات يوم أرادت الشركة توسيع مجالها، فقامت بفتح أفرع جديدة في مناطق مختلفة، وطلبت موظفين جدد، وحددت موعد للمقابلة.

يوم المقابلة:

وفي يوم المقابلة عندما كان “جاسر” ذاهب إلى مكتب المدير، رأى شباب ينتظرون الدخول للمقابلة، وكانت من بين هؤلاء الشباب فتاة جميلة، أخفق قلبه منذ رؤيتها، ولم يستطع إنزال بصره من عليها، وخرج وهو يتمنى قبول هذه الفتاة الجميلة بالمقابلة، وذهب إلى مكتبه وهو شارد في التفكير بها.

لهيب الشوق:

وتمر الأيام ببطيء و”جاسر” ينتظر نتيجة قبول الموظفين الجدد لرؤية الفتاة التي أخفق قلبه من أجلها، ولكن لسوء الحظ لم يتم قبول الفتاة التي ينتظرها، فحزن “جاسر” ولم يستطع التركيز بالشغل، وفعل أخطاء أدت إلى طرده من الشركة، وخلال تصفحه عبر الانترنت قرأ إعلان لشركة استثمار عقارات تعلن بحاجتها إلى مدير حسابات.

اللقاء المنتظر:

وعندما ذهب إلى الشركة للحصول على الوظيفة وجد الفتاة الجميلة تعمل بالشركة، فلم يصدق نفسه، فذهب إليها وسألها عن اسمها؟ فأجابته الفتاة “ياسمين”، وأخبرها بأنه يدعى “جاسر” ورآها في شركة الاستيراد والتصدير أثناء المقابلة، فتذكرته وقالت له: “ولكنك كنت تعمل ماذا حدث؟”، فقال لها: “حدثت مشاكل، وطردت من الشغل”.

مفاجأة المقابلة:

فقالت “ياسمين” حان موعد مقابلتك بالتوفيق، فشكرها “جاسر”، وذهب إلى مكتب المدير للمقابلة وأثناء المقابلة، ركز المدير على ال cv ووجد عنده خبرة في الحسابات، فقام بتعينه فورا، وقال له: “تستطيع أن تبدأ شغلك من الآن، وسوف تكون “ياسمين” مساعدتك في إدارة الحسابات”، فلم يصدق نفسه بأن الفتاة التي خفق قلبه لها سوف تكون معه، وشكر المدير وانصرف.

العلاقة المقربة:

عندما خرج من مكتب المدير وجدها بانتظاره، وسألته: “ماذا حدث؟”، فأخبرها بأنها سوف تكون مساعدته في إدارة الحسابات، فظهرت على وجهها ابتسامة، وباركت له على قبوله، وبمرور الأيام تطورت علاقتهما إلى أصدقاء مقربين، ولكن لم يخبرها “جاسر” بحبه لها خوفا من ردة فعلها.

طلب الزواج:

وذات يوم جاءت “ياسمين” إلى المكتب ويبدو على وجهها عدم الارتياح، فسألها جاسر: “ماذا بكي؟”، فقالت: “لقد تقدم لخطبتي ابن عمي وأبي موافق وينتظرون ردي”، فقال جاسر: “ولكني أحبك منذ رؤيتك في شركة الاستيراد والتصدير، وأريد الارتباط بكي، فهل تقبلين بي زوجا لكي؟”، فتهلل وجه “ياسمين” من الفرح، واعترفت بحبها له، ووافقت على الزواج منه، وبالفعل تقدم لخطبتها وتزوجا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق