قصص قصيرة

قصص رومانسية مصرية واتباد قبيلة الرعود

قصص رومانسية مصرية واتباد

نقدم لكم هذه القصة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص رومانسية مصرية واتباد قبيلة الرعود، وفيها نحكي قصة حب غاضبة تحدث في إحدي القبائل، نرجو ان تنال اعجابكم

قصص رومانسية مصرية واتباد قبيلة الرعود

هى فتاة تدعى جميلة في التاسعة عشر من عمرها تعيش حياتها بشكل هادئ بين امها وأبيها ولا تعرف لها اهل غيرهم وتدرس في قسم الآثار، وفي يوم اعلنت الجامعة عن رحلة للوادي تخص الدراسة وقد تمنت الذهاب وحاولت كثيرًا اقناع والدها الذي كان يرفض بشكل عصبي، ولكن في النهاية قبل وذهبت إلى الرحلة، ولكنها اثناء الجولة شردت بعيدًا عن المجموعة وتعرضت لحادث وفقدت وعيها ولم يشعروا بها وهنا وجدها هذا الفارس وحملها إلى قبيلته ولكن لا يعرف لما هذا الشعور الغريب ناحيتها.

افاقت جميلة ووجدت نفسها في هذا المكان الغريب ولاحظت تلك الجميلة التي توجد معها بالغرفة وسألتها من أنت وأين أنا، فأخبرتها أنها حليمة وقد انقذها فهد حيث وجدها مصابة وأحضرها إلى هنا واستكملوا التعارف بينهما حتى دخلت الجدة وتعرفت بها أيضًا، وعلى الجانب الآخر كان مسئولو الرحلة وزملائها قد شعروا بغيابها ولكن تعطلت عمليات البحث بسبب العاصفة الرملية التي داهمت المنطقة.

عندما طلبت جميلة أن يساعدوها بالعودة اخبروها باستحالة هذا الآن بسبب العاصفة الرملية لذا عليها البقاء بينهم حتى تهدأ فقبلت، وهنا دعتها حليمة لحضور زفاف رفيقتها وقبلت، واثناء تجولها قبل الذهاب إلى الزفاف التقت بفهد الذي اثار بها الكثير من الاضطراب.

كانت الجدة مع جميلة وعندها رأت الجدة صورة لجميلة  مع رجل تكاد تعرفه، عرفتها جميلة عليه على أنه والدها ولكن هذا هو زين ابن الجدة الغائب، وحتى تتأكد  الجدة استغلت فرصة خروج الفتيات للزفاف وقلبت في متعلقات جميلة حتى رأت بطاقتها وعرفت اسمها بالكامل فتأكدت أنها ابنت الابن الغائب زين العريشي الذي فر من القبيلة حتى لا يتزوج بناء على أوامر ابيه لأنه احب ام جميلة صفاء فذهب إليها وتزوجها وأنجب جميلة.

اضطربت الجدة كثيرًة وجمعت العائلة وأخبرتهم بما عرفت وكانت هناك تلك الحاقدة التي فر منها زين وقررت أن تنتقم منه في ابنته فهي ريحانة التي اصبحت زوجة صقر عم جميلة ، والتي لمعت برأسها فكرة شيطانية حتى تضطر زين للعودة وكانت اجبار ابنته جميلة على الزواج من فهد واستهوت الفكرة فهد رغم محاولات البعض اثنائه عنها.

عرفت جميلة بما يحاك لها وهنا قصت عليها جدتها ما حدث في الماضي ولكنها اصرت على الرحيل فقامت ريحانه بحبسها في الغرفة، وعلى الطرف الآخر كان ريان ابن عم فهد يحاول استمالة قلب وعقل فهد حتى لا ينتقم من جميلة بذنب ابيها ولكن لا حياة لمن تنادي ففهد رغم ما يقول ويحاول اقناع نفسه به قد سقط بحب جميلة واتخذ الانتقام من ابيها الحجة التي يسكت بها قلبه وعقله.

تحت الضغط  والتخويف ومحاولة حليمة اقناع جميلة بأن فهد يحبها وطلب الجدة المساعدة في اذابة جليد فهد قبلت الزواج، وبالفعل تم الزواج أما على الطرف الآخر فكانت اسرة جميلة علمت باختفائها وبدأت رحلة البحث عنها ولكن كل الجهود باءت بالفشل، وكان من فريق البحث شاب يدعى حمزة خطيب رفيقة جميلة وقد عرف بحكاية زين والد جميلة وشك بأن ابنته لدى اهله فقرر استغلال معارفه وكانت امرأة تعمل كما يقال دلالة وطلب منها الدخول إلى دارهم ومعرفة هل توجد جميلة لديهم أم لا، وبالفعل قامت السيدة بذلك وتأكدت من وجود جميلة لديهم.

عانت جميلة من معاملة فهد الجافة والقاسية وكلامه الجارح ولكن الجدة نصحتها حتى تحاول اذابة جليد فهد، ففهد كان يحب عمه زين كثيرًا فقد كان مثله الأعلى ولكن موت جده بين يديه بسبب ما حدث جعله بهذه القسوة وهذا الكره ووافقت جميلة على طلب جدتها وكانت تحاول التقرب من فهد.

لا يعرف الجميع كم يجاهد فهد حتى يقاوم احساسه تجاه جميلة ويعمل على الانتقام من ابيها وإحضاره ذليلًا عن طريقها فهو يخفي هذا ببراعة، إلا أن الحب من الصعب تخبئته لذا فقد طغي وكلل زواج جميلة وفهد، ولكن دوام الحال من المحال إذ استطاعت الحية ريحانة زرع الخلاف بين جميلة وفهد ولذا عاد لجموده وفكرته في اتمام الانتقام، أما على الطرف الآخر بدأ حمزة في تنفيذ خطة تهريب جميلة بعد معرفة مكانها ونجح بمساعدة الدلالة وأعادها إلى اسرتها.

عادت جميلة وقرر والدها الانتقال من منزلهم خوفًا على ابنته وسمعت قصة هروب ابيها منه ولكنها اخفت زواجها من فهد، ولكن تأتي الرياح بما تشتهي السفن فقد بدأت جميلة تشعر بالتعب والوهن وهنا اكتشفت أنها حامل وبالصدفة عرفت والدتها فاضطرت أن تخبرها بزواجها من فهد وأنها ستخبر والدها بعد زفاف صديقتها، وبالفعل بدأ الحفل ولكن المفاجأة كانت وجود ريان وفهد فهما رفيقًا حمزة زوج رفيقتها ولكن لم يعرف حمزة أن جميلة كانت ببيت عائلة فهد وأنها زوجته.

لم يترك فهد جميلة فبعد انتهاء حفل الزفاف قام بتخديرها وإعادتها إلى المنزل وعندما افاقت كان بوجهها وبدأ حديثه عن هروبها وقطعها لكل شئ بينهما وقام بتهديدها بقتلها ولكن اخبرته  بحملها الذي ظن في البداية أنه وسيلة لتجنب غضبه ولكنه تأكد منه، ولكن المشكلة عند فهد هو اضطراب مشاعره والصراع بين العقل والقلب والرغبة في الانتقام والحب، وعلى الطرف الآخر أسرة جميلة تبحث عنها وعندما علمت صديقتها مريم أخبرتهم بأنها مؤكد مع فهد فصدموا كيف فقصت عليهم ما كان في حفل الزفاف كما عرف الاب أن جميلة اصبحت زوجة فهد.

في منزل فهد كان بغرفة جده فوجد صندوق في خزانة جده وهنا وجد تلك الرسالة التي كان يجب ارسالها لعمه زين حيث سامحه والده وطلب منه العودة لرؤيته مما اصابه بصاعقة، وكانت الصاعقة الأخرى عندما هم بالخروج من الغرفة فسمع الحية ريحانة وهى تتحدث مع سلمان ولدها عن كيف دفعت لأحد رفاق زين قديمًا كي يخبره بأن ابيه اهدر دمه حتى لا يعود ابدًا بعد معرفتها بنية والده مسامحته والإرسال في طلبه، وكيف انها خططت لتزويج جميلة من فهد حتى تذل زين، وكيف قامت بوضع هاتف جميلة بين ملابسها ليتهمها فهد بالخيانة وتذكر كيف كانت تصب سمومها في اذنه وتوغر صدره ضد جميلة.

بعد معرفة زين لما حدث في الزفاف لم يتردد وقرر العودة إلى القبيلة لأجل انقاذ ابنته وعندما وصل خرج له الجميع وقدم زين نفسه فداء لابنته حتى يقتصوا منه لما حدث في الماضي، ولكن فهد فاجأ الجميع باستقبال عمه بالترحاب واستقبله الاستقبال اللائق بعودة الغائب وهنا لاحظ فهد تلك الطلقة الغادرة المنطلقة تجاه عمه فتلقاها مما افزع الجميع وبخاصة زين ففهد كان قريبًا منه ويحبه كثيرًا، أما جميلة فقد سقطة مغشيا عليه اثر الصدمة، كما القوا القبض على مطلق النار.

في الطرف الآخر كانت الحية ريحانة وابنها في قمة غضبها فقد فشل كل ما خططت له لسنوات طويلة وقررت أنه يجب التخلص من مطلق النار حتى لا يصل إليها أحد، ولكن سبق السيف العزل فقد اعترف الفتى وانتهى الامر، بعد تحسن فهد كانت جلسة المصارحة لكشف الحقائق والتي كشفها فهد وكشف النقاب عن تلك الحية التي كانت تنتقم بسبب ترك زين لها وهربه من زواجها وكم حقدت عليه بسبب ما ألحقه بها من عار مما اضطر اخيه صقر أن يتزوجها كزوجة ثانية.

ثار صقر على زوجته وكاد أن يضربها لولا دفاع زين عنها وهنا اخبرها انه يأسف على خطأه بحقها ولكنها لم تقدر كم النعم التي حصلت عليها وهو يشير إلى ابنائها مما اخجلها كثيرًا أن تكون بهذا الموقف امام ابنائها وأنها لم تقدر قيمتهم أو قيمة هذا الزوج ذو القلب الطيب، ثم هدأت الاحوال في العائلة وعاد الصفاء وعاد اتحادهم مرة اخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق