قصص حبقصص طويلة

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الرابع

قصص رومانسية حزينة مكتوبة

وما لي دمعي لا يطفأ النار المتقدة بقلبي، سألجأ لخالقي لعل الجرح الذي تسببت به ينجلي، ما لي سواك إلهي مبرأي من كل الأسقام وخاصة سقم القلب.

من قصص رومانسية حزينة مكتوبة:

دموع تتساقط من عيني أجمل فتاة
دموع تتساقط من عيني أجمل فتاة

             “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الرابع

ولأول مرة بعمري يتجرأ أحد ويمد يده علي، لقد ضربني بكل عنف، وأخيرا حدث منه ما لم أتوقعه، لقد حاول فعل الفاحشة معي رغما عني، ماذا يا قلبي أستدافع عنه مرة أخرى؟!، أستلتمس له أعذارا ككل مرة؟!

يا قلبي إنه ليس بحب عمرك إنه مجرد وهم قد علقنا به، وبسببه ضيعنا الحب الحقيقي الصادق، أتذكر جيدا ولن أتمكن من سنيان شيء معه، لقد كان يعاملني كملكة متوجة، أذكر بيوم زفافنا لم يلمسني حتى أذنت له بذلك، فطيب بخاطري وشعرت بداخله بسعادة غامرة، لقد كان يحبني فعلا بكل ما تحويه كلمات الحب والعشق من معنى، الحب تضحية لا أنانية، الآن فهمت لقد فعل كل ما فعل معي حتى يحصل علي بكل سهولة…

مازال قلبي يلتمس له الأعذار ولكنني أصريت على فهم الحقيقة كاملة حتى ألجم قلبي بيد من حديد، بذلك اليوم خرجت ورائه لأرقبه من بعيد وأكشف حقيقته كاملة، ارتدى ملابسه كعادة كل يوم وذهب وأنا ورائه، ومن الغرابة أنني بعدما خلد في نوم عميق وجدت مالا كثيرا في جيبه، كل ذلك المال ودوما ينسى وجودي بمنزله، ينسى أبسط حقوقي عليه وهو إحضار أي نوع من الطعام، يا لحسرة قلبي على حب ضحيت بكل شيء في سبيله؟!

أخذت من المال الذي بجيبه حتى أتمكن من الخروج من المنزل وتحقيق هدفي، وبالفعل تبعته خطوة بخطوة وقد وجدته يدخل ببار، كنت متنكرة إلى حد ما في ثيابي حتى لا يتمكن من التعرف على هويتي، فلربما أكون مخطئة بحقه، تتصورون هكذا يخبرني قلبي، أنه بريء حتى تثبت إدانته، كل ما يفعله بي ومازال بريئا في نظر قلبي، ومازال ضحية لفعلة والدي، تمهل يا قلبي الصغير وسنعرف كل شيء بعد لحظات…

دخلت البار ورائه ولأول مرة بحياتي أفعل شيئا شبيها بذلك، جلست ورأيت كل شيء، لم أكن أملك من أمري إلا شيء واحد دموع متساقطة وقلب يكوى بنار الخداع والوهم!

رأيت صديقا له يلازمه، ووجدت بجانبه امرأة عجوز أجنبية، لقد كان مشهورا بالبار الكل يعرفه، سألت رجلا تبين من ملامحه إعجاب شديد بي كما يقال وكل لبيب بالإشارة يفهم، توددت إليه بحدود وعلمت منه كل شيء، لقد سجن لأنه سارق!

سجن لأنه قام بسرقة إحدى الأجنبيات اللاتي اعتاد على مرافقتهن بكل ما تحويه الكلمة من معنى مقابل مبلغ مادي، سجن لمدة خمسة أعوام!

لقد وفى والدي بوعده لي ليس كما أوصل الصورة لي؟!

لم يسجن لأن والدي كان السبب في ذلك بل سجن لأفعاله؟!

يعيش حياته كاملة على حساب كل من يعرفه؟!

يبيع نفسه لمن تدفع له أكثر؟!

“يا إلهي حمدا لك أنني لم أتورط في علاقة معه سواء كانت بزواج أو غير ذلك، لقد كان يسيطر على قلبي وكأنه بالنسبة لقلبي مسكره، لقد ضيعت عمري كاملا في محبة إنسان أشفق حقا على حاله، هنا أحتاج لوقفة صادقة مع نفسي، إنني أستحق عقابا صارما على ما قدمت يداي، اللهم إنك كريم عفو تحب العفو فأعفو عني وتجاوز عن سيئاتي”.

عدت للمنزل ملازي الوحيد الآن، وقمت بترتيب كل ملابسه وأنزلتها لصاحب المنزل وأخبرته: “اعذرني يا سيدي ولكنني لدي الحق في ذلك، لا أريد أن أتشاركه السكن بعد الآن حتى لا أخسر ما تبقى لي (سمعتي)، اعتبرني كابنة لك يا سيدي وأعطه ملابسه، أظن أنك أخذت حقك مقدما كاملا لمدة عامين وأنا مالكة المنزل الفعلية الآن”.

صاحب المنزل: “اطمئني يا ابنتي، صراحة كنت أعتب على إنسانة جميلة مثلك كيف لها أن تفعل كل ذلك بنفسها، ولكن الآن تبين معدنك الأصيل، إنه ليس أهلا لكِ فأنتِ لا تستحقين إلا كمثل ذلك الرجل النبيل الذي دفع من أجلكِ المال”.

وقع كلامه على قلبي كالصاعقة، إنه كان بيدي وكنت بقلبه أيها الرجل الطيب ولكنني أضعته وضعت معه، والآن لا أملك سوى دفع الثمن، ولكنني عازمة على أمري فكما خسرت الدنيا لا أريد أن أخسر الآخرة ورضا ربي…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الأول

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الثاني

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الثالث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى