قصص طويلة

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الخامس

قصص رومانسية جدا كاملة

من أجمل ما قيل عن الحب أنه عندما يحب الرجل امرأة تصبح نقطة ضعفه الوحيدة، وأنه عندما تحب المرأة رجلا يصبح نقطة ضعفها الوحيدة أيضا.

وعندما أحببتها لم أقع في حبها بل وقع كل العالم من عيني حين أحببتها.

من قصص رومانسية جدا كاملة:

شاب وسيم وجميل.
شاب وسيم وجميل.

أحببت مراهقة الجزء الخامس

عدنا نتقابل كما من قبل، ولكن في هذه المرة أردت شيئا مختلفا، أردت أن أسطر تجربتي الأولى مع الإنسانة التي أحببتها من كل قلبي، دعوتها للذهاب للملاهي من بداية الصباح وقضاء اليوم بأكمله سويا، جاءت ترتدي ثوبا ما أجمله وعينيها تتحدث سعادة، ولكنها ما إن وجدت الملاهي كتب عليها (اليوم عطلة ولكننا نأمل أن تأتونا عن قريب).

رأيت الصدمة في عينيها، كنت أتابعها من بعيد، أرسلت إليها مدير أعمالي وقد كان متنكرا في زي إحدى الشخصيات الكرتونية المعروفة، وقد أشار إليها بيده أن تأتي، تعجبت “ياسمين” وجاءت وعندها وجدتني!

سألتني: “كيف يعقل هذا؟!”، وقد قصدت كوننا وحيدان في ملاهي عملاقة، أجبتها بأنني قد استأجرتها خصيصا لنمرح سويا ونأخذ راحتنا وألا يزعجنا أحد، صدمت بشدة حيث أنه خيل إليها أنني قد استأجرتها طويلا، ولكنني أوضحت لها أنني استأجرتها لمدة يوم كامل من أجل حبيبة الروح والفؤاد، يا لبراءتها!

أمضيت معها أسعد يوم بكل حياتي، وقد خضت معها تجربتي الأولى بكل شيء، أخبركم بسر لطالما خفت الأماكن المرتفعة لذلك لا أتذكر أنني ذهبت للملاهي يوما، ولكني بوجودها دائما ما شعرت بالأمان والراحة النفسية، دائما ما شعرت بالطمأنينة والسكينة، هي بالنسبة لي نقاء الكون بأكمله.

وما إن حل المساء جاءتها رسالة من والدتها على هاتفها أنها تريدها أن ترعى أختها الصغرى في غيابها، حقيقة “ياسمين” فتاة تشعر بالمسئولية وفتاة يعتمد عليها، رسم الحزن على ملامحها، شعرت بذلك فسألتها وأخبرتني عن السبب، تبقى شيء واحد بالنسبة لي حلمت به ولم أفعله بعد، لقد أمسكت بيدها حينها قالت: “أيمكنني أن أطلب منكَ طلبا أنانيا بعض الشيء؟!”.

أجبتها: “نعم يمكنكِ بكل تأكيد”.

قالت: “أيمكنكَ أن تمسك بيدي؟”.

تعجبت وأخبرتها: “ياسمين أنا بالفعل ممسك بيدكِ”.

قالت: “لا ليست بهذه الكيفية”، ومن بعدها جعلت يديها متشابكتين ببعضهما البعض، وقالت: “لطالما حلمت بأن حبيبي سيمسك بيدي بهذه الطريقة، لا أعلم ولكنني أجدها أقرب للنفس وللقلب أيضا…”.

وقبل أن تكمل كلامها أمسكت يدها بنفس الكيفية التي أرادتها، ومن ثم استكملت حديثي قائلا: “لا بأس أن تكوني أكثر أنانية”.

قالت: “لا أريد أن أكون أنانية وإلا لن أذهب للبيت مجددا” وابتسمت ابتسامة طار بها عقلي، علمت من خلالها أنها ترغب فب البقاء معي دوما وأنها لا تريد أن تعود للمنزل مجددا.

“ياسمين لا يمكنكِ ترك حلم عمركِ، ألا ترغبين بعد في العزف على البيانو؟!”، لم ترد واكتفت بنظرة تملؤها الحزن، أكملت قائلا: “أعلم جيدا أن كل منا عندما يتخلى عن شيء يحب القيام به يجد باختياره مرارة العيش ووجع مؤلم للغاية، أتعلمين مهما كان اختياركِ فتأكدي أنني دائما سأدعمكِ”.

رأيت في عينيها ما جعلني أشعر بما تريد قوله لي أنها وأخيرا وجدت من تضع على أكتافه كل حملها وهي مطمئنة للغاية وفي غاية السعادة أيضا، وداعا لكِ يا أحزان؛ وقبل أن تنتهي أمسيتنا الرائعة ألبستها قلادة ذهبية عليها رمز الحب الصادق الذي أكنه لها بقلبي السعيد، لقد كنا في منتهى السعادة ليلتها، لقد كانت ليلة بكل ليالي العمر مع أنني أرجو من خالقي الأكثر من ذلك أيضا.

تبادلنا الحديث يوميا، وحفز كل منا الآخر على عمله والإنجاز فيه أيضا، طوال الفترة التي كنا فيها معا كان كل منا سندا للآخر يأخذ بيده للأفضل وما ينبغي أن يكون عليه؛ ولكن السعادة كما عودتنا أنها لا تدوم طويلا، أحد الصحفيين عديمي الضمير التقط صورة لنا سويا وبدأت منها الإشاعات والأقاويل، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والمتعددة، وكان حولها الكثير من الإشاعات الكاذبة، كدت حينها أفقد كل شيء، مهنتي وسمعتي وكل ما جهدت لأصنعه.

جاء الخبر إعلانه بالتلفاز أن حبيبتي طالبة بالثانوية، وأنها لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها بعد، لم يجد أحد عذر لي والكل اتهمني بأنني أرجمت بحقها وحق جمهوري من له حق علي، الكل اتهمني بأنني خذلت الجميع…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب دينية فيس بعنوان سأخاف الله حتى لا يحرمني منك الجزء الأول

قصص حب دينية فيس بعنوان سأخاف الله حتى لا يحرمني منك الجزء الثاني والأخير

قصص حب جريئة جدا بعنوان حب في الجامعة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق